المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية لاسماعيل العبد المرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية ... نعم للعيش سوية 

 


من يستمع

كتبهانعمانمحمد ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 20:00 م

صورة ما يكرفون

 

 

من يستمع؟

فجأة ودون سابق انذار .. انطلق صوت العالم مدويا من امريكا الى فرنسا الى بريطانيا والمانيا مطالبين ايران بالاستماع لصوت الشارع وتلبية مطالبه لا لشي سوى لان نتائج الانتخابات الايرانية لم تاتي على هواهم وبمن كانوا يأملون في فوزه او اسقاط من يكرهون على اقل تقدير

فهل استمعوا هم لصوت الشارع من قبل حتى يطالبوا الاخرين بذلك؟

قبل الحرب واثناء الحرب على العراق خرج الملايين من الناس في امريكا وبريطانيا ودول كثيرة في العالم ضد الحرب فهل استمع بوش وادارته او استمع بلير وادارته لصوت وارادة الناس واوقفوا الحرب ام حصل عكس ذلك؟

في فلسطين عندما اختار الشعب حكومته لم يستمع احدا اليه بل تمت معاقبته على خياراته وتم حصاره ليومنا هذا

اما في لبنان فقد خرج اكثر من مليون لبناني في مظاهره ثم في تنظيم اعتصام سلمي للمطالبة باستقالة الحكومة التي كان يقودها السنيورة فجاء رد الفعل الامريكي ان اسقاط هذه الحكومة يهدد الامن القومي الامريكي !!!

وعندما كان ساركوزي وزيرا للداخليه لم يألوا جهدا في قمع المتظاهرين في ضواحي باريس حفاظا حسبما ادعى على النظام وسيادة القانون

وبنفس الحجة قام بوش الاب باستخدام الجيش الوطني ضد المتظاهرين في لوس انجلوس في العام 1992 وبعد ثلاثة ايام انكشف الغبار عن اكثر من خمسين قتيلا في صفوف المتظاهرين

وجابت شوارع العالم الكثير من المظاهرات والكثير من الاعتصامات ضد معتقل غونتناموا ومايجري فيه من تعذيب اعترفت امريكا اخيرا وعلى استحياء بانها مارست ما اتهمت به فهل استمعوا لصوت اولئك الناس واغلقوه ام لا زال مفتوحا

وهاهو الشعب الجورجي ومنذ اكثر من شهرين يخرج للشوارع مطالبا الرئيس الموالي للغرب ساكاشفيلي بالاستقاله ولم ينبس احد ممن يدعون الحرية وحقوق الانسان ببنت شفه ولم يطالبوا ساكاشفيلي بتلبية مطالب الناس…

 فعيون الغربيين لاترى مظاهرات ولا اعتصامات ضد النظم المواليه والتابعه لها لكنها مع النظم الممانعه هي لا تكتفي بعيونها بل تسعى لتركيب عدسات مكبره لتلتقط اي حدث صغير وتكبره كما هو الحاصل مع ايران اليوم وفنزويلا وبوليفيا والصين سابقا وكل نظام يخالفهم الرؤى

فحقوق الانسان وتلبية مطالب المحتجين في النظم المواليه والتابعه للغرب ممنوع الكلام عنها او حتى مقاربتها الا باستحياء شديد وبعنوان ( عيب متعملوش كده تاني والنبي) لكنها مع المخالفين او الممانعين تتحرك للاستفاده من الحدث ليس لخاطر عيون المحتجين كما يتصور البعض انما تحقيقا لمصالح الغرب التي ما ان تتحقق حتى تختفي الاعتراضات على النظام وافعاله ولكم في الجماهيرية الليبية خير مثال.

 

بقلم نعمان محمد / البحرين / 27 / 6/ 2009 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نعمان من البحرين | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “من يستمع”

  1. مسا الخير نعمان

    الا ترى معي ان ما كتبته هنا يتعارض مع ما كتبته من أن المعارضه هي من نفس النظام وأنه لا معارضه في ايران فكيف تقول ان من نجح لم يرق للدول الغربية ولهذا تعالت اصواتها بالاستنكار ؟؟؟
    واذا كان ما تقوله حقيقة ألا يعني هذا أن النظام في ايران هو اكبر حليف للغرب ويغطى على نفسه بالجعجعه والطعطعه وأن رحاه لا طحين فيها ولكن احاديث كذب للتداول الاعمي ؟؟؟
    اذا كان موسوي وهو من النظام ورئيس وزراء ايران في فترة حرب االخليج مما يعني انه من اعداء امريكا والغرب فكيف يؤيدونه ويدافعون عنه ومو من كان على هواهم
    ؟؟
    لا انكر ان للغرب مصالحهالخاصةوالمفضله على العالمين ولكن ما يحدث من أصوات متعاليه في ايران هو صوت الايرانيين انفسهم وليس غيرهم وهذا حقهم الدفاع عمن يرونه مناسبا ليحكمهم ولا يحق لاحد لا نجاد ولا غيره أن يفرض عليهم نفسه … سلام يا صديقي ومرة اخرى الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ….

  2. تحياتي أصدقائي نعمة ونعمان….
    =================

    تابعت حواراتكم السابقة ولكني هنا فقط لتداخل سريع عام
    اولا مقالة مهمة أخي نعمان

    ثانيا….أرى أن الصوت الايراني من الشارع عالي هذه الأيام فعلا, ويبدوا لي ومن خلال علاقات شخصية مع الكثير من الايرانيين أن هناك من يعارض بقاء هذه الحكومة حاليا

    ولكني لا أستطيع أن أنكر أو أتحدث عن نوعية الانتخابات لديهم, لأني أشك حتى في نفسي بهذا الموضوع عامة

    أعني لا أؤمن بوجود انتخابات نزيهة بشكل عام, هذه نظرتي كشاب عادي من الشارع العربي فقط…

    انا شخصيا لا أدري..لست ضد بقائه أو ذهابه الآن, ولكني أعرف جيدا أن هناك من لا يحبه من الجانب الايراني نفسه

    ولكني أعرف أيضا أن هناك ما يفوق ذلك ممن يحترمونه ويقدرونه…

    اذا موضوع المظاهرات واجب قومي بالنسبة لهم وهم أحرار
    ========================

    آتي على موضوع الغرب…فهذا عزيزي لا خلاق عليه

    فهم مزمرون مصفقون لما فيه مصلحتهم بالنهاية

    وحلال عالشاطر

    تحياتي

    فريق عمل سوق عكاظ اسماعيل مرتضى

  3. صباح الخير عزيزتي نعمه

    كعادتنا في كثير من حواراتنا اما ان نبدأ بعاصفه او ننتهي بها لكننا نظل متفقين على رغم اختلاف افكارنا على التعايش وان لكل منا حريته وان يساعد بعضنا بعض كل ما احتاج احدنا للاخر اما ثالثنا ذلك الهلامي اسماعيل فهو كالزئبق واني لاتحين الفرصه للامساك به

    على العموم وردا على كلامك اقول

    انه لم يكن مهمها لامريكا او الدول الغربية ان يكون موسوي فائزا بل كان مهما ان يكون نجاد خاسرا ولياتي من ياتي غيره وهذا توضيحا لما كتبته في المقال

    عندما استمع كثير من العرب لخطاب اوباما وجد فيه نوعا من التغيير وكنتي انتي واحده من اولئك وتمنيتي ان يكون فائزا على مكين لان فوز مكين يعني استمرارية لنهج بوش الذي كان مكروها ليس من العرب وحدهم انما في كثير من دول العالم وهذا هو بالضبط الذي حصل الدفع بالمساعده لفوز اي شخص مقابل نجاد وامريكا وجدت في مير الاقرب للفوز وعندما خسر خرجت مظاهرات وهذا يحدث في دول كثيرة لكن لماذا لا تتم الاشارة اليها ؟

    هنا السؤال … ذلك كونها اماانظمة تابعة لها او مواليه وكما قلت سابقا ليست هناك انتخابات صحيحة 100% فكل الانتخابات تشوبها شوائب يستخدمها الخاسر ذريعة لتقديم طعونه او اعلانه ان الانتخابات مزورة كما ادعى موسوي وكروبي

    نعم من حق الايرانيين ان يدافعوا عن اصواتهم ولكن يجب عدم نكران ان الاعلام الغريي قام بتكبير وتعظيم تلك ا
    اصوات بل ودعمها بكل الوسائل لا لشي سوى لانها ضد النظام وليس لعيون المحتجين كما قلت سابقا ولتتاكدي من ذلك ها انتي ترين المثل عندنا في الوطن العربي اين كان القذافي ونظامه في التسعينات من القرن الماضي واين هو اليوم واين كانت المعارضه وصوتها في التسعينات واين صوتها في الاعلام الغربي اليوم لقد غاب الى حد التلاشي الم تسئلي نفسك لماذا؟

    تحياتي سيدة نعمه

  4. صباح الخير نعمان

    التعظيم والتفخيم من كل وسائل الاعلام عربية أو غربية أمر مفروغ منه لأن الاعلام تجارة المبالغة … وكما قلت لك الشعب الايراني هو من يقرر ما يريد وهو من اعترض على نتائج الانتخابات وهو من امد الاعلام الغربي بالمعلومات وهي حقيقة لا ينكرها أحد والتنكيل بالمتظاهرين معلن عنه وباعتراف الجميع …وتغير النظرة حسب المصالح أمر مفروغ منه أيضا وليس عند الاعلام الغربي أو السياسين الغربيين ولكنك تجده عند الجميع ومنتشر في مجتمعاتنا وكل المجتمعات …
    الدنيا يا عزيزي أصبحت دنيا مصالح … المهم كما اتفقنا ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ولأن الاساس هو مبدأ التعايش رغم اختلاف الافكار والله لا يفرقنا عن بعض أنا وأنت والهلامي المختفي اسماعيل وتيقى سوق عكاظ منبرا للرأي والرأي المعاكس وهايد بارك مكتوب …
    بعدين تعال لهون مين قلك اني كنت بدي اوباما يفوز ؟؟ أنا كنت من انصار هيلاري كلينتون والمؤيدين لها ، ولكن وحتى لا يقال اني عنصرية وضد الرجل تقبلت الأمر الواقع بصدر رحب …. سلام يا صديقي اللدود ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

شكرا لكل من زارنا وشاركنا رأيه ونأسف لأننا سنحذف أو نعدل أي تعليق يحتوي على ألفاظ غير لائقة أو يحرض على العنصرية والكراهية


 


نعمان محمد  ...  نعمة الحباشنة ... اسماعيل المرتضي 






شكرا على المرور ولكم كل التحية