المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

 


معجزة خلق الخلية الحية

تشرين الثاني 13th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

معجزة خلق الخلية الحية

فيلم وثائقي … قسم البيولوجيا
  المصدر من موقع يو تيوب
مناقشة إسماعيل مرتضى


إن نظرية التطور وأصول الحياة نوقشت بشكل مكثف من قبل جميع فئات المجتمع, ودائما ما نجد مؤيديين ومعارضيين لهذه النظرية, وكل يدلي بدلوه وبأدلته ليثبت صحة رأيه, ولكني شخصيا مازلت أرى قصورا في تركيب الأفكار وجمعها مع بعضها وأرى تشددا في طرح المبادئ العلمية, وهذا التشدد جاء نابعا من الدين, ومازلت أتساءل لماذا يصمم الإنسان أن يلغي التفكير بالعقل أو التعنصر بالرأي من أجل عيون الدين, مع أن الدين نفسه لا يعارض النظريات العلمية

ولو أخذنا على سبيل المثال نظرية التطور لداروين, فأنا أرى أن داروين شخصيا كان ينظر الى الأمور من وجهة نظر عميقة ولكن بنفس الوقت متشددة, ولكن عذره كان يومها أن العلوم لم تكن متطورة بالحد الموجودة عليه في وقتنا الحالي, فلا تتعبوا أنفسكم بلومه حيث أنني شبه متأكد أنه لو كان على قيد الحياة اليوم, لاعترف بأن التطور هي أحد أساليب الله تعالى في تكوين الخليقة, وبنفس الوقت لا يستطيع علماء اليوم إنكار أن التطور هو سمة من سمات الخلايا الحية, ولا أعلم لماذا لا يعتبر الجميع أن التطور موجود وفق منظومات العلوم المخلوقة من الله تعالى وأنها أحد أساليب الله تعالى في التاعمل مع مخلوقاته بما لا يتعارض مع مشيئته

هذا لو أردتم مناقشة الموضوع من وجهة نظر عامة ودينية بنفس الوقت

أرى أن تنظيم الخلق الرائع بالتأكيد لم يأتي من فراغ, ولكنه بنفس الوق

المزيد


الحوت القاتل … Orca Whale

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

Orca Whale
الحوت القاتل

فيلم وثائقي … قسم البيولوجيا
Scientific Program…Biology Section
Reference "You Tube Website" …… المصدر من موقع يو تيوب
مترجم للعربية…..Available in both Languages


It’s really amazing to watch the other creatures on this earth, studying them & their behaviors, their lives & their way of survivng, even studying their biology & anatomy, all of these together provides the human scientists with a variety of sciences which will open always doors for new discoveries in the field of medicines, general sciences & even biology

I beleive that sciences were always connected together by some direct & indirect relations which we need to watch & keep in mind always; In addition to all that; It’s interesting to see & understand that BEHAVIOR is a global & international concept which is applicable to all living creatures, but even to non-living creatures

By the way, the ORCA WHALE is not at all belonging to the whales species & types, since it is scientifically considered to be under the DOLPHINS category, but it is called like this because of it’s huge size & because it might feed on whales also…IMAGINE; enjoy the program downstaris & take care, Yours’ Ismail Mortada

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

إنه لمن الممتع حقا ومن باب التسلية أيضا ملاحقة ومتابعة ومشاهدة أنواع أخرى مختلفة من المخلوقات الحية على وجه هذه الأرض, دراستهم ودراسة مكنونات تصرفاتهم وأفعالهم, دراسة حياتهم وأساليب بقائهم على قيد الحياة في تلك الغابة الأرضية العملاقة, كما ودراسة بيولوجية أجسامهم وتشريحها, كل تلك الأمور والدراسات مجتمعة توفر للعلماء بيئة علمية خصبة تشكل مصدر إلهام روحي وعلمي لإكتشاف المزيد من الأمور وإختراع المزيد من الإختراعات في كل المجالات ومن أهمها الطب, الصيدلة, البيولوجيا والعلوم بشكل عام

دائما ما أؤمن يقينيا بأن كل أنواع العلوم مجتمعة تحتوي فيما بينها على روابط مباشرة وغير مباشرة, وإنه لمن الممتع حقا مشاهدة, دراسة ومتابعة أخلاقيات وسلوكيات الكائنات الحية الأخرى أو حتى سلوكيات ب

المزيد


الفرق بين الحقيقة والخيال

أيلول 24th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

الفرق بين الحقيقة والخيال
مقالة طبية عامة
فارماكولوجي وعلوم أدوية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

حقيقة, كثيرا ما يخطر ببالي أن أنده على مريض خارج من الصيدلية, أو من جانب إحدى غرف العمليات بالمستشفى, أو حتى أن أتوقف عن إلقاء إحدى المحاضرات العامة التي تعودت على إلقائها على موظفينا في الشركة التي أعمل بها

وددت كثيرا لو توقفت للحظة وقلت للجميع, أرجوكم, لا تصدقوني تماما, مع أني صادق, ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا, فإن الذين يعرفون لا يستوون بالذين لا يعرفون (لا أقصد نفسي بالمعرفة) ولكن هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع الذي لابد أن يتحدث به احدهم يوما ما

أتحدث هنا عن الأدوية بشكل عام, وعن العقاقير ومستحضرات الإستخلاص الطبيعي بشكل خاص, وعن العلاجات بكل أنواعها على وجه التعميم

=-=-=-=-=-=-=-=-=–=-=-=-=-=-=-=

حقيقة ما اود قوله وباختصار هو ان من ينكر أن الأدوية هي إكتشاف مذهل وهي منتوجة تعب مضني وشاق وتفكير وتحليل وتجربة وقياس منطقي مرعب, فهو كمن ينكر الشمس في وضح النهار أو كمن ينكر على نفسه حقه بالحياة, وقد واجهت في حياتي العملية الكثيرين ممن ينكروا أمور كهذه, ومع أني أجد الكثير من الأعذار لعامة الناس والغير متخصصين بظنونهم تلك, إلا أنني أطلب منهم التوقف والتفكير للحظة فيما يقولون, فمن يستطيع إنكار مفعول البنج في غرفة العمليات؟ ومن يستطيع إنكار مفعول حبة مورفين لمريض متألم؟ ومن يستطيع إنكار مفعول سيجارة على شخص يحبها؟ أم من يستطيع أن ينكر مفعول الحشيش على الحشاشيين؟

أليست كلها مواد كيميائية؟ وهي كلها تصنف لدينا بتصنيفات دقيقة ومتخصصة؟

ولكني سأقول لكم ما هو الفرق الحقيقي بين الدواء وبين الهباء… وبين الحقيقة وبين الخيال

الحقيقة متمثلة بوجود مادة كيميائية, لها شكلها المدروس, ولها تشريحها الواضح, ولها خصائصها الكيميائية والفيزيائية والتي لا نستطيع التخلي عن التفكير بها, والحقيقة هي أن أي شيء يدخل الى جسم الإنسان -أو أي كائن حي آخر- فإنه سيتفاعل ويتأثر ويؤثر في هذا الجسم, تبعا لخصائص هذه المادة وتبعا لنوعية هذا الجسم, ولا يوجد على سبيل الإطلاق مادة تدخل دون حدوث تفاعل, حتى تلك الأدوية المزيفة التي تعطى للمرضى في حدائق التجارب المخبرية في المستشفى, لا تلبث إلا أن تحدث تفاعل (فعدم حدوث تفاعل أصلا يعتبر نوع من أنواع التفاعلات من وجهة نظر الكيمياء البحتة حيث أنه يلغي أو يؤثر ولو بنسبة ضئيلة على تف

المزيد


التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل

أيلول 23rd, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل
مقالة عامة, مناقشة في أصول الخلايا الحية ونظرية التطور
تابعة لأقسام الكائنات الدقيقة وعلوم الخلية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

يمكنك الضغط على الروابط الموجودة في أسفل المقالة, للإنتقال الى المحاضرات العلمية الأصلية المكتوبة بالإنجليزية من محاضراتي الماضية

 

في بعض المحاضرات العلمية الماضية, قمت بمناقشة سريعة جدا ومراجعة عامة لما يعرف بأصول الخلايا الحية

 

تخيل معي جسدك الحالي وهو عبارة عن جلد, يغطي باقي أجزاء الجسم الداخلية, وأن باقي تلك الأجزاء مختلطة ببعضها البعض, غير محيزة بحواجز أو قيود وكأنها عبارة عن مجموعة من الأعضاء التي تسبح في بركة كبيرة من الدماء ولزوجة الإفرازات المختلفة داخليا, هذا الشكل التخيلي هو بالضبط ما كانت عليه التركيبة التشريحية للخلية الحية الأولى التي عرفها التاريخ منذ أزمان بعيدة ماضية

الخلية كما يعرف الجميع هي عبارة عن شكل (يمكننا تجاوزا تسميته بالشكل الدائري) والتي تحتوي على أعضاء داخلية مثلها مثل جسم الإنسان (كتشبيه لتقريب الصورة), وهذه الخلية البدائية وفي بداية تكوينها كانت عبارة عن أغشية تحيط بسائل وهذا السائل يحتوي على بعض الأعضاء البسيطة المتناثرة هنا وهناك دونما وجود أغشية تحيط بكل عضو على حدة ودونما وجود لأدنى نوع من التخصص التشريحي المباشر, نعم هكذا بدأت أول خلية مكتشفة الى الآن في هذه الحياة الفانية

لم تكن الخلية متخصصة بشكل مباشر, ولم تكن تحتوي على الكثير من الأعضاء, وإنما كانت محاطة بغلاف طبيعي يحميها من العوامل البيئية الخارجية (لحدود معينة يعني) وكانت تحتوي على بعض الأعضاء الأساسية (والأساسية جدا وفقط) والتي كانت موزعة بشكل شبه عشوائي داخل حيز هذه الخلية, تسبح في بركة من السائل الخلوي الذي يتكون من مواد غذائية متسربة من البيئة الخارجية (للمحافظة على حياة الخلية) ويحتوي أيض

المزيد


دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان

أيلول 17th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات

دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان
مقدمة + الإمتصاص المنفعل
هذه المقالة مترجمة "بتصرف" عن محاضرتي الأصلية باللغة الإنجليزية
للمتابعة أكثر يرجى الضغط على الرابط الموجود بأسفل هذه المقالة للتوجه الى الصفحة الإنجليزية الأصلية
 إسماعيل مرتضى

إن لإمتصاص الأدوية من جسم الإنسان (شأنها شأن باقي العلوم) أهمية كبيرة جدا في تأثيرات الأدوية على الجسم, لأن آلية الإمتصاص, والمكان اللي بيمتص منه الدواء, وكمية الدواء, ونوعية المادة الكيميائية المكونة للدواء, والبيئة المحيطة بالدواء, ووجود مواد أخرى كالطعام والشراب وغيرها من المواد لها تأثيرها كلها على معدل دخول الدواء للجسم, وعلى كمية المادة اللي حتبقى بشكل فعال, ولكن الآن ساعنى أكثر بالحديث عن الإمتصاص الدوائي من المعدة والأمعاء, ومع أن هذه النوعية من الإمتصاص لا تصنف أبدا النوعية الوحيدة الموجودة على أرض الواقع, يعني مش بس نحنا مناخذ ادوية عن طريق الفم والأمعاء, إلا أنها تعتبر مهمة جدا لأنها أكثر الطرق إنتشارا وأسهلها على المريض, ولأن أغلب الأدوية أو نقدر نقول نسبة مئوية ضخمة من الأدوية تؤخذ عن طريق الفم وتمتص عن طريق المعدة و الأمعاء بشكل كبير

لك أيها القارئ العزيز أن تتصور الكمية الهائلة من التفاعلات والمعوقات التي تواجه الدواء من وقت ما يقدم لفم المريض والى أن يصل الى الدم بشكل فعال, فهنا يأتي المسلسل المعتاد والمتجدد والمتغير دائما, فالدواء بيحتاج أو بيضطر أن يمر من بين الكثير من العوائق الطبيعية الموجودة بجسم الإنسان قبل أن يصل الى الدم بشكل طبيعي, وبيتدمر من الدواء كمية كبيرة جدا من الكمية الأصلية قبل حتى ما توصل للمكان المراد علاجه أساسا

عندك مثلا لما تبلع الدواء, بتبدا التفاعلات تأخذ مجراها من اللعاب الموجود في الفم الطبيعي عند الإنسان, وبيبدأ بنزل شوية شوية الى المعدة (طبعا المعدة غير الأمعاء وهذه النقطة مهمة عندنا يعني), وفي المعدة وأكيد الكل عارف إن البيئة عبارة عن بيئة حمضية بحتة, يعني المعدة مليئة بالأحماض المختلفة بشكلها الطبيعي, هاي الأحماض تعمل مجددا على تدمير الكثير من الأدوية بشكل طبيعي, وخصوصا أن غالبية الأدوية أصلا حساسة للحمض, وبس تنزل في مكان بيكون فيه حمض بتبدا تتفاعل معاه وبتتحول بشكلها الى صيغة مش فعالة, وبهالأسلوب نحنا منكون دمرنا بشكل لا إرا

المزيد


عبقرية داروين بين الإيمان والإلحاد

أيلول 4th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات

عبقرية داروين بين الإيمان والإلحاد
The Genius of Charles Darwin Between Believers & Unbelievers

فيلم وثائقي للبروفيسور ريتشارد داوكينز من جامعة أكسفورد
Scientific Program for Prof.Richard Dawkins, Oxford University

  الفيلم الوثائقي مترجم للعربية وموجود أسفل النص
The program is spoken in ENglish & translated to Arabic and is available under the written paragraphs

Charles Darwin     تشارلز داروين
Charles DARWIN
تشارلز داروين

نظريات التطور والإنتقاء الطبيعي والجنسي والبيولوجي كانت ومازالت مثارا للجدل الشديد بين الأوساط العلمية والدينية على حد سواء, فلها معارضوها من الطرفين, ولها مؤيدوها من الطرفين, وكل يدلي بدلوه من الأدلة والبراهين, بعضها مقنع, وبعضها الآخر بعيد عن الصواب

برأيي الشخصي أجد أن وجود تلك الفجوة الفكرية العميقة بين "بعض" العلماء و "بعض" المتدينيين هي عبارة عن فجوة وهمية وغير موجودة, لا تلبث سوى أن تكون فجوة فكرية ناتجة عن ضعف الترابط الفكري بين الدين والعلم, وبين أسلوب النظر الى الدين وأسلوب النظر الى العلم, وبين أسلوب تناول المادة الدينية الصرفة وأفكارها وبين أسلوب تناول العلم الصرف وأفكاره

أنا شخصيا, أجد أنني كلما تعمقت أكثر بدراساتي العلمية الأحيائية, كلما اقتنعت أكثر بأفكار الدين التي تعتبر بدائية لدى البعض أو خرافية لدى الآخرين, ولكني أؤمن يقينيا بأنه لابد من التبصر الحقيقي بكلا الطرفين, ولابد من تناول كل المواضيع بشكل علمي وحتى الدينية منها, ولابد من إيجاد الروابط الصحيحة والأمثلة الصحيحة لكل شيء, فما من شيء موجود في هذا الكون سوى وله أدلة وبراهين وإثباتات, بعضها نعرفه والبعض الآخر لا نعرفه, ولذلك وجب علينا أن نتناول كل الأفكار بشكل منطقي, ومن زاوية متفتحة عقليا وخياليا, لأنه وبالنهاية, المعرفة العلمية هي الطريق الصحيح للوصول الى الخالق والى الدين الصحيح المتمثل بوجود مسبب لكل ش

المزيد


الجينات والحياة

تموز 29th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى

الجينات والحياة
باللغتين العربية والأنجليزية
Genetics & Life
In both Arabic & English Languages
English version is after the arabic one

نرجوا ملاحظة أن الترجمة ليست حرفية وتقنية ولكنها بسيطة على قدر علمي باللغتين وقابلة لوجود أخطاء وهذا مطبق على جميع ما ينشر في هذه المدونة وشكرا

 

بقلم إسماعيل مرتضى

 

يوجد خلط كبير عندما يأتي الإنسان ليتحدث عن مواضيع علمية كالوراثة والجينات الوراثية, وتجد المفهوم العام لهذه المنظومة العلمية الطبيعية والمتكاملة منقوصة نوعا ما, فاما مبالغة شديدة في التوصيف وإما إستهتار شديد بالتأثر النابع عن هذه العلوم

لن أتحدث كثيرا عن معلومات علمية وتقنية تخص هذا الموضوع بشكل مباشر, ولكني فضلت أن أنوه وأتحدث الآن عن بعض الروابط الطبيعية التي قد يسهوا البعض عن التفكر بها بين آن وآخر فيما يخص هذه العلوم, وخصوصا عندما يتبادر الى ذهن الإنسان بأن مشاكله كلها نابعة عن الوراثة أو أن الحلول كلها تأتي عن طريق العلاج بالوراثة والخ, وكون المفهوم العام مختلط على الكثيرين بما فيهم بعض المختصين, وجدت أن نقاش هذا الموضوع بشكل متسلسل ومتدرج وفي بعض النواحي قد يسهل فكرة تفهم هذه الآلية المتشابكة والمعقدة كثيرا مما لا يخفى على الجميع

يظن الكثيرون أن الجينات تتحكم بشكل نهائي في كل شيء يخص الإنسان بما فيها قدره وشكله ونفسيته, وهذا صحيح حرفيا وينطبق على كل الكائنات الحية بما فيها الأحياء الدقيقة كالبكتيريا والفيروسات والفطريات والخ, ولكن وكما أن الجينات تعلب دورا أساسيا في تكوين كل شيء, وتفصيل مكنوناته ونوعيته والخ, الا أنها ايضا تقسم الى عدة أنواع مختلفة في داخل نواة الخلية الحية, ففيها الأقسام الثابتة الغير قابلة للتعديل طبيعيا أو بشكل طبيعي, ومنها الأقسام القابلة للتشكل أو التغير, أو كما يمكنني أن أقول أنها قابلة للتطور والتحور في الشكل والمضمون تبعا لنوعية الرابطة الكيميائية بها, ولنوعية ما يحيط بها من مواد كيميائية, ولتأثرها المباشر بالبيئة المحيطة من درجة حرارة وشحنات كهربائية ومواد كيميائية متواجدة وأخيرا تبعا لتأثرها بنوعية الطعام والشراب والخ

طبعا هنا تأتي نقطة بالغة الأهمية وخصوصا اذا كان القارئ ملم بهذا الموضوع وله أن يسأل…..كيف تقول أن هناك أنواع أو أجزاء من الرابطة الجينية قابلة للتغيير والتحور بالشكل أو الوظيفة أو المضمون مع أن من أساسيات علوم الوراثة والمادة الوراثية وخصائصها هي أن تكون "غير قابلة للتغيير" وثابتة كيميائيا بثبات الإنسان؟

هنا ياتي الجواب تباعا بأن ما أقصده هو أن هناك حيثيات مختلفة عند النظر الى المادة الوراثية عند الإنسان أو أي كائن حي آخر, فثبات المادة الوراثية كيميائيا وعدم تأثرها المباشر بالبيئة يعطيها حمية دفاعية لأنها مادة مهمة ومحاطة بالكثير من العوامل الدفاعية, ولكن للأمور النفسية والهرمونية دور في التأثير على هذه المواد, وللسموم دور أيضا, وللانزيمات دور أيضا, فهناك عوامل لو زادت عن حدها أو حدث بها تغير تؤثر بشكل مباشر على تفاعل الجينات الوراثية ونتائجها ووظائفها أيضا, كما أنه لا يخفى أن هناك بعض الطفرات الجينية التي تحدث عند الولادة مثلا, أو بوجود بعض الطفرات التي تحدث نتيجة الأسلحة البيولوجية, أو الطفرات التي تحدث نتيجة التسمم الفك

المزيد


سؤال وجواب (ماذا نعني بأن هذا المنتج عضوي؟)

آذار 6th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا نعني بان هذا المنتج عضوي؟

بقلم اسماعيل المرتضى

نسمع كثيرا مؤخرا عن المنتجات الغذائية, العقاقير الطبيعية والمعلبات والبذور والفكاهة والخضار وما الى ذلك مما تنتج وتطبع على أكياسها كلمة مادة عضوية, والجميع يطلب ويريد أن يشتري مواد تكون عضوية فقط, والغريب فعلا أن أغلب الناس وعندما تطلب مواد تكون عضوية لا تعرف فعلا ما معنى كلمة مادة عضوية ولكن تطلبها لأنها سمعت في كل مكان وقرأت في كل مكان أن هذه المواد مهمة وصحية والخ الخ الخ.

فما معنى مادة عضوية؟ او منتج مصنع من مواد عضوية؟

طبعا الفكرة بسيطة جدا وسهلة ولا تحتاج الى تعمقات كثيرة وباختصار كبير هي كالتالي, عرف في القرن العشرين وفي العقود الكثيرة الماضية بأنه استحدثت أساليب وطرق كثيرة لتنمية المحاصيل الحيوانية والزراعية, وذلك اولا لسد رمق الزيادة السكانية المتنامية في كل العالم, كما وأنها أساليب تدر أرباحا أكثر, فانتاج أقل بكمية أكبر فعليا وبأسعار أرخص, ولا أجمل من هكذا أمر بالتأكيد.

طبعا من هذه الأساليب مثلا التلاعب الجيني الوراثي, والتلقيح الصناعي الوراثي, والحق الهرموني للماشية وللنباتات على السواء, واستخدام الأسمدة الصناعية أو المعدلة كيميائيا أو المخلوطة وما الى ذلك, واستخدام مياه بنسب معينة من المعادن والمواد, وتعريض النباتا والدواجن مثلا لأنواع معينة من الاشعاعات والظروف المناخية المختلفة ال

المزيد


زيوت السمك..كلمتين عالماشي لصحتك..انتبه

آذار 4th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات

بسم الله الرحمن الرحيم

زيوت السمك..كلمتين عالماشي لصحتك..انتبه

بقلم اسماعيل المرتضى

لغير المتخصصين

طبعا من العنوان يتضح أنني احذر, ولكنني لا أحذر من زيوت السمك نفسها كمادة طبيعية صحية وعلاجية في بعض الأحيان, ولكنني أحذر من سوء استخدامها وهناك نقطة لا يلتفت اليها الكثير جدا من الصيادلة والأطباء عندما يصفون زيوت السمك, وتهملها المقالات الطبية بشكل كبير ولا تأتي على ذكرها, وحتى وعند قراءتي للعديد من المواقع الالكترونية (بحثا عن هذه النقطة) لم اجدها مذكورة من ضمن التحذيرات (قد يجوز مذكورة في بعض المواقع ولم انتبه لها), كما انه وحتى في كتب الطب والصيدلة المتخصصة لم أجد لها أثرا.

حقيقة بسبب المقالة السريعة الماضية التي كتبتها عن انواع الدهون, كانت تمهيدا بسيطا لهذا التحذير الطبي العام, ويمكن مراجعة المقالة عن الدهون في الرابط المذكور في أسفل هذه المقالة.

كلنا نعلم ما فائدة زيوت السمك وأهميتها, وسافرغ لها مقالة مطولة ان شاء الله في المستقبل ولكن, ما يهمني من كل هذه الحكاية هو ان الناس والمرضى يتعاطون زيوت السمك كمادة عامة طبيعية غير مضرة بالحدود الطبيعية, كما وأن وزارات الصحة بشكل عام لا تفرز قوانين ملزمة للتعامل مع هذه المواد كونها تعتبر عقاقير طبيعية.

انا أهتم فعلا بان أشرح عادة عن هذه الزيوت وأهميتها للأطفال والكبار في السن كما وانها مهمة للبالغين العاديين فهي مصدر غني لفيتامينات ألف ودال كما وأنها تعنى بصحة

المزيد


سؤال وجواب (شو يعني دهون مشبعة وغير مشبعة)؟

آذار 3rd, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم اسماعيل المرتضى

لغير المتخصصين

سؤال: ماذا تعني كلمة دهون؟

جواب: الدهون هي عبارة عن مواد طبيعية موجودة بأجسام الكائنات الحية جميعا وتعد من المكونات المهمة جدا لأنها تبني خلايا الجسم البشري وتعمل على تكوين العديد من الهرمونات والمواد الكيميائية المهمة لتفاعلات جسم الانسان.

سؤال: ما هي أنواع الدهون المختلفة وكيف أفرق بينها؟

جواب: الدهون تاتي على عدة انواع وأشكال, لا يهمك ان تعرف الفروق الكيميائية بينها ولكن يهمك ان تنظر الى ما تشتريه من طعام وخصوصا المعلبات وما الى ذلك والمواد الخفيفة كالشيبس والبسكويت واي شيء عليه نشرة غذائية, يهمك حينها ان تختار نوعية المأكولات التي تحتوي على اقل نسبة من بعض انواع الدهون.

وتأتي الدهون بشكل عام بالأنواع التالية

دهون مشبعة

  • Saturated Fats

وهي من الأنواع السيئة وتكون تركيبتها الكيميائية (مشبعة) بمعنى انها خاملة وغير متقاعلة في الجسم البشري فلا تعمل على تنظيف الجسم من السموم ولا تتفاعل مع السموم التي نسميها (مواد مؤكسدة) ولذلك فان كثرة تناولها تسبب ارتفاع معدلات الكوليستيرول وخصوصا النوعية السلبية.

الدهون غير المشبعة

  • Un-Saturated Fats

والتي تقسم الى عدة أقسام ساتحدث عنها ولكن باختصار من اسمها فهي تعتبر كيميائيا (غير خاملة ومتفاعلة) ولها القدرة على التأكسد لتحمي الجسم من بعض السموم فتساهم في صحة الدم والجهاز الدوراني وتعد أقل خطرا عند تراكمها من النوعية السابقة, وكما ذكرت تأتي على عدة انواع ساذكرها لاحقا.

  • Trans-Fats

وهي نوعية من الدهون تعتبر مجزئة لقسم يكون مشبع والآخر غير مشبع وهذه النوعية لا تنشأ بشكل عام وطبيعي في الطعام ولكنها تنشأ عن الدهون السابقة (الغير مشبعة), وتنشا هذه الدهون نتيجة تفاعل الدهون (غير المشبعة) مع الهايدروجين خلال عملية القلي مثلا ولذلك تتغير صيغتها الكيميائية. في الماضي كانت

المزيد


التالي



شكرا على المرور ولكم كل التحية