المدونيين الاردنيين 





 


 






حق العودة للاجئين الفلسطينيين 










تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي





لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية ... نعم للعيش سوية 



من يزرع الحب يحصد الفرح ومن يزرع الظلم يحصده ظلمه




لقاء نعمة الحباشنة مع قناة تلفزيون الآن في أخبار مكتوب ,وعلي موقع أخبار تلفزيون الآن

كتبها نعمة الحباشنة ، في 23 آذار 2009 الساعة: 14:04 م

 

 

رابط تسجيل الفيديو للقاء الكاتبة والمدونة الأردنية نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية علي أخبار مكتوب

وعلي موقع أخبار تلفزيون الآن

 

clipat.maktoob.com/video.php

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هرطقة السقوط

كتبها نعمة الحباشنة ، في 5 تموز 2009 الساعة: 10:40 ص

صورة تفا

 

 

هرطقة السقوط
 
 كيف يكون السقوط ؟؟؟  سقوط الضمير ، سقوط نحو الأعلى ، سقوط نحو السعير ؟؟ أم سقوط العقل بين أقدام قلب ممزق بالفقر والحقد والبحث عن المجد والأنانية لخليفة الله على الأرض ؟؟؟ بل لعله سقوط تلك البذرة في رحم أرض عذراء ليخرج ربيع الأمل من وسط شتاء البرد والأعاصير ؟؟؟ زهرة يغار منها قوس قزح ؛ أو طفل ثائر متنمر يعشق أكاليل الغار مغموسة في النار ،  يحرق روما عازفا على قيثارته لحن الخلود لذكراه … هل هو سقوط مكتشف القطب الجنوبي نحو القطب الشمالي عندما استدارت الأرض ليصبح عاليها سافلها واختلطت الأمور بين المواقيت و بوصلة للشرق والغرب والشمال والجنوب دليلها قضيب من مغناطيس قديم قدم الأرض ،  قد يأتي في يوم من الأيام من يتقول ببهتانها أو ربما تكفير من يؤمن بها ….
 ربما هو سقوط ذلك الجالس على كرسيه في اللاوعي عندما سقطت إحدى أقدام كرسيه المتجدد تجدد كلمة نعم تخرج من فم طفل في كل مرة تناديه فيها أمه لتعطيه قطعة من الحلوى ، رشوة أو هدية اعتادها واستنها سنة لمن جاءوا بعده ، قانون من قوانين     البيروقراطية القاتلة ، كرسي صنعه له المستضعفين  ليراقبهم من عال ؟؟ يلقي إليهم بفتات مائدته منذ زمن توت عنخ آمون رافضا النهوض من مكانه خوفا أن يأتي غيره ويجلس عليه فيسقط سقوط سطر بشع  ملون بدماء الأبرياء وأكوام الجثث المتعفنة ، تنتشر رائحتها تزكم أنوف النائمين وتحيل الملايين إلي فارين من الموت نحو المستحيل ، يطاردهم قتلى للضمير يشاركون القاتل شرب نبيذ فرنسي معتق صنع من دماء فلاح هرب من المقصلة وكره سقوطه في الذل ليتسلق برج لندن مكرها ، مغمض العينين مجنزرا بسلاسل الإنسانية ، تغنيه طفلة شقراء تتعلم الحرية أغنية ، لتصبح بعد سنين رئيسة وزراء مصبوبة في قالب من حديد لا تسقط إلا نحو الأعلى  ، جثث مشوهة سقطت تعيد الحياة  لنهر التايمز ، نبيذ يشربه راقصون في حفلة عرس لعروس فقدت عذريتها وسط حفل للمجون باسم الوطنية  …
 وجبتها الأساسية ،  سمكة محشوة بلحم مفروم لفارين من الجيش فرمتهم آلة فرم عملاقة نصبت تحت نخلة زرعتها الطبيعة على ضفاف نهر ينبع من الجنة  ، تحيل الصراخ والفزع إلي هباء منثور ، وسط قهقهات مجنونة لعربيد أرعن يظن أنه المنتصر ، فيبكي النخيل وجعا من القهر والفزع دموعا تتساقط ثمارا من بلح ورطب ، تأكله تلك الراقدة على سرير أبيض في أقدر مستشفيات التوليد تنتظر طفل أنابيب سهرت تعد لاستقباله الليالي ؛ ليرديه قتيلا ملثما مسلحا بنار الحقد والكراهية والطائفية  ؛ لأن اسمه "عيسى" على باب مدرسة يتعلمون فيها المحبة ، ويموت على نفس السرير الذي ولد عليه ، يستغله صانع للأخبار خبرا في فضائية مشبوهة ، تحيل القاتل شهيدا والقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يستمع

كتبها نعمانمحمد ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 20:00 م

صورة ما يكرفون

 

 

من يستمع؟

فجأة ودون سابق انذار .. انطلق صوت العالم مدويا من امريكا الى فرنسا الى بريطانيا والمانيا مطالبين ايران بالاستماع لصوت الشارع وتلبية مطالبه لا لشي سوى لان نتائج الانتخابات الايرانية لم تاتي على هواهم وبمن كانوا يأملون في فوزه او اسقاط من يكرهون على اقل تقدير

فهل استمعوا هم لصوت الشارع من قبل حتى يطالبوا الاخرين بذلك؟

قبل الحرب واثناء الحرب على العراق خرج الملايين من الناس في امريكا وبريطانيا ودول كثيرة في العالم ضد الحرب فهل استمع بوش وادارته او استمع بلير وادارته لصوت وارادة الناس واوقفوا الحرب ام حصل عكس ذلك؟

في فلسطين عندما اختار الشعب حكومته لم يستمع احدا اليه بل تمت معاقبته على خياراته وتم حصاره ليومنا هذا

اما في لبنان فقد خرج اكثر من مليون لبناني في مظاهره ثم في تنظيم اعتصام سلمي للمطالبة باستقالة الحكومة التي كان يقودها السنيورة فجاء رد الفعل الامريكي ان اسقاط هذه الحكومة يهدد الامن القومي الامريكي !!!

وعندما كان ساركوزي وزيرا للداخليه لم يألوا جهدا في قمع المتظاهرين في ضواحي باريس حفاظا حسبما ادعى على النظام وسيادة القانون

وبنفس الحجة قام بوش الاب باستخدام الجيش الوطني ضد المتظاهرين في لوس انجلوس في العام 1992 وبعد ثلاثة ايام انكشف الغبار عن اكثر من خمسين قتيلا في صفوف المتظاهرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن نحسدهم … وحكامنا يخافونهم

كتبها سوق عكاظ ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 20:16 م

�نظلة

 

 

نحن نحسدهم … وحكامنا يخافونهم
منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران ونحن كشعوب في الدول العربية والخليجه خاصه نعيش حاله من الكمد والغيظ والحسد تجاه الشعب الايراني الذي تمكن من خلال حراكه وثورته ضد الظلم والطغيان من الاطاحه باكبر قوة في الشرق الاوسط متمثلة في الشاه
 الذي كان وجوده لا يخيف الداخل الايراني فقط بل كان يخيف جميع انظمة الخليج العربي التي كانت تحج اليه كلما استدعت الحاجه لتقديم تبريرات لافعال كانت ستقوم بها هذه الانظمة او تفسيرات لامور سمع عنها الشاه ولم ترضيه
 وما ان تمت الاطاحه بالشاه حتى سارعت دول الخليج لاعلان مشروعها (الوحدوي) وانشاء مجلس التعاون (العربي) وماكان ليكون هذا المشروع موجودا لولا سقوط الشاه من كرسي الحكم والحياة
وفي الوقت الذي ارسى الشعب الايراني قواعد جمهوريته بنجاح ودخل في الممارسة الدمقراطية الحقيقية ظللنا نحن في الخليج وبقية الدول العربية (مكانك سر) الا مارحم ربي
 ورغم اتفاق الشارع العربي بمجمله على التقدم العمراني وبروز العمارات الشاهقة والفلل الفاخرة وبناء الجسور ورصف الشوارع وانارتها الا انها لم تتفق كليا على خط ونهج واحد في توجههم نحو التحرر فانقسموا الى فريقين
 الاول عاش الظلمه والخوف والرهبة من الحاكم المستبد والجائر واقنع نفسه بانه لايملك غير الدعاء لان يغير الله حاله ليخرج من حالة الاستعباد الى التحرر وبعد ان عجز وملء الانتظار استدار ليرى ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما يعيد اكتشاف المسلمين

كتبها نعمة الحباشنة ، في 7 حزيران 2009 الساعة: 13:37 م

 

 

أوباما يعيد اكتشاف العالم الاسلامي
 
فيما يلي رؤيتي التحليلية لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وجهه الى العالم الإسلامي من القاهرة يوم الخميس خلال زيارته القصيرة الى مصر.
1 _ شكرا جزيلا، وطاب عصركم. إنه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية، أحدهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية، بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر.
ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم. وإنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر.
كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتعات المحلية المسلمة في بلدي. "السلام عليكم".
1 // بداية قوية للخطاب بالاعتراف بالأزهر الشريف كمنارة للعلوم الإسلامية وربطه مع جامعة القاهرة وهو ربط جيد بين العلم والإسلام الهدف منه إعطاء المتلقي المسلم الشعور بأنه يعترف بفضل وقوة الإسلام ، ثم نقل تحيات المجتمع المسلم في أمريكا للتدليل على أن الإسلام جزء من المجتمع الأمريكي وهو اوباما ليس الا جزء من هذا المجتمع … هذه البداية سيراها البعض خطوة لبداية حسنة وسيراها آخرون أنها نوع من أنواع النفاق السياسي وذلك حسب شخصية المتلقي .
 
2 _ إننا نلتقي في وقت يشوبه توتر كبير بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم، وهو توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون، كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية. وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص، كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة. وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين إلى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الإسلام.
2// الربط هنا بين النزاع والتوتر القائم بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وبين تاريخ من النزاعات المتوارثة بين الإسلام والغرب وتراكماتها التي تقف في وجه أي نقاش راهن ، مع الاشارة الي وجود أوقات للتعايش والتعاون مما يعطي الأمل بعودة التعاون ، الاعتراف بدور الاستعمار في نشر الكراهية الموجودة بسبب سوء المعاملة والتغاضي عن الحقوق  ، والاعتراف الضمني بوجود فوارق بين تقاليد الإسلام والغرب . الهدف من هذه الفقرة على ما يبدو هو كسب ثقة المسلمين ،  من يستمعون للخطاب من جميع الفئات الرافضة والمؤيدة .
 
3 _ لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات عند أقلية صغيرة من المسلمين بشكل فعال. ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الراميةإلى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين، الأمر الذي حدا بالبعض في بلدي إلى اعتبار الإسلام معاديا لا محالة، ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وإنما أيضا لحقوق الإنسان ونتج عن كل ذلك مزيدا من الخوف وعدم الثقة. هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف فيما بيننا، فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا على تحقيق العدالة والازدهار. ويجب أن تتوقف هذه دائرة من الارتياب والشقاق .
3 // اعتراف ضمني أن الإسلام لا يعني التطرف ولكن بعض المسلمين هم المتطرفين ، وأن تطرف هؤلاء هو من أدى الي عدم الثقة بين الطرفيين والدعوة هنا لنسيان أوجه الخلاف وعدم التركيز عليها والبحث عن أوجه للتقارب لإغلاق الباب على المتطرفين لصالح الفئتين … سيراه البعض كلام مقبول وواقعي والبعض الآخر سيقول أن أمريكا هي من فتحت باب الكراهية بينها وبين المسلمين وسيري في خطابه تجني على المسلمين لأنهم يدافعون عن أنفسهم ضد أمريكا وهؤلاء هم من قال عنهم أنهم يروجون للكراهية ، لكن تبقى دعوته للتعايش هي الأساس لبداية جيده .
 
4_ لقد أتيت إلى القاهرة للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل. وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يعارضان بعضهما البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما، بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها، ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان. إنني أقوم بذلك إدراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها وكذلك علما مني بمدى الاهتمام العام في هذا الخطاب، ولكنه لا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة، كما لا يمكنني في الوقت المحدد لي في عصر هذا اليوم أن أقدم الإجابة على كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا إلى هذه النقطة. غير أنني على يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر لبعضنا البعض بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو في كثير الأحيان لا يُقال إلا وراء الأبواب المغلقة. كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع إلى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة.
4// هو هنا يمد يده من أجل بداية جديدة بين أمريكا والمسلمين قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل عبر القواسم المشتركة بين أمريكا والإسلام والداعية للتسامح والتقدم وكرامة الإنسان وعبر فتح أبواب الحوار المغلقة بين الطرفين وكلام مثل هذا من شخص رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من كانت تتهم الإسلام صراحة وعلانية بالتطرف ومساندة الإرهاب وكانت تحارب المسلمين بدون تمييز بحجة محاربة الإرهاب يعتبر تغيير نحو الأفضل وله صداه عبر العالم ..
 
5_   وينصص القرآن الكريم على ما يلي: (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا). وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله اليوم وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها، اعتقادا مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا. يعود جزء من اعتقادي هذا إلى تجربتي الشخصية. إنني مسيحي بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين. ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في إندونيسيا واستمعت إلى الآذان ساعات الفجر والمغرب. ولما كنت شابا عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو، حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام ..
5 // محاولة منه لإيصال فكرة أنه مؤمن قديم وقادر على سبر أغوار الإسلام على الرغم من عدم انتمائه لدين الإسلام من خلال إيمانه وقدرته على التعايش مع كل الأديان وقدرته على تمييز إنسانية تلك الأديان ومنها الإسلام واستشهاده بالآية القرآنية الداعية إلى تجنب الزور والبهتان في القول دليل على احترام الإسلام وتفهم معانية  .. سيرى البعض هذه النقطة رؤية جيدة ويتفهم شخصية اوباما من خلالها وهي شخصية الإنسان الذي تربى بين فئات عديدة ومختلفة العقيدة ليكون قادر على استيعاب الآخرين وتفهم أفكارهم ونزعاتهم الداخلية والتسامح ، بينما سيراه آخرون من نظرة أنه مرتد عن دين الإسلام وكلامه هذا لذر الرماد في العيون ونسج شخصية أسطورية حوله لتنفيذ أهدافه وأهداف بلاده ..
 
6_ إنني أدرك بحكم دارستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في أماكن مثل الأزهر نور العلم عبر قرون عدة، الأمر الذي مهد الطريق أمام النهضة الأوروبية وعصر التنوير. ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطيسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة بالإضافة إلى فهمنا لانتشار الأمراض وتوفير العلاج المناسب لها. حصلنا بفضل الثقافة الإسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي. وأظهر الإسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الأعراق
6// ما زلنا عند نفس النقطة السابقة وهو هنا يبين فضل الإسلام على البشرية في مختلف المجالات العلمية والأدبية والإنسانية ليستكمل حواره السابق …
 
7_ أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان المغرب هو الدولة الأولى التي اعترفت ببلدي. وبمناسبة قيام الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس، فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم". منذ عصر تأسيس بلدنا، ساهم المسلمون الأمريكان في إثراء الولايات المتحدة. لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الأولمبية. وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أمريكي إلى الكونغرس، فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القرآن الكريم التي احتفظ بها أحد آبائنا المؤسسين، توماس جيفرسون، في مكتبته الخاصة.
7 // هذه رسالة موجهة لمسلمي أمريكا والأمريكيين قبل أن توجه لمسلمين العالم الهدف منها نزع فتيل الكراهية الذي خلفته أحداث 11 من سبتمبر والشعور بعدم الأمان بسبب ما حدث وكراهية المجتمع الأمريكي لهم ، هو يزرع الطمأنينة في قلوب المسلمين هناك ويعترف بفضلهم في إنشاء الولايات المتحدة ويوجه أنظار البقية من سكان أمريكا إلي هذا في دعوة مبطنة لنسيان ما حدث والتغيير …
 
8_ إنني إذن تعرفت على الإسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي إلى المنطقة التي نشأ فيها الإسلام. ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والإسلام يجب أن تستند إلى حقيقة الإسلام وليس إلى ما هو غير إسلامي، وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى للصور النمطية السلبية عن الإسلام أينما ظهرت. لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أمريكا لدى المسلمين، ومثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية، فإن الصورة النمطية البدائية للإمبراطورية التي لا تهتم إلا بمصالح نفسها لا تنطبق على أمريكا. وكانت الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم وقمنا من ثورة ضد إحدى الإمبراطوريات، وأسست دولتنا على أساس مثال مفاده أن جميع البشر قد خُلقوا سواسية. كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لإضفاء المعنى على هذه الكلمات، بداخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم. وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الأرضية، في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية: "e pluribus unum‏" ? من الكثير واحد. لقد تم تعليق أهمية كبيرة على إمكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي إفريقي يُدعى باراك حسين أوباما إلى منصب الرئيس. ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة إلى هذا الحد.
 
8// مقارنة عقلانية بين الصورة المشوهة للإسلام والمسلمين في أمريكا وصورة أمريكا المشوهة بين المسلمين في محاولة لمخاطبة العقل لنبذ الأفكار المشوهة واستبدالها بأفكار تساعد على التقارب لأن الجميع قادر على تشويه الصور بالابتعاد عن الايجابيات والتركيز على السلبيات لينما القلة القليلة من هي قادرة على التفكير بهدوء والبحث عن الايجابيات لايجاد المقارنة التي تؤدي في النهاية الي التقارب والحلول ، أفكار هنا تستحق الوقوف عندها والتفكير بما جاء فيها ..
 
9_ ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا، ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل إلى شواطئنا، ويشمل ذلك ما يضاهي 7 ملايين من المسلمين الأمريكان في بلدنا اليوم. وبالمناسبة، يحظى المسلمون الأمريكان بدخل ومستوى للتعليم يُعتبران أعلى مما يحظى به معدل الأمريكيين. علاوة على ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية إقامة الشعائر الدينية. كما أن ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا وأيضا السبب وراء خوض الحكومة الأمركية إجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ على حرمانهن من ذلك الحق. ليس هناك أي شك من أن الإسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا. وأعتقد أن أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية: ألا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والأمن والحصول على التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا. هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل أيضا آمال البشرية جمعاء، يمثل إدراك أوجه الإنسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا. إن الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا، ولن نسد هذه الاحتياجات إلا إذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة، وإذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي نواجهها هي تحديات مشتركة، وإذا أخفقنا في التصدي لها، سوف يلحق ذلك الأذى بنا جميعا.
 
9// هذه الفقرة هي للتعريف بحال المسلمين والإسلام في أمريكا في محاولة لنزع الصورة القاتمة التي أخذها البعض عن أمريكا وعلاقتها ب الإسلام والمسلمين والدعوة للعمل من أجل الاستمرارية في التعاون من أجل المصلحة العامة للجميع …
 
10 _ لقد تعلمنا من تجاربنا الأخيرة ما يحدث من إلحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان إذا ضعف النظام المالي في بلد واحد. وإذا أصيب شخص واحد بالإنفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر وإذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة، يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر. وعندما يتم ذبح الأبرياء في البوسنة ودارفور، يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين، وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الآخر كأبناء البشرية. إنها مسؤولية تصعب مباشرتها، وكان تاريخ البشرية في كثير من الأحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل، وحتى من الأديان، التي قمعت بعضها البعض سعيا وراء تحقيق مصلحتها الخاصة. ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات إلى إلحاق الهزيمة بالنفس، ونظرا إلى الاعتماد الدولي المتبادل فأي نظام عالمي يعلي شعبا أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سوف يبوء بالفشل لا محالة، وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لأحداث قد مضت. إنما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة، كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة. لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر، وفي الحقيقة فإن العكس هو الأرجح: يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة. واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح أن أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة إلى بعض الأمور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.
10 // هذه الفقرة تدلل على تحليل واقعي ومنطقي للأمور لأن البشرية مرتبطة فعلا بعضها البعض وما يحدث في أي مكان بالعالم سيكون له تأثيره السلبي أو الايجابي على البقية سواء التأثير الاقتصادي أو الاجتماعي أو الصحي وغيرهم … ودعوته هنا لمواجهة الحقيقة بدلا من التغاضي عنها هي دعوة مقبولة إن كان الهدف هو التعاون الفعلي ومحاسبة الجميع بدون استثناء وان كان البعض سيراها مراوغة وسيقارن بما حدث في الماضي وهو ما توقعه اوباما ليقول (فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لأحداث قد مضت ) .
 
11_ إن المسألة الأولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله. وقد صرحت بمدينة أنقرة بكل وضوح أن أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام وعلى أية حال لن نتوانى في التصدي لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لأمننا. والسبب هو أننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات: قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال. كما أنه واجبي الأول كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأمريكي. يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا إلى العمل المشترك. وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق. لم نذهب إلى هناك باختيارنا وإنما بسبب الضرورة. إنني على وعي بوجود البعض الذين لا يزالون يشكون في أحداث 11 سبتمبر أو حتى يقومون بتبرير تلك الأحداث. ولكن دعونا أن نكون صريحين: قام تنظيم القاعدة بقتل ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم. وكان الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء من أبناء أمريكا والعديد من الشعوب الأخرى الذين لم يلحقوا الأذى بأحد. ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الأبرياء وتباهت بالهجوم وأكدت إلى الآن عزمها على ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة. إن هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون إلى توسعة نطاق أنشطتهم. وما أقوله ليس بآراء قابلة للنقاش وإنما هي حقائق يجب معالجتها. ولا بد أن تكونوا على علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان، ولا نرى أو بالأحرى لا نسعى لإقامة قواعد عسكرية هناك خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأمريكا بالغ الأذى. كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون إلى الوطن، إذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في أفغانستان والآن في باكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين. ولكن لسنا واثقين من ذلك بعد. ولذلك نتعاون في إطار الشراكة مع تحالف دولي يضم 46 بلدا ورغم التكاليف الباهظة لن يتوانى التزام أمريكا بشيء وفي الحقيقة لا ينبغي على أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان. لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد، ولكن معظم ضحاياهم من المسلمين. إن أعمالهم غير متطابقة على الإطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الأمم والإسلام. وينص القرآن الكريم على أن مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ‏أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ[‏ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا، كما ياتي في القرآن الكريم أن َمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا. ولا شك أن العقيدة الثابتة التي يتمتع بها أكثر من مليار شخص تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة الكامنة في صدور البعض. إن الإسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف، وإنما يلعب الإسلام دورا هاما في دعم السلام. علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان. علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان. ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 1.5 مليار دولار سنويا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى الاعتزال ؟؟؟؟؟؟؟

كتبها سوق عكاظ ، في 2 حزيران 2009 الساعة: 21:44 م

 

 

 

 
متى الاعتزال؟؟؟؟؟؟؟
 
 
من سنن الكون ان لكل مخلوق على هذه الارض بداية ونهاية ياتي ليؤدي دوره ثم يذهب ليأتي غيره وهكذا تستمر الحياة وكاننا في لعبة لابد لها من نهاية …
 
 مرة ينتهي دور المخلوق بيد خالقه عن طريق الموت ومرة ينتهي دوره عن طريق مخلوق اخر يشاركه الارض ومرة ينهي المخلوق دوره بيده .. وانهاء الدور في الحالتين الاخيرتين لم اعني بهما الموت وان كان ذلك ليس مستبعدا ولا غريبا لكن ما اعنيه هو التوقف عن تكملة اداء دوره الذي يقوم به اما جبريا كما في الحالة الثانيه او طواعية كما في الحاله الثالثه
 
… كثير من هم في مواقعهم اجبروا على التخلي عنها اما تحت الضغط النفسي او بقوة السلاح …
 
وقليل جدا ممن راى انه قد ادى دوره وحان وقت الاستراحه وترك الساحة للغير لياخذ فرصته كما اخذها هو ولو اعتمادا على مقولة لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك ولياخذ غيري مكانه في البروز فلقد وصلت لما كنت اطمح واريد..
 من هؤلاء الذين لا زلت اذكرهم اللاعب الكويتي المميز انذاك عبدالعزيز العنبري الذي آثر الاعتزال وهو في قمة عطاءه وكان تبريره لقد وصلت للقمة ولن انتظر لليوم الذي يمل مني الجمهور ويقذفني (بالبرتقال الفاسد) اريد للجمهور ان يتذكرنني كما انا الان …
 
طبعا هناك كثر من هم على شاكلة العنبري وهناك ايضا من هم على النقيض لا مجال لذكرهم الان …
 
على الجانب التجاري هناك ايضا الكثير لكن تقاعد بيل جيتس اغنى رجل وصاحب اكبر شركة بالعالم وهو في قمة عطاءه وحيويته لابد وانه اعطى املا لكل (الشباب) الباحثين عن فسحة ومكان لهم في العالم للبروز واداء دورهم الذي كانوا يتطلعون اليه ..
 
في الجانب السياسي على الساحة الدولية اختار رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد التقاعد وهو في قمة عطاءه معلنا انه افضل توقيت لاعتزال العمل والخروج منه مرفوع الرأس …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحوار المصطنع

كتبها نعمانمحمد ، في 28 أيار 2009 الساعة: 08:46 ص

ال�وار المصطنع

 

 

 

الحوار المصطنع
 
هل يؤمن النظام العربي بالحوار؟
هل سمعت يوما نظامك (العربي) ينادي بالحوار؟
متى ؟ وهل دخل فعلا بالحوار؟ ومع من تحاور؟
 هل رايت نتيجه لذلك الحوار؟
 
 الاسئلة على بساطتها قد لا يجد البعض لها إجابة واضحة وسليمة !! اذ ان هناك ممن لم يسمع في حياته او بحياة من سبقوه ان نظام بلده قد نادى يوما بالحوار
 
وقد يكون ممن لا يفرق بين الدعوة للحوار والدعوة للتوقيع على مايريده النظام وهناك من سوف يضحك ويقهقه لكثر ما سمع بالمناداة لكنه لم يرى يوماً نتيجة لذلك الذي ادعاه النظام حوار …
 
 في الاونه الاخير ظهرت مناداة ودعوات للحوار من عدة انظمة عربية مطالبة الذين همشتهم واقصتهم وسجنتهم وعذبتهم سنوات طوال بالدخول معها في حوار والتطلع للمستقبل فقط وفقط
 
دون العودة للوراء والبحث فيما مضى لان في العودة فشلا للحوار وهنا لا مجال للفشل لانكم يامن تدعون المعارضه (مجبورين) على تلبية الدعوة والا …
 
وقد يسئل سائل ما سبب لجوء انظمة القمع لخيار الحوار الان؟ وهم من عرفناهم وخبرناهم وخبزناهم ايضا يمقتون من ينظر لهم هانيك عمن يريد مسألتهم اومناقشتهم فما سبب دعوتهم؟
 
لاغرابة .. فما ان يحشر اي نظام عربي في احدى الزوايا خاصةً الخارجية منها بفعل المنظمات الحقوقية الدولية او بفعل مطالبات قانونية للمجتمع الدولي قد تكون صحيحة وقد لا تكون لكن بالنتيجة نرى ان هذه الانظمة وللنجاة بنفسها مما هي فيه وللخروج من المأزق بأقل الخسائر نراهم يهرولون ويتراكضون نحو نيل رضا غالبية الشعب …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبروك عيد المقاومة اللبنانية

كتبها سوق عكاظ ، في 25 أيار 2009 الساعة: 18:46 م

نبارك لكل الشعب اللبناني, وللمحبين العرب والأجانب ذكرى عيد المقاومة اللبنانية الأبية

ذكرى مقاومة شعب ووطن ضحوا بالكثير من أجل حرية الأرض وحرية البيت والعرض والوطن

دون الدخول في مهاترات دينية لا طائل منها سوى الفتن الهدامة, ودون الدخول في مهاترات سياسية لسنا كلنا كشعوب مسؤولين عنها بشكل كامل

نقول أننا كلبنانيين, وكعرب, وكمسلمين ومسيح وغيرها من الطوائف وعلى رأسها الدين الاسلامي

نقول أننا تحدينا كل الصعاب من أجل الحفاظ على حريتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيروز

كتبها سوق عكاظ ، في 23 أيار 2009 الساعة: 19:43 م

 

كانت ومازالت فيروز تمثل لي عبق تاريخنا الجميل, وروح الصباح المشرق

لم أمتلك يوما لغة تعبيرية أستطيع أن أعبر بها عن مدى تعمقي وتأثري وتعلقي بهذه الأسطورة التي أعتقد أننا مازلنا لم نقترب يوما من ارتشاف حقيقتها الفنية والأدبية بعد

أعتقد أن فيروز, كانت ومازالت وستظل, رمزا لوطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التمرد

كتبها سوق عكاظ ، في 27 نيسان 2009 الساعة: 17:48 م

 

 

التمرد
 
كان احمد زميلي بالعمل يسلك يوميا ذات الطريق للوصول لمكتبه لايذهب يمينا ولا شمالا من الباب الرئيسي حتى مكان جلوسه , احمد بطبعه هادئ الطباع لا يسمع له حس في المكتب الا مانذر لايغادر مكتبه الا للشديد القوي ودائما ماكان يحثنا عن عدم جلب الطعام لداخل المكتب وهو يفعل ذلك من نفسه دون ان ينتظر صدور تعليمات او قرارات ادارية بذلك …
 
 يوما ما قررت انا وبعض الزملاء امتحان زميلنا احمد ووكلت للقيام بالمهمه وقد فعلت ذلك…
 
ذهبت اليه بعد وصوله بدقائق ، اخبرته ان قرارا شفهيا اصدره المدير منع بموجبه جلوسنا بالصاله القريبه من مكتبه وماكدت انتهي من كلامي حتى تغير وجه زميلي صاحب الطباع الهادئه وانقلب حاله معترضا وهو يصرخ هل اصبحت تلك المنطقة عسكرية يحضر تصويرها والاقتراب منها ؟؟!!
 
 قلت له هي اوامر عليا علينا اطاعتها …
 
 في اليوم التالي وبمجرد دخول الزميل احمد للمكتب ذهب تلقائيا الى تلك الصاله وجلس فيها وهو يشير لي بفرح بجلوسه هناك دون ان يناله اي عقاب …
 
… بعد قرابه يومين ذهبت اليه واخبرته ان قرارا جديدا قد صدر يحذرنا جميعا من رفع اصواتنا وكل من يخالف سوف يعاقب …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



شكرا لكل من زارنا وشاركنا رأيه ونأسف لأننا سنحذف أو نعدل أي تعليق يحتوي على ألفاظ غير لائقة أو يحرض على العنصرية والكراهية


 


نعمان محمد  ...  نعمة الحباشنة ... اسماعيل المرتضي 





التالي



شكرا على المرور ولكم كل التحية