المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية لاسماعيل العبد المرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية ... نعم للعيش سوية 

 


الحوت القاتل … Orca Whale

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

Orca Whale
الحوت القاتل

فيلم وثائقي … قسم البيولوجيا
Scientific Program…Biology Section
Reference "You Tube Website" …… المصدر من موقع يو تيوب
مترجم للعربية…..Available in both Languages


It’s really amazing to watch the other creatures on this earth, studying them & their behaviors, their lives & their way of survivng, even studying their biology & anatomy, all of these together provides the human scientists with a variety of sciences which will open always doors for new discoveries in the field of medicines, general sciences & even biology

I beleive that sciences were always connected together by some direct & indirect relations which we need to watch & keep in mind always; In addition to all that; It’s interesting to see & understand that BEHAVIOR is a global & international concept which is applicable to all living creatures, but even to non-living creatures

By the way, the ORCA WHALE is not at all belonging to the whales species & types, since it is scientifically considered to be under the DOLPHINS category, but it is called like this because of it’s huge size & because it might feed on whales also…IMAGINE; enjoy the program downstaris & take care, Yours’ Ismail Mortada

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

إنه لمن الممتع حقا ومن باب التسلية أيضا ملاحقة ومتابعة ومشاهدة أنواع أخرى مختلفة من المخلوقات الحية على وجه هذه الأرض, دراستهم ودراسة مكنونات تصرفاتهم وأفعالهم, دراسة حياتهم وأساليب بقائهم على قيد الحياة في تلك الغابة الأرضية العملاقة, كما ودراسة بيولوجية أجسامهم وتشريحها, كل تلك الأمور والدراسات مجتمعة توفر للعلماء بيئة علمية خصبة تشكل مصدر إلهام روحي وعلمي لإكتشاف المزيد من الأمور وإختراع المزيد من الإختراعات في كل المجالات ومن أهمها الطب, الصيدلة, البيولوجيا والعلوم بشكل عام

دائما ما أؤمن يقينيا بأن كل أنواع العلوم مجتمعة تحتوي فيما بينها على روابط مباشرة وغير مباشرة, وإنه لمن الممتع حقا مشاهدة, دراسة ومتابعة أخلاقيات وسلوكيات الكائنات الحية الأخرى أو حتى سلوكيات ب

المزيد


الفرق بين الحقيقة والخيال

أيلول 24th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

الفرق بين الحقيقة والخيال
مقالة طبية عامة
فارماكولوجي وعلوم أدوية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

حقيقة, كثيرا ما يخطر ببالي أن أنده على مريض خارج من الصيدلية, أو من جانب إحدى غرف العمليات بالمستشفى, أو حتى أن أتوقف عن إلقاء إحدى المحاضرات العامة التي تعودت على إلقائها على موظفينا في الشركة التي أعمل بها

وددت كثيرا لو توقفت للحظة وقلت للجميع, أرجوكم, لا تصدقوني تماما, مع أني صادق, ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا, فإن الذين يعرفون لا يستوون بالذين لا يعرفون (لا أقصد نفسي بالمعرفة) ولكن هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع الذي لابد أن يتحدث به احدهم يوما ما

أتحدث هنا عن الأدوية بشكل عام, وعن العقاقير ومستحضرات الإستخلاص الطبيعي بشكل خاص, وعن العلاجات بكل أنواعها على وجه التعميم

=-=-=-=-=-=-=-=-=–=-=-=-=-=-=-=

حقيقة ما اود قوله وباختصار هو ان من ينكر أن الأدوية هي إكتشاف مذهل وهي منتوجة تعب مضني وشاق وتفكير وتحليل وتجربة وقياس منطقي مرعب, فهو كمن ينكر الشمس في وضح النهار أو كمن ينكر على نفسه حقه بالحياة, وقد واجهت في حياتي العملية الكثيرين ممن ينكروا أمور كهذه, ومع أني أجد الكثير من الأعذار لعامة الناس والغير متخصصين بظنونهم تلك, إلا أنني أطلب منهم التوقف والتفكير للحظة فيما يقولون, فمن يستطيع إنكار مفعول البنج في غرفة العمليات؟ ومن يستطيع إنكار مفعول حبة مورفين لمريض متألم؟ ومن يستطيع إنكار مفعول سيجارة على شخص يحبها؟ أم من يستطيع أن ينكر مفعول الحشيش على الحشاشيين؟

أليست كلها مواد كيميائية؟ وهي كلها تصنف لدينا بتصنيفات دقيقة ومتخصصة؟

ولكني سأقول لكم ما هو الفرق الحقيقي بين الدواء وبين الهباء… وبين الحقيقة وبين الخيال

الحقيقة متمثلة بوجود مادة كيميائية, لها شكلها المدروس, ولها تشريحها الواضح, ولها خصائصها الكيميائية والفيزيائية والتي لا نستطيع التخلي عن التفكير بها, والحقيقة هي أن أي شيء يدخل الى جسم الإنسان -أو أي كائن حي آخر- فإنه سيتفاعل ويتأثر ويؤثر في هذا الجسم, تبعا لخصائص هذه المادة وتبعا لنوعية هذا الجسم, ولا يوجد على سبيل الإطلاق مادة تدخل دون حدوث تفاعل, حتى تلك الأدوية المزيفة التي تعطى للمرضى في حدائق التجارب المخبرية في المستشفى, لا تلبث إلا أن تحدث تفاعل (فعدم حدوث تفاعل أصلا يعتبر نوع من أنواع التفاعلات من وجهة نظر الكيمياء البحتة حيث أنه يلغي أو يؤثر ولو بنسبة ضئيلة على تف

المزيد


التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل

أيلول 23rd, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل
مقالة عامة, مناقشة في أصول الخلايا الحية ونظرية التطور
تابعة لأقسام الكائنات الدقيقة وعلوم الخلية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

يمكنك الضغط على الروابط الموجودة في أسفل المقالة, للإنتقال الى المحاضرات العلمية الأصلية المكتوبة بالإنجليزية من محاضراتي الماضية

 

في بعض المحاضرات العلمية الماضية, قمت بمناقشة سريعة جدا ومراجعة عامة لما يعرف بأصول الخلايا الحية

 

تخيل معي جسدك الحالي وهو عبارة عن جلد, يغطي باقي أجزاء الجسم الداخلية, وأن باقي تلك الأجزاء مختلطة ببعضها البعض, غير محيزة بحواجز أو قيود وكأنها عبارة عن مجموعة من الأعضاء التي تسبح في بركة كبيرة من الدماء ولزوجة الإفرازات المختلفة داخليا, هذا الشكل التخيلي هو بالضبط ما كانت عليه التركيبة التشريحية للخلية الحية الأولى التي عرفها التاريخ منذ أزمان بعيدة ماضية

الخلية كما يعرف الجميع هي عبارة عن شكل (يمكننا تجاوزا تسميته بالشكل الدائري) والتي تحتوي على أعضاء داخلية مثلها مثل جسم الإنسان (كتشبيه لتقريب الصورة), وهذه الخلية البدائية وفي بداية تكوينها كانت عبارة عن أغشية تحيط بسائل وهذا السائل يحتوي على بعض الأعضاء البسيطة المتناثرة هنا وهناك دونما وجود أغشية تحيط بكل عضو على حدة ودونما وجود لأدنى نوع من التخصص التشريحي المباشر, نعم هكذا بدأت أول خلية مكتشفة الى الآن في هذه الحياة الفانية

لم تكن الخلية متخصصة بشكل مباشر, ولم تكن تحتوي على الكثير من الأعضاء, وإنما كانت محاطة بغلاف طبيعي يحميها من العوامل البيئية الخارجية (لحدود معينة يعني) وكانت تحتوي على بعض الأعضاء الأساسية (والأساسية جدا وفقط) والتي كانت موزعة بشكل شبه عشوائي داخل حيز هذه الخلية, تسبح في بركة من السائل الخلوي الذي يتكون من مواد غذائية متسربة من البيئة الخارجية (للمحافظة على حياة الخلية) ويحتوي أيض

المزيد


دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان

أيلول 17th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات

دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان
مقدمة + الإمتصاص المنفعل
هذه المقالة مترجمة "بتصرف" عن محاضرتي الأصلية باللغة الإنجليزية
للمتابعة أكثر يرجى الضغط على الرابط الموجود بأسفل هذه المقالة للتوجه الى الصفحة الإنجليزية الأصلية
 إسماعيل مرتضى

إن لإمتصاص الأدوية من جسم الإنسان (شأنها شأن باقي العلوم) أهمية كبيرة جدا في تأثيرات الأدوية على الجسم, لأن آلية الإمتصاص, والمكان اللي بيمتص منه الدواء, وكمية الدواء, ونوعية المادة الكيميائية المكونة للدواء, والبيئة المحيطة بالدواء, ووجود مواد أخرى كالطعام والشراب وغيرها من المواد لها تأثيرها كلها على معدل دخول الدواء للجسم, وعلى كمية المادة اللي حتبقى بشكل فعال, ولكن الآن ساعنى أكثر بالحديث عن الإمتصاص الدوائي من المعدة والأمعاء, ومع أن هذه النوعية من الإمتصاص لا تصنف أبدا النوعية الوحيدة الموجودة على أرض الواقع, يعني مش بس نحنا مناخذ ادوية عن طريق الفم والأمعاء, إلا أنها تعتبر مهمة جدا لأنها أكثر الطرق إنتشارا وأسهلها على المريض, ولأن أغلب الأدوية أو نقدر نقول نسبة مئوية ضخمة من الأدوية تؤخذ عن طريق الفم وتمتص عن طريق المعدة و الأمعاء بشكل كبير

لك أيها القارئ العزيز أن تتصور الكمية الهائلة من التفاعلات والمعوقات التي تواجه الدواء من وقت ما يقدم لفم المريض والى أن يصل الى الدم بشكل فعال, فهنا يأتي المسلسل المعتاد والمتجدد والمتغير دائما, فالدواء بيحتاج أو بيضطر أن يمر من بين الكثير من العوائق الطبيعية الموجودة بجسم الإنسان قبل أن يصل الى الدم بشكل طبيعي, وبيتدمر من الدواء كمية كبيرة جدا من الكمية الأصلية قبل حتى ما توصل للمكان المراد علاجه أساسا

عندك مثلا لما تبلع الدواء, بتبدا التفاعلات تأخذ مجراها من اللعاب الموجود في الفم الطبيعي عند الإنسان, وبيبدأ بنزل شوية شوية الى المعدة (طبعا المعدة غير الأمعاء وهذه النقطة مهمة عندنا يعني), وفي المعدة وأكيد الكل عارف إن البيئة عبارة عن بيئة حمضية بحتة, يعني المعدة مليئة بالأحماض المختلفة بشكلها الطبيعي, هاي الأحماض تعمل مجددا على تدمير الكثير من الأدوية بشكل طبيعي, وخصوصا أن غالبية الأدوية أصلا حساسة للحمض, وبس تنزل في مكان بيكون فيه حمض بتبدا تتفاعل معاه وبتتحول بشكلها الى صيغة مش فعالة, وبهالأسلوب نحنا منكون دمرنا بشكل لا إرا

المزيد


عبقرية داروين بين الإيمان والإلحاد

أيلول 4th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات

عبقرية داروين بين الإيمان والإلحاد
The Genius of Charles Darwin Between Believers & Unbelievers

فيلم وثائقي للبروفيسور ريتشارد داوكينز من جامعة أكسفورد
Scientific Program for Prof.Richard Dawkins, Oxford University

  الفيلم الوثائقي مترجم للعربية وموجود أسفل النص
The program is spoken in ENglish & translated to Arabic and is available under the written paragraphs

Charles Darwin     تشارلز داروين
Charles DARWIN
تشارلز داروين

نظريات التطور والإنتقاء الطبيعي والجنسي والبيولوجي كانت ومازالت مثارا للجدل الشديد بين الأوساط العلمية والدينية على حد سواء, فلها معارضوها من الطرفين, ولها مؤيدوها من الطرفين, وكل يدلي بدلوه من الأدلة والبراهين, بعضها مقنع, وبعضها الآخر بعيد عن الصواب

برأيي الشخصي أجد أن وجود تلك الفجوة الفكرية العميقة بين "بعض" العلماء و "بعض" المتدينيين هي عبارة عن فجوة وهمية وغير موجودة, لا تلبث سوى أن تكون فجوة فكرية ناتجة عن ضعف الترابط الفكري بين الدين والعلم, وبين أسلوب النظر الى الدين وأسلوب النظر الى العلم, وبين أسلوب تناول المادة الدينية الصرفة وأفكارها وبين أسلوب تناول العلم الصرف وأفكاره

أنا شخصيا, أجد أنني كلما تعمقت أكثر بدراساتي العلمية الأحيائية, كلما اقتنعت أكثر بأفكار الدين التي تعتبر بدائية لدى البعض أو خرافية لدى الآخرين, ولكني أؤمن يقينيا بأنه لابد من التبصر الحقيقي بكلا الطرفين, ولابد من تناول كل المواضيع بشكل علمي وحتى الدينية منها, ولابد من إيجاد الروابط الصحيحة والأمثلة الصحيحة لكل شيء, فما من شيء موجود في هذا الكون سوى وله أدلة وبراهين وإثباتات, بعضها نعرفه والبعض الآخر لا نعرفه, ولذلك وجب علينا أن نتناول كل الأفكار بشكل منطقي, ومن زاوية متفتحة عقليا وخياليا, لأنه وبالنهاية, المعرفة العلمية هي الطريق الصحيح للوصول الى الخالق والى الدين الصحيح المتمثل بوجود مسبب لكل ش

المزيد


الجينات والحياة

تموز 29th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى

الجينات والحياة
باللغتين العربية والأنجليزية
Genetics & Life
In both Arabic & English Languages
English version is after the arabic one

نرجوا ملاحظة أن الترجمة ليست حرفية وتقنية ولكنها بسيطة على قدر علمي باللغتين وقابلة لوجود أخطاء وهذا مطبق على جميع ما ينشر في هذه المدونة وشكرا

 

بقلم إسماعيل مرتضى

 

يوجد خلط كبير عندما يأتي الإنسان ليتحدث عن مواضيع علمية كالوراثة والجينات الوراثية, وتجد المفهوم العام لهذه المنظومة العلمية الطبيعية والمتكاملة منقوصة نوعا ما, فاما مبالغة شديدة في التوصيف وإما إستهتار شديد بالتأثر النابع عن هذه العلوم

لن أتحدث كثيرا عن معلومات علمية وتقنية تخص هذا الموضوع بشكل مباشر, ولكني فضلت أن أنوه وأتحدث الآن عن بعض الروابط الطبيعية التي قد يسهوا البعض عن التفكر بها بين آن وآخر فيما يخص هذه العلوم, وخصوصا عندما يتبادر الى ذهن الإنسان بأن مشاكله كلها نابعة عن الوراثة أو أن الحلول كلها تأتي عن طريق العلاج بالوراثة والخ, وكون المفهوم العام مختلط على الكثيرين بما فيهم بعض المختصين, وجدت أن نقاش هذا الموضوع بشكل متسلسل ومتدرج وفي بعض النواحي قد يسهل فكرة تفهم هذه الآلية المتشابكة والمعقدة كثيرا مما لا يخفى على الجميع

يظن الكثيرون أن الجينات تتحكم بشكل نهائي في كل شيء يخص الإنسان بما فيها قدره وشكله ونفسيته, وهذا صحيح حرفيا وينطبق على كل الكائنات الحية بما فيها الأحياء الدقيقة كالبكتيريا والفيروسات والفطريات والخ, ولكن وكما أن الجينات تعلب دورا أساسيا في تكوين كل شيء, وتفصيل مكنوناته ونوعيته والخ, الا أنها ايضا تقسم الى عدة أنواع مختلفة في داخل نواة الخلية الحية, ففيها الأقسام الثابتة الغير قابلة للتعديل طبيعيا أو بشكل طبيعي, ومنها الأقسام القابلة للتشكل أو التغير, أو كما يمكنني أن أقول أنها قابلة للتطور والتحور في الشكل والمضمون تبعا لنوعية الرابطة الكيميائية بها, ولنوعية ما يحيط بها من مواد كيميائية, ولتأثرها المباشر بالبيئة المحيطة من درجة حرارة وشحنات كهربائية ومواد كيميائية متواجدة وأخيرا تبعا لتأثرها بنوعية الطعام والشراب والخ

طبعا هنا تأتي نقطة بالغة الأهمية وخصوصا اذا كان القارئ ملم بهذا الموضوع وله أن يسأل…..كيف تقول أن هناك أنواع أو أجزاء من الرابطة الجينية قابلة للتغيير والتحور بالشكل أو الوظيفة أو المضمون مع أن من أساسيات علوم الوراثة والمادة الوراثية وخصائصها هي أن تكون "غير قابلة للتغيير" وثابتة كيميائيا بثبات الإنسان؟

هنا ياتي الجواب تباعا بأن ما أقصده هو أن هناك حيثيات مختلفة عند النظر الى المادة الوراثية عند الإنسان أو أي كائن حي آخر, فثبات المادة الوراثية كيميائيا وعدم تأثرها المباشر بالبيئة يعطيها حمية دفاعية لأنها مادة مهمة ومحاطة بالكثير من العوامل الدفاعية, ولكن للأمور النفسية والهرمونية دور في التأثير على هذه المواد, وللسموم دور أيضا, وللانزيمات دور أيضا, فهناك عوامل لو زادت عن حدها أو حدث بها تغير تؤثر بشكل مباشر على تفاعل الجينات الوراثية ونتائجها ووظائفها أيضا, كما أنه لا يخفى أن هناك بعض الطفرات الجينية التي تحدث عند الولادة مثلا, أو بوجود بعض الطفرات التي تحدث نتيجة الأسلحة البيولوجية, أو الطفرات التي تحدث نتيجة التسمم الفك

المزيد


مبروك عيد المقاومة اللبنانية

أيار 25th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, لا للطائفيه, مقالات كفى عنف

نبارك لكل الشعب اللبناني, وللمحبين العرب والأجانب ذكرى عيد المقاومة اللبنانية الأبية

ذكرى مقاومة شعب ووطن ضحوا بالكثير من أجل حرية الأرض وحرية البيت والعرض والوطن

دون الدخول في مهاترات دينية لا طائل منها سوى الفتن الهدامة, ودون الدخول في مهاترات سياسية لسنا كلنا كشعوب مسؤولين عنها بشكل كامل

نقول أننا كلبنانيين, وكعرب, وكمسلمين ومسيح وغيرها من الطوائف وعلى رأسها الدين الاسلامي

نقول أننا تحدينا كل الصعاب من أجل الحفاظ على حريتنا

المزيد


فيروز

أيار 23rd, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى

 

كانت ومازالت فيروز تمثل لي عبق تاريخنا الجميل, وروح الصباح المشرق

لم أمتلك يوما لغة تعبيرية أستطيع أن أعبر بها عن مدى تعمقي وتأثري وتعلقي بهذه الأسطورة التي أعتقد أننا مازلنا لم نقترب يوما من ارتشاف حقيقتها الفنية والأدبية بعد

أعتقد أن فيروز, كانت ومازالت وستظل, رمزا لوطن

المزيد


قناة الآن وبرنامج خليك in shape

آذار 20th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

 

حقيقة, وجدت ان السيدة نعمة قد تمت استضافتها عدة مرات على قناة الآن في العديد من المواضيع الاجتماعية والتي تهمنا جميعا وتعنى بحياتنا

ولأجل الصدفة أن تكون زميلتي في المدونة والتي بدأنا أنا وهي مشوار التدوين من الصفر هي نفسها زميلتي التي تشاركني أيضا الاستضافة على قناة جميلة مثل قناة الآن

وللعلم فهذا جاء فعلا من باب الصدفة البحتة


أذكر أنني كنت أقف في إحدى المناطق التابعة لعملي وأنا أعمل في المجال الطبي والصحي, وأذكر السيدة (زينة حابي) الرياضية المثقفة والاعلامية المتميزة والتي زارتنا وناقشتنا في عدة مواضيع طبية ومن ثم عرضت علي أن أشترك معهم في برنامجهم الصحي الرياضي العام خليك ان شيب


حقيقة لم نمانع في ذلك وخصوصا عندما التمست صدق الحديث والثقافة الطبية المهمة لدى المقدمة وحسن النوايا ومسار عمل القناة بشكل عام

وقمنا بتسجيل عدة حلقات عرضت على هذه القناة من ضمن سلسلة حلقات البرنامج التي تناقش العديد من الأمور الطبية, الصحية والرياضية حيث أنهم استعانوا بعدد جيد جدا من الخبراء في كل المج

المزيد


خزانة ملابسي

آذار 12th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

بقلم اسماعيل المرتضى

 

صباح الخير
فتحت خزانة ملابسي
نظرت اليها بعمق
فيها من كل صنف ولون جميل
كله لبسته
هذا القميص في حفلة التخرج
هذه البلوزة في رحلة على الجبل
هذا البنطلون مزقه صديقي وهي يرمي بي الى بحيرة بجانب المنزل
هذه القبعة لبستها كثيرا لأداري بها علامات فقدان الشعر المبكر التي نابتني منذ عدة سنوات

هذه اشتريتها وانا أخاف أن أذكر سعرها لأنها غالية ولا تستحق
هذه اشتيريتها مكرها لأني بحاجتها وما عادت تفارق جسمي لأني أحببتها بعد لبسها

أذكر جيدا هذا البدلة…لبستها في أول لقاء عمل بعد التخرج..وآخر لقاء عمل….حتى الآن

وهنا أضع أدواتي الشخصية التي طالما استغربت لماذا اهتممت بشرائها

نعم أذكر جيدا هذه البلوزة…كنت أرتديها عندما انتابتني نوبة تدين غريبة منذ زمن بعييييييييييييييييييد وكنت أعتقد أنها حلال دون غيرها …. ولم أكن لأعرف سبب هذا الشعور…يمكن لأنها كانت ببساطة سوداء

فاجأتني نوبة من 3 ألوان أدهشني أنها تطغى على كل ما لبسته منذ زمن بعيد فعلا
أسود….وأسود أفتح قليلا..وأسود باهت
ههههههههههههه
اكتشفت شيئا غريبا في خزانتي
أنها جميلة بالفعل
بها العديد من الذكريات التي ما فكرت يوما بتذكرها

حملت تي شيرت ياما لبستها بسهراتي التي اعتدت على القيام بها لسنوات
مازالت رائحة عطري معشعشة في داخلها

مازالت ذكريات شخص ما محفورة على كل قماشة لبستها
لطالما احتضنت ملابسي أحلامي الكثيرة…وأشخاصا كثيرة….وذكريات كثيرة
مستغربون ما علاقة الملابس

وأنا مستغرب
لم أكن بيوم لأهتم بهذه الفكرة سوى الآن عندما فتحت خزانتي
أتذكر جيدا هذه النظارة السوداء
التي كنت البسها بمراهقتي وأنظر الى المرآة لأتأكد أنها لا تظهر عيوني
ولماذا أقول مرا

المزيد


التالي



شكرا على المرور ولكم كل التحية