Yahoo!

المدونيين الاردنيين 

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

This Blog Site is a simple site which shouts against racism, we look forward having a peacful culture with people belonging to different races, religions & concepts & we believe that this world was created for all of us to live on it without wars & killing & hating each other

This blog is made by several simple people who share the same general view & believe in discussions as the right way to reach the others

 مدونة سوق عكاظ تنادي بمبادئ التوحد ضد الظلم العام, ونبذ العنصرية والطائفية الدينية أو العرقية أو لأي سبب آخر, كما أن هذه المدونة تتكون من مجموعة من الأفراد الذين جمعتهم الصدفة , ومع إختلاف أعراقهم ودياناتهم وطوائفهم الا أنهم قرروا بداخلهم التمسك بمبادئ الإنسان وأن يتحاوروا قدر إمكانهم ويطرحوا وجهات نظرهم بشكل حضاري بعيدا عن الأساليب الهمجية, كما أنهم مشتركون في أمور فكرية كثيرة إلا أنهم أيضا يختلفون في أمور كثيرة وإختلافهم ولكن تعايشهم هي فكرة المدونة الأساسية, ووجدودنا كمجموعة بسيطة في موقع واحد هو فقط لبيثبت أن هناك طريقا للحوار, وأن هناك سبيلا للتعايش ولو اختلفت الأعراق والطوائف والديانات والأفكار, المدونة بالطبع تدعم قضايا مجتمعنا العربي على إختلافها وتنبذ الظلم الواقع على الكثير منا

مجموعة المدونة تتكون من

السيدة نعمة الحباشنة / السيد نعمان محمد / إسماعيل مرتضى / السيد الكاتب اليهودي إسرائيل شامير

أغراض هذه المدونة ليست سياسية ولا دينية مباشرة ولا تناهض أي حزب, أو حكومة أو جماعة, ولكنها مدونة تطرح أفكارا مختلفة بأسلوبها الخاص

المدونة متمثلة بافرادها المشتركين بها مستعدة لتقبل الحوار والنقاش والنقد والإختلاف, ولكن بما هو متعارف عليه في أصول الحوار العام وإحترام خصوصية الآخرين وتتمنى ان يكون النقاش حول فكرة وليست حول أشخاص

موقع السيد إسرائيل شامير الشخصي  www.israelshamir.net/

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى  http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية  clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي


متى يتحرك العالم المتحضر لمنع الممارسات العنصرية بحق مدينة القدس المحتلة ووقف الاعتداءات المتكررة على المقدسات الاسلامية والمسيحية وغير اليهودية هناك ؟؟؟ 

  


تأخرنا ولكنا موجودون

كتبها اسماعيل العبد مرتضى ، في 19 شباط 2012 الساعة: 19:31 م

حقيقة .. منذ مدة زمنية طويلة جدا لم يتنسنى لي الكتابة في أول مدونة وموقع أنشأناه سابقا

حيث كانت هناك العديد من المواضيع والأفكار والقصص والنقاشات التي دارت هنا

كثير منها كان قاسي .. والأكثر كان شيق .. والأغلبية كانت مف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاء ونعمة عندما تخرجان من عباءة المجتمع /محمد شما / نساء من أجل التغيير

كتبها نعمة الحباشنة ، في 30 كانون الثاني 2012 الساعة: 00:30 ص

 

 

 


 

 

خروجها من دائرتها الانتخابية في محافظة جرش كان خبرا عاديا ودخولها مجلس النواب من اوسع أبوابه كان أيضا خبرا عاديا، لكن وقوفها أمام الجميع في جلسات التعديلات الدستورية أخرجها من عباءة أي عضو عادي.

 


 

أنها الثلاثينية وفاء بني مصطفى عضو مجلس النواب السادس عشر، وقفت على أرض غير ثابتة غير متكأة على أحد؛ تقارع أعتى نواب المجلس في لجنة قانونية ذات أهمية، تناقش وتقترح وتبدي ملاحظات وتؤثر على اتجاهات العديد من النواب خلال التعديلات الدستورية ٢٠١١ والتي ينظر لها كأحد أهم انجازات المجلس.

 


 

“لم يكن قرار الترشح سهلا في الانتخابات النيابية عام ٢٠١٠، أنا فتاة من مجتمع محافظ طالما أنه لم يكن هناك سابقة في خروج أمراة منه“، تقول وفاء، وتعتبر أن الطريق كان محفوفا بالصعوبات كباقي المحافظات الأردنية “السياسة مقتصرة على الرجال والمنظومة العشائرية والعادات وتقاليد تحول دون وصول المرأة للمواقع السياسية“.

 


 

وما سهل على وفاء العمل والدخول إلى معترك السياسة هو خلفيتها كمحامية “فقد ساعدني تخصصي على تجاوز العقبات قبل قرار الترشح فقبل قرار الترشح كانت زيادة نسبة الكوتا دافعا أكبر“.

 


 

تجربة المُماحكة السياسية والمقترحات والنقاشات الشرسة في لجنتها القانونية والتي كانت مقررتها، خلال نقاش التعديلات الدستورية العام الماضي، تذكر تلك الفترة بالقول: “هي وضعتنا على الطريق النيابي الصحيح، هي تجربة لا يمكن نسيانها داخل اللجنة وكم من الخبرة حملتها معي“.

 


 

لكن صناعة التجربة لم تدم لوفاء أمام سطوة ذكورية أطاحت بها من اللجنة، ورغم ذلك تقول “كان قاسيا بالنسبة لي الخروج منها لكنها تبقى انتخابات وأنا مؤمنة بها ولن اقف عندها”.

 


 

تتابع “اكمل دوري في البرلمان بشكل متفاعل فأي قانون يأتي من اللجنة القانونية أقدم عليه ملاحظات بعضها تكسب تصويت زملاء لي وهذا شيء إيجابي“.

 


 

توصف وفاء بشراشتها في الدفاع عن آرائها ومواقفها من القضايا التي تثار أمام أعضاء مجلس النواب، لكنها ترى في نفسها بالمرنة طالما أنها تقتنع بالآراء الصائبة من زملائها. “لا أشعر باستخفاف ضدي الآن أو نظرة دونية أو تقليل من كوني امراة قادمة من محافظة حرش“.

 


“قد يكون في تجربتي فرصة لبنات محافظتي“، تقول وفاء وباسلوبها المتواضع تصف أنها قد تشكل دفعا آخر لبنات جلدتها في المحافظات والأرياف، “هناك الكثير من الكفاءات الشابة في محافظتي لكن يحتجن إلى الفرصة والمفاجئة ستكون في الفترة القادمة لجيل جديد من الفتيات لم يسبق لها العمل السياسي“.


 


من عالم افتراضي إلى الميدان..فقضيتها لن تنتهي


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيع الانسانية

كتبها نعمة الحباشنة ، في 27 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:11 م

 

 

 أيها الإنسان الغارق تحت أمواج الظلم …


انسي الزمان ؛ انسي المكان ؛ انسي كل ما كان وتذكر فقط أنك إنسان .. إنسان تعشقه الحياة ويسجد له البقاء ؛ إنسان مسطر منذ الأزل سطرا في كتب النقاء الأزلية … 
ارفع رأسك عاليا حتى لا يضيعك الأمل , راقب سماءك العالية وتذكر أنك النجمة الوحيدة في هذا الكون , إياك أن يكسرك الظلم ثم إياك أن يقضمك الفقر, البس تاج الكبرياء رغم الألم ورغم الدماء ؛ لا تترك تاريخك أسطورة للخواء و تذكر أنك الأصل وليس ظالمك إلا نسخة للزيف والرياء … 

أيها الإنسان المكبل تحت براكين الأنانية .. 

امشي بخطواتك الواثقة نحو الصمود ؛ حارب المستحيل , اكسر صخور الفزع , اسحب بساط الظلم من تحت أقدام الظالم , حطم بعنفوانك أغلال الحزن ؛ انشر جناحيك لتطير بين سحائب الفرح ؛ غرد مع العصافير , لون السماء بألوان قوس قزح ؛ اكتب للحلم ألف أغنية وأغنية , أرسلها لجلادك أنغام موت مزاميرها غصن زيتون وتراتيلها ترنيمة سلام وردية .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أقوال الكاتب “اسرائيل شامير”

كتبها سوق عكاظ ، في 11 تشرين الثاني 2011 الساعة: 02:19 ص

اسرائيل شامير  

 

من أقوال " إسرائيل شامير "
================


* يتم الان تدمير فلسطين امام اعيننا لم يحصل مثل هذا الدمار منذ 2700 عام.


* حلم الصهاينة بجعل فلسطين يهودية كما هي إنجلترا إنجليزية لكنهم اخفقوا ففلسطين يهودية بقدر ما هي جماياكا إنجليزية .


* يتخيلون انهم من الممكن حب فلسطين من دون فلسطينين لكن فلسطين ليست جسدا ميتا بل هي بلد حي والفلسطينين روحها بدون الفلسطينين تموت فلسطين وتجري في انهارها مياة سامة وتجف ينابيعها وتتشوة تلالها وسهولها.


* اؤكد لكم أن انتصار الفلسطينيين حتمي.


* ادعوا شعوب المنطقة للتصدي للتكتيك الإسرائيل للمنطقة.



* ما يجب ان تفعلة الدول العربية وروسيا وتركيا هو تشكيل اليوم وليس غداً محكمة جنائية تحقق في قضية فلسطين .


* اذكر انه اثناء القصف اسر يهودية كانت تاتي الي مكان القصف لتمتع ابصارها بالنظر الي ما خلفة الفسفور الابيض اثناء انفجارة من دمار وقتلى


* للاسف قضية انقلاب المفاهيم والقيم الانسانية في العقلية اليهودية قضية واقعية وصحيحة وهو امر يجب ان نعترف به بحزن عميق


* معظم اليهود الاسرائيلين اليوم رهينة لاوهام واساطير قومية تتحكم بوعيهم وعقولهم فبدل ان يرون اشخاص وقتلي وجرحي يتساقطون يرون فقط اشباح خيالية اسطورية كاحمد وفي

فمة السكين .


* انظروا لوسائل الاعلام في كل مكان تتشدق وتقول كيف يمكن لقانون الطوارئ ان يبقي موجودا لعدة عقود وقامت الدنيا ولم تقعد علي مبارك في مصر بالرغم من قانون الطوارئ في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The Arab Autumn / Israel Shamir

كتبها سوق عكاظ ، في 10 تشرين الثاني 2011 الساعة: 00:35 ص

 The Arab Autumn

By Israel Shamir
 
Autumn in the Middle East hasn’t the melancholy connotations you attach to it in the North. For you, this is the season of dying; maple leaves turn purple and geese fly south. For us, this is the jolly season of awakening after stupefying summer heat; grass hatches again on the burned-to-reddish-brown lawns and trees are heavy with ripe figs and pomegranates.
 
Arab Spring, as the wave of spectacular February risings was called, gave way to Arab Summer, that hot and meaningless season of vainly seeking shade or a cool dip under a mercilessly blazing sun. In Egypt, the military junta continued Mubarak’s policies; in Libya, armed gangs prowled the desert under the expensive parasol of the NATO Air Force; in Syria, mythic adventures of a Damascus Lesbian Blogger unfolded, penned and composed by a middle-aged American ex-intelligence agent from his Scottish retirement. Palestine was easily forgotten, and a neocon observer happily and hastily reported that “the Arab Spring has rendered the Palestinian issue irrelevant”.
 
Autumn came, and the summer haze dissipated. The first fruits sown in the spring budded forth: the Israeli Embassy fortress-on-the Nile was stormed, Turkey recalled last year’ s insult, and the Saudis threatened the US for the first time ever. Palestine is center stage again, and the UN application for Palestinian statehood of Mahmud Abbas is the centrepiece of the new mosaic. Now we can reassess the evidence and finally begin to understand what is actually happening in the Middle East: is it an authentic drive for liberalization and democracy, a credit card revolt, a carefully orchestrated plot?  And where is it all leading to? Apparently our region is being re-formatted just like the hard drive on your computer, and at the end of this brief process, a long-forgotten Caliphate will rise again, as we shall further explain.
 
Why Palestinians are applying for UN recognition
 
Palestinians are tired of never-ending negotiations. They were promised speedy independence in long-gone 1993, the year Mandela got his Nobel Peace Prize and Jurassic Park was a box office hit. The Oslo Agreement between Yasser Arafat and Yitzhak Rabin was expected to solve the whole problem very soon after a brief autonomy interlude. It didn’t work out: Arafat was poisoned, Rabin was shot, consequent Jewish governments played for time and intermittently massacred the impatient Palestinians. The negotiations went on, nevertheless. . . and on, and on . .
 
The Palestinian people got tired of and lost faith in the negotiations long time ago: in the first free democratic elections in 2006 they voted against Fatah, the party of negotiations. Now, five years later, Mahmud Abbas and his Fatah party have also gotten tired of wasting their time, and fear the possibility of losing everything in the end. Abbas has lost a lot of face. His adversaries consider him an Israeli puppet sitting on Israeli bayonets. They say that he has no mandate to rule. He is worried that the next intifada wave will sweep him away like another Mubarak, and the Israelis would not — will not — save him. His only other option is to become irrelevant to the great new reformatting of the region. That is why he has made peace with Hamas and applied to the UN for recognition, while at the same time ordering anti-riot equipment — just in case!
 
Unless he and his Fatah plan to cultivate an orchard and sell olive oil in retirement, they need to show some results, but the time – and the reformatting – make Abbas’ position precarious. Fatah belongs to the vaguely socialist nationalist Arab movement, that of Baath and Nasser, and this movement is dying. In Iraq it was destroyed by the US invasion; in Egypt, it was wasted by Mubarak’s policies; in Libya, it was bombed out of existence by NATO and in Syria it is being severely undermined. These Arab socialists have made too many compromises with the neoliberals, encouraged their new super-rich billionaires, taken too many bribes and have lost public support to a great degree. Like salt that has lost its savor, they have lost their meaning. They are suffering the fate of the US trade unions, the Mexican Institutional Revolutionary Party and the European social democrats, while their inherent post-revolutionary inflexibility did not allow them to change.
 
Mahmud Abbas understands as well as anybody that the UN resolution will not give him a viable state, but he will regain some annoyance value vis a vis the Israelis. He is very pro-American, his security forces are trained by the Americans, and he was hoping that his bid will be accepted. This would be a reasonable hope in light of Obama’s Cairo speech, and indeed Obama would like to play along. However, US Jews are too powerful and too proudly nationalist to give him some leeway

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هرطقة الظلام

كتبها نعمة الحباشنة ، في 8 تموز 2011 الساعة: 20:20 م

 



 

 

عندما يلعن الكفر الظلام ويتهم بالكفر كل من قال لا وبالصلاح كل من قال نعم ، تؤجج النيران المخبأة تحت الرماد عصبة من أصحاب المصالح المطردة ، يبكي الكفار العدالة ، ويرقص المؤمنين على أنقاض الحق من الفرح ، عندها تضيع الحقيقة ويختلط الحابل بالنابل لتردد على منابر الكفر ثلة من المهرطقين ، كيف السبيل إلى النور ومتى سيشرق فجر الحقيقة والغضب ؟؟

كفار يصرخون وسط براكين الغضب يطلبون الحق ؛ والحق مشرد بين بطون التاريخ ؛ تاريخ يحكي سيرة أبو زيد الهلالي ؛عنترة ؛ ناقة البسوس ؛ وشرف لم يكن في يوم من الأيام شرف ؛ مكارم قتل الأخ لأخيه انتصارا لناقة عرجاء ؛ وكراهية سكنت القلوب تكريما للبسوس الرعناء وفتيات ما زلن حتى هذه اللحظة يرتدين ثياب العار وينسجن من خيوط عذريتهن سفينة للنجاة ؛ فكيف لا تغرق سفينة العهر في طوفان الخطيئة وكيف لا يسود الظلم ويسحق الغضب ؟؟ … 

نسوة يرضعن أطفالهن الكراهية والعنصرية والفجور وفجار يأكلون الأخضر واليابس بأكاذيب تطاول السماء وبؤس متهم بالكفر ليكون الكفر هو الوسيلة وهو الفضيلة في عالم مشوه بكراهية فاجرة وعنصرية خبيثة ؛ فكيف يتلاقى الشرق مع الغرب وكيف ينام في أحضان الشمال الجنوب وكيف تتلاقى الفرحة مع الغضب ؟؟

دمعة تتدحرج على منحدرات وأخاديد محفورة في وجه طاغية كان ؛ تعلن عن ندم جاء على غفلة في ليلة من ليالي الزمان ؛ ترجو السماحة من مارد يحمل مصباح علاء الدين يحرق به قلوب كل من قال لا وينير به دروب كل من قال نعم ليزداد البكاء والعويل كلما كان الاعتذار أكبر ؛ ويبقى السؤال كيف ينام الندم في أحضان الظلم دون أن يتلوث وكيف يغفر الظلم غاضب إذا غضب ؟؟

مهمات مستحيلة ، قفازات مخملية ، ابتسامة مومس وكأس خمر هي كل ما يملك ذلك الفتى النائم تحت شجرة توت ينخر جذعها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صك براءة هديتي الى كل شهداء ثورة ربيع العرب / كلمات نعمة الحباشنة / اخراج رامي سمارة

كتبها نعمة الحباشنة ، في 20 أيار 2011 الساعة: 23:47 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأنك في القلب نريدك معنا ( رسالة إلى قائد الوطن أخ الجميع وأب الجميع الملك عبد الله الثاني حفظه الله

كتبها نعمة الحباشنة ، في 16 نيسان 2011 الساعة: 01:30 ص

 لأنك في القلب نريدك معنا ( رسالة إلى قائد الوطن أخ الجميع وأب الجميع الملك عبد الله الثاني حفظه الله ) 


سيدي .. ربما سيلومني الكثيرون لأني كتبت وتعديت حدودي في الخطاب . هم سيقولون أن مقام من هي مثلي ليس بمقام من هو مثلك لأوجه لجلالتكم هذه الدعوة وربما سيتهمونني بالجنون والخروج عن الأعراف والتقاليد وأنا أعرف هذا ولكن ردي عليهم أني أخاطب أخي وأخ كل الأردنيين الملك الهاشمي الإنسان صاحب الضمير الحي وسند كل المظلومين الملك عبدالله حفظه الله تاج عز وفخر لنا … 
سيدي … دعوتي لجلالتكم هي دعوة كل أردني غيور على هذه البلد ويخاف عليه من الانقسام في دروب الغربة ؛ وهي دعوة كل أردني شريف يريد أن يضع حدا للفساد في هذا البلد ؛ هي صرخة من شباب الأردن لتكون أنت من يدافع عنهم ويحقق لهم طموحاتهم … هي صرخة من أم أردنية لكل شباب هذا الوطن الغالي مشيت معهم واستمعت إليهم وعرفت ما يريدون ولماذا يبيتون في العراء والبرد القارص معتصمين في ليالي الشتاء الطويلة ..
هم مجموعة من الشباب آمنت بربها وعشقت وطنها ؛ ينامون يحلمون برغيف الخبز فلا يجدون إلا البطالة والفقر بانتظارهم ؛ ينامون يحلمون بالكرامة والحرية فلا يجدون إلا المهانة في رحلة الحياة الشاقة ؛ ينامون وهم يحلمون بالحرية فلا يجدون إلا العب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى كل طاغية

كتبها سوق عكاظ ، في 2 آذار 2011 الساعة: 15:17 م

 كلمات نعمة الحباشنة …. تصميم غريب في بلاد المحبين 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفوا جهاد الخازن ولكن لايهمنا رأيك

كتبها نعمة الحباشنة ، في 20 شباط 2011 الساعة: 04:12 ص

 عفواً جهاد الخازن..ولكن لا يهمنا رأيك  

الكاتب/ نعمة حسين الحباشنة
FRIDAY, 18 FEBRUARY 2011
 
 منذ أول كلمة لعنوان المقال ( كلام سوقي كأصحابه ) الذي كتبه جهاد الخازن وحتى آخر سطر والذي هاجم به من أسماهم بالسوقيين من أبناء العشائر الأردنية من أرسلوا رسالة للملك يطالبون فيها بالاصلاحات وقد تجاوزشخوصهم ليسخر و يكيل بالسباب على كل العشائر الأردنية كان كل من يقرأ المقال قادر على استنباط أن من كتب المقال شخص مليء بالمتناقضات خرج عن اسلوب النقد واللباقة ودخل الى اسلوب المهاجمة الشخصية للعشائر الأردنية وقد كان التخبط والتذبذب حليفه في كل ماقال ليبدو للجميع انه لم يرد من مقاله المليء بالكراهية والعنصرية الا بث أحقاده الشحصية ضد أباء العشائر الأردنية وتغذية نار الفرقة والنزعة العنصرية بين الأردنيين ..
 
 
(ليس بيني وبين الملك والملكة أي علاقة شخصية غير هذه البطاقة، وأرجو من القارئ أن يتذكر هذه الكلمات وهو يكمل القراءة ) كانت تلك الجملة التي قالها لينفي علاقته الشخصية بالملكة لتأتي جملة أخرى تنقضها وتقول (الملكة رانيا أعرفها في الأردن، وأعرفها أكثر في مؤتمرات دولية حول العالم، من أميركا الى أوروبا والوطن العربي، وهي من خيرة الناس، ونموذج للمرأة العربية المثقفة الراقية، مثل الشيخة موزة المسند والسيدة أسماء الأسد وغيرهما من قرينات القادة العرب ) فما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نتمنى من كل معلق أن يراعي ضميره وان يحاول ان لا يعلق بشيء يثير العنصرية أو الطائفية أو يحرض على الكراهية, كما نحاول تجنب مناقشة الشخاص والسماء: فدعونا نحاول ان نركز على الأفكار والمضمون دونما الخوض في أعراض الناس
مع تحياتي فريق عمل المدونة

 

 

 

>


التالي



شكرا على المرور ولكم كل التحية