المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

 


دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان

كتبهااسماعيل العبد مرتضى ، في 17 أيلول 2009 الساعة: 15:59 م

دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان
مقدمة + الإمتصاص المنفعل
هذه المقالة مترجمة "بتصرف" عن محاضرتي الأصلية باللغة الإنجليزية
للمتابعة أكثر يرجى الضغط على الرابط الموجود بأسفل هذه المقالة للتوجه الى الصفحة الإنجليزية الأصلية
 إسماعيل مرتضى

إن لإمتصاص الأدوية من جسم الإنسان (شأنها شأن باقي العلوم) أهمية كبيرة جدا في تأثيرات الأدوية على الجسم, لأن آلية الإمتصاص, والمكان اللي بيمتص منه الدواء, وكمية الدواء, ونوعية المادة الكيميائية المكونة للدواء, والبيئة المحيطة بالدواء, ووجود مواد أخرى كالطعام والشراب وغيرها من المواد لها تأثيرها كلها على معدل دخول الدواء للجسم, وعلى كمية المادة اللي حتبقى بشكل فعال, ولكن الآن ساعنى أكثر بالحديث عن الإمتصاص الدوائي من المعدة والأمعاء, ومع أن هذه النوعية من الإمتصاص لا تصنف أبدا النوعية الوحيدة الموجودة على أرض الواقع, يعني مش بس نحنا مناخذ ادوية عن طريق الفم والأمعاء, إلا أنها تعتبر مهمة جدا لأنها أكثر الطرق إنتشارا وأسهلها على المريض, ولأن أغلب الأدوية أو نقدر نقول نسبة مئوية ضخمة من الأدوية تؤخذ عن طريق الفم وتمتص عن طريق المعدة و الأمعاء بشكل كبير

لك أيها القارئ العزيز أن تتصور الكمية الهائلة من التفاعلات والمعوقات التي تواجه الدواء من وقت ما يقدم لفم المريض والى أن يصل الى الدم بشكل فعال, فهنا يأتي المسلسل المعتاد والمتجدد والمتغير دائما, فالدواء بيحتاج أو بيضطر أن يمر من بين الكثير من العوائق الطبيعية الموجودة بجسم الإنسان قبل أن يصل الى الدم بشكل طبيعي, وبيتدمر من الدواء كمية كبيرة جدا من الكمية الأصلية قبل حتى ما توصل للمكان المراد علاجه أساسا

عندك مثلا لما تبلع الدواء, بتبدا التفاعلات تأخذ مجراها من اللعاب الموجود في الفم الطبيعي عند الإنسان, وبيبدأ بنزل شوية شوية الى المعدة (طبعا المعدة غير الأمعاء وهذه النقطة مهمة عندنا يعني), وفي المعدة وأكيد الكل عارف إن البيئة عبارة عن بيئة حمضية بحتة, يعني المعدة مليئة بالأحماض المختلفة بشكلها الطبيعي, هاي الأحماض تعمل مجددا على تدمير الكثير من الأدوية بشكل طبيعي, وخصوصا أن غالبية الأدوية أصلا حساسة للحمض, وبس تنزل في مكان بيكون فيه حمض بتبدا تتفاعل معاه وبتتحول بشكلها الى صيغة مش فعالة, وبهالأسلوب نحنا منكون دمرنا بشكل لا إرادي جزء من هيدا الدواء (طبعا بحكي بصيغة عامة لأنو بعض الأدوية بتكون مغلفة وما الى ذلك), المهم, بعد المعدة بتنزل على الأمعاء واللي هي بيئة مغايرة تماما, فنسبة الحموضة بتبقى أقل وهذا أولا, وثانيا بتكون فيه كمية مهمة من البكتيريا الطبيعية والعصارة الصفراوية والأنزيمات الطبيعية الهاضمة واللي كلها بتتكاتف على تحليل الطعام والدواء وأي مادة تدخل الى هذه المنطقة, ناهيك إن الأمعاء بها تلافيف وأخاديد طبيعية, يعني المنطقة متجعلكة كتير وهيدا بيعطي مساحة عامة لإمتصاص اكبر لأي مادة, وهذا المر من فضل الله علينا يعني لأنو لو ماكنتش هاي الخاديد والتلافيف موجودة والشعيرات الصغيرة المنتشرة , كانت نسبة إمتصاص الدواء والطعام قليلة جدا, ولاحتجنا كمية اكبر بكثير من الطعام لنمتص المواد المطلوبة بالنسب المطلوبة او لكنا احتجنا الى إبقاء الطعام في المعدة فترة اطول لكي تمتص المواد بشكل كافي وهذا كله له تأثيره السلبي على الإنسان, يبقى نعم الله كتير علينا فعلا واحنا مش حاسيين أساسا

طبعا إن كان في المعدة ولا في الأمعاء, وجود هذه المواد الكثيرة أوقات بيكون في صالح الدواء واوقات تانية بيكون له مفعول عكسي تماما, ففي بعض الأحيان بيتفاعل الدواء بشكل مباشر مع هذه الأنزيمات أو الاحماض ولكن بيكون ما يسمى بالمركب المعقد COMPLEX واللي هو مركب لا يمتص الى داخل الجسم, وهذه تعتبر امر سلبي للدواء لأننا مش منكون دمرناه ولكن منكون غيرنا صيغته وبقا مش صالح انو يدخل الى الجسم ويقوم بالمفعول المطلوب منه أساسا, ومتل ما ذكرت هالعملية بتحصل بالمعدة مع بعض الأحماض, وبالأمعاء مع بعض الأنزيمات والمواد الأخرى الموجودة بشكل طبيعي بهالمنطقة

خلينا ننسى شوي موضوع الشكل التشريحي والفسيولوجي للمنطقة, ونروح نشوف المادة الدوائية نفسها, كيف شكلها؟ كم حجم حبيباتها أو جزيئاتها؟ شو نوعيتها؟ هل هي حمضية او قلوية او بين الإثنين؟ وهل هي مادة دهنية الملمس والتركيب ام مائية الملمس والتركيب, لن كل هذا كمان بأثر على كيفية وجود هذا الدواء بالجسم كما أنه يؤثر على إمتصاص الدواء أيضا

فلو مثلا كانت المادة دهنية جدا جدا جدا , فلن تستطيع أن تذوب في البيئة المائية للمعدة, وإذا الحبة الدوائية لم تذوب, فاكيد ومؤكد انها لن تمتص الى داخل الجسم أساسا, كما والعكس صحيح, فلو كانت المادة مائية تماما وتذوب في الماء, لذابت حبة الدواء بشكل كامل في الأمعاء, ولكنها لن تستطيع الذوبان والمرور من أنسجة الجسم (لن أنسجة الجسم دهنية أساسا) ولذلك فان الحبة الدوائية لابد ان تكون لها خواص كيميائية دهنية, علشان تستطيع تعبر الأنسجة, ولازم كمان يكون جزء منها قابل للذوبان في الماء علشان تذوب في البيئة الداخلية للجسم, وهاي المعادلة صعبة جدا , لأن الأدوية تختلف بأشكالها واحجامها ونوعياتها ولازم على المصنع أن يكون واعيا لهذه الإختلافات تبعا لحالة المريض

على العموم لتسهيل الفكرة يمكن أن نلخصها بالتالي

اولا الدواء بيدخل الجسم وبيبدا بالتفاعل من منطقة الفم مباشرة مع اللعاب

ثانيا الدواء بينزل المعدة, وفي المعدة في أمور كتير مهمة قد تؤثر على الدواء ومن أهمها بيئة المعدة الحمضية وهذه البيئة قد تؤثر بشكل سلبي او إيجابي على الدواء, وهذا يرجع الى طبيعة الدواء نفسه, فمثلا المضاد الحيوي الأيريثروميسين يكون حساس جدا للأحماض واذا لامس أي حمض يبتحلل وبيتدمر ولن نستفيد منه أبدا

بعد المعدة بينزل للأمعاء

الأمعاء فيها أنزيمات هاضمة مفرزة + عصارات صفراوية + بكتيريا طبيعية + شكل تشريحي به تلافيف وأخاديد عامة

كل هذا يعين على امتصاص الدواء بشكل عام

يبقى ان فيه حالات كتير بيتكون فيها جزيء معقد بين الدواء ومحتويات الجسم COMPLEX وهذه تؤثر سلبيا على امتصاص الدواء

على العموم جسم الإنسان معقد ولنا احاديث مطولة بهالموضوع ولكن هذه كانت مقدمة سريعة لما يعرف بBipharmaceutics وهي الدراسات الصيدلانية التي تعنى بدراسة إمتصاص الأدوية من البيئة الداخلية للجسم وبأي شكل كان وعن أي طريق

تحياتي

يمكن الضغط على الرابط الموجود في الأسفل للعودة الى الصفحة الرئيسية العلمية لمقالتي باللغة الإنجليزية

mortada8.maktoobblog.com/1536489/principles-of-gastro-intestinal-drug-absorbtion-part-1/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان”

  1. الاخوة سوق عكاظ //
    كل عـــــ وانتم بخير ـــــــام.
    عيد فطر مبارك.

  2. اللراقية نعمة .
    كل عام أنتِ وأفراد أسرتكِ الكريمة والأمة
    الأسلامية بألف خير وسعادة وعافية
    http://www.alkadiki.com

  3. أستاذة نعمة الحباشنة

    تحية من القلب

    كل عام وأنت بخير

    معتز

  4. دكتور أسماعيل العبد المرتضى

    كل عام وأنتم بخير

    معتز

  5. اهلا بك أخي عرباوي

    وأنتم بخير

    إسماعيل مرتضى
    وبالنيابة عن فريق عمل المدونة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

شكرا لكل من زارنا وشاركنا رأيه ونأسف لأننا سنحذف أو نعدل أي تعليق يحتوي على ألفاظ غير لائقة أو يحرض على العنصرية والكراهية

 

 

 

نعمان محمد  ...  نعمة الحباشنة ... اسماعيل مرتضى






شكرا على المرور ولكم كل التحية