المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

 


الدين والعلم

تشرين الثاني 28th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, الأديان وميثولوجيا الحضارات, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية (2)

الدين والعلم

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 28\11\2009

بصراحة شديدة, مافي أحلى من وجود أسئلة وأسئلة لم تخرج نكاية وعناد بالآخرين, ولكنها تخرج لأسباب منطقية, وتبعا لوقائع حقيقية مادية وملموسة, يعني مثلا وصلني إيميل بقول, هو إنت فاكر نفسك مين عشان تسأل هيك أسئلة؟ وإنت مثلا يعني حابب تثير المشاكل وخلاص, وفاكر إن العلم هو الذي سيجيبك عن أسئلتك؟ والخ الخ والرجل المحترم اللي بعتلي الإيميل ناسي تماما أني بقول إني مش بناقش مسألة عدالة الله كمبدأ أساسا أؤمن به, ولا أناقش وجوده أو وحدانيته حيث أنها مبادئ كاملة عندي لا يشوبها نقص لا في الفكرة ولا في المبدأ ولا قي الصيغة, ويمكن سأحتاج الى صفحات وصفحات لأتحدث عن موضوع إيماني بوجود الرب وإيماني بوحدانيته, وإيماني بعدالة وإطلاق صفاته عليه, ويجوز أو أكيد حجيب سيرتها بصفحات تانية كتير, لأني تلقائيا بفكر بالموضوع كتير ومؤمن به كتير

بس المشكلة اللي بشعر فيها فعلا دايما انو ليش الإنسان بيرفض إنو يثير أسئلته؟ ولو كان الإنسان يملك العقل السليم, والبدن السليم, والعلم السليم "العلم العادي, يعني فيزياء وكيمياء ورياضيات والخ"…فما المانع من أن يثير الأسئلة؟ ولو كانت الأسئلة تافهة….ولو كانت الأسئلة مش منطقية..ولو كانت أحيانا "وعن غير تقصد أو عناد" تثير بعض الشبهات أو الأفكار التي نضع تحتها خطوطا حمراء

ما المانع طالما أنك بالغ عاقل تملك زمام نفسك ولديك من العلم الشيء اليسير الذي تستطيع أن تبدأ منه حياتك الفكرية ومشوارك في البحث أن سيكنتك الشخصية, وهل يا جما

المزيد


سلسة مذكراتي الفكرية (1)

تشرين الثاني 27th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, الأديان وميثولوجيا الحضارات, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية (1)

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 27\11\2009

دائما ما كنت أنظر, ومنذ نعومة اظافري الى بعض اللفتات الموجودة في حياتنا, ولا أعلم لماذا (وأتمنى لأحد الدارسين في علوم النفس البشرية أن يجيبني) لماذا كنت لا أنتقي مما أراه في الحياة بصغري, ولا أحتفظ بذاكرتي طويلة الأمد الا بصور واقعية مؤلمة لفقير يمشي هنا , أو مريض يتأوه هناك…او ما شابه

وكنت دائما ما أسأل نفسي, لماذا أنا خلقت سليما وفلان خلق معاقا؟

ولماذا أتنفس الهواء عبر أنفي وروحي تستمتع بهذا الجسد المتناسق أما الصرصار في قبو منزلنا يتنفس من شيء لا أعرف أن أشرحه وروحه تعيش في جسد ضئيل مقرف المظهر والرائحة؟

ولماذا دائما علي أن أشعر بالذنب لأني سعيد وغيري ليس سعيدا؟

هذه الأسئلة بحد ذاتها (ناهيك عن ظروف طفولتي وحياتي التي لا أريد أن أتطرق إليها أبدا ) سببت لي تعاسة شديدة ما لبثت أن عشت بدوامتها على مدار الخمسة عشر سنة الماضية, أي منذ كنت في العاشرة من عمري, لا بل أقل بكثير…اتذكر جيدا جدا عندما كنت أجلس (وحيدا) لأسباب كثيرة كوني كنت الطفل البكر لعائلتي وكون أن لحياتي وطبيعتها تكويناتها الخاصة ولظروف منزلي في بعض الأحيان تكويناتها الخاصة, كنت أتأمل كثيرا جدا في تلك المخلوقات التي تمشي هنا وهناك وأتساءل بيني وبين نفسي, لماذا خلقت بهذا الشكل, وما أسباب تشريحها وتكوينها وبينيتها؟

ولماذا نحن البشر نتمتع بحواس أفضل وبقوام أفضل وبعقل أفضل وبقدرة أعلى؟

كنت دائما أتساءل عن يوم الدين الذي تعلمناه في المدرسة بأنه آتي, وبأننا سنحاسب يومها على كل كبيرة وصغيرة بدرت منا, وأننا يجب أن نكون محترمين محبيين مؤمنيين والخ من الصفات النبيلة

كنت أتساءل, لماذا لا يأتي الطفل الذي ولد مشوها ويسأل الله … لماذا خلقتني هكذا؟

ولماذا لا يناقش اليتيم ربه لماذا أخذت والدي, لماذا أنا لست مثل إسماعيل مرتضى مثلا الذي يملك والداه ويملك خلقة سليمة وعقلا طبيعيا وليس بمعاقا أو مريضا أو ما شابه ذلك

لماذا لا تأتي القطة تتشاجر مع خالقها سائلة لما خلقتني قطة ضعيفة, حيوان مسخر ولم تخلقني بشرا؟

وما هي مكنونة الروح؟ وهل لها أنواع؟ وهل مكونات الروح العلمية موحدة وواحدة؟ أليست هي "الروح" من تعمل على نشر الحياة في جسد الكائن الحي؟ أوليست الروح المسؤولة عن الشعور بالألم والحب والكراهية وما الى ذلك؟

يعني مثلا أنا أنظر الى حجر "جماد" لا روح فيه… فكيف أجزم بأن لا روح فيه؟

هل لدى يدي مبادئ دينية أو علمية تساعدني على فهم هذه الأمور؟

هل الروح هي التي

المزيد


السلام عليك يا رسول الله

آذار 7th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, اقتباسات, الأديان وميثولوجيا الحضارات, خواطر شعريه, لا للطائفيه, متفرقات

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة اقتراب المولد النبوي الشريف

يعيش الانسان….وتمر عليه أيام صعبة وأخرى عادية وأخرى كسابقاتها

يحب ويكره ويؤمن ويكفر ويتعايش مع ظروفه ويتمرد عليها…ويبقى في داخله هذا القبس الفطري بالرجوع الى الرب الخالق كلما شعر بالذلة أو الحاجة…..ويعيش الانسان ويتذكر

وبمناسبة قرب حلول مناسبة المولد النبوي الشريف….نتذكرك هنا يا رسول الله دائما

ونحتاجك…وقد سمح لنا الله تعالى بمناجاتك والتوسل بك وتمني شفاعتك

ونعلم أننا مخطؤون..وأننا عاصون..وأننا في زمن صعب

ولأننا في زمن صعب وضمن طبيعتنا البشرية المعتادة

نتوسل بك يا نبي الأرض…..وباخوانك الأنبياء

أن تساعدونا…وتمنحونا الدعم الذي ننتظره…بمواصلة مسيرة حياتنا الصعبة

وان يكون الله متقبل منا ومنكم دعواتنا ومناجاتنا لكم

ونتذكر فلسطين والعراق ولبنان و و و و و ….. وكم سنتذكر

المزيد


يهوه وبس…اشكالية وحدانية العبادة او التوحيد الجزء الأول

كانون الثاني 8th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, اقتباسات, الأديان وميثولوجيا الحضارات, مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

سلسلة دراسات في ميثولوجيا الحضارات

بقلم اسماعيل المرتضى وشرحه الخاص نقلا عن كتب ومراجع تعتمد على دراسات الباحث السوري الكبير فراس السواح وباحثين آخرين أجانب وعرب وعالميين

 

يهوه وبس…اشكالية وحدانية العبادة او التوحيد

الجزء الأول

 

 

أولا وقبل أن أبدأ يجب أن أعرفكم بأن هذه السلسلة هي اجزاء متعددة تعتمد على دراسة ميثولوجيا الحضارات والأديان في الشرق الأدنى القديم ودراسة لاهوت التاريخ في الديانات المشرقية القديمة, وتأتي دراستي لهذه الأمور مؤخرا من منطلق ارادتي في فهم أعماق وأصول الديانات وأفكارها وكيف وصلت بنا الى هذه الحالة المتردية من الآثام والمشاكل الكونية الأخلاقية والانسانية

واعتمدت كثيرا على قراءات وأبحاث وكتب قام بكتابتها الكاتب السوري المخضرم في هذا المجال فراس السواح نقلا عن تراجم عالمية في هذا المجال وهذا التخصص

 

يعزو الباحثون الغربيون غياب شخصية الشيطان الكوني عن المعتقد التوراتي الى حرص محرري التوراة على وحدانية يهوه (الرب في الكتب التوراتية وهو رب اليهود), وتنقية مفهوم الاله الأعلى من أية ظلال قد تجنح به الى الثنوية (التثنية), او تعددية كان الدين الشعبي اليهودي ميالا اليها على الدوام. ولكن الأمر كما نراه, هو أن غياب الشيطان الكوني واقتصار ممثل الشر في التوراة على دور ثانوي جدا, يرجع بالدرجة الأولى الى قيام اشكاليتين رئيسيتين لم يتوصل الفكر التوراتي الى حلهما حتى نهاية فترة تدوين الأسفار القانونية, وهما اشكالية التوحيد واشكالية الأخلاق. فمن جهة أولى, لم تتوصل الايديولوجية التوراتية الى مفهوم صاف للوحدانية بخصوص الاله يهوه, كما لم تتوصل الى ربط الأخلاق بالدين والى رسم صورة اله أخلاقي يجمع اليه كل الكمالات, ويؤسس الى صلة بينه وبين العالم والانسان قائمة على الأخلاق. الأمر الذي حرم الايديولوجيا التوراتية من أهم عنصرين لازمين لبناء شخصية متكاملة للشيطان في أي معتقد ديني

 

اشكالية التوحيد

لكي نفهم اشكالية التوحيد في التوراة, علينا أن نوضح, ابتداءا الفرق بين مفهومين دينيين يجري الخلط بينهما في معظم الأحيان, وهما مفهوم التوحيد ومفهوم وحدانية العبادة. فالتوحيد هو الاهتداء الى فكرة الله, والله ليس الها أعلة شأنا من بقية الآلهة المتحكمة في مظاهر الطبيعة وما وراء الطبيعة, بل هو الألوهة الوحيدة الخافية, والمتبدية في كل مظاهر الكون والطبيعة. انه العلة الأولى والمآل الأخير, مبتدأ السببية ونهايتها, اما وحدانية العبادة فهي شكل من أشكال التعددية (الشرك – الوثنية ) يتميز بعبادة اله واحد والاخلاص له, من دون بقية الآلهة التي لا ينكر وجودها وانما تستبعد من الحياة الدينية للجماعة لصالح ذلكح الاله المعبود (وتتجلى لي شخصيا هذه النظرة عند دراسة الديانة اليهودية المحرفة وأسفار التوراة القانونية والغير قانونية) على العموم

 

اعتمادا على هذا التمييز بين المفهومين, يمكننا القول بان المعتقد التوراتي كان معتقد

المزيد





شكرا على المرور ولكم كل التحية