المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية لاسماعيل العبد المرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية ... نعم للعيش سوية 

 


السلام عليك يا رسول الله

آذار 7th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, اقتباسات, الأديان وميثولوجيا الحضارات, خواطر شعريه, لا للطائفيه, متفرقات

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة اقتراب المولد النبوي الشريف

يعيش الانسان….وتمر عليه أيام صعبة وأخرى عادية وأخرى كسابقاتها

يحب ويكره ويؤمن ويكفر ويتعايش مع ظروفه ويتمرد عليها…ويبقى في داخله هذا القبس الفطري بالرجوع الى الرب الخالق كلما شعر بالذلة أو الحاجة…..ويعيش الانسان ويتذكر

وبمناسبة قرب حلول مناسبة المولد النبوي الشريف….نتذكرك هنا يا رسول الله دائما

ونحتاجك…وقد سمح لنا الله تعالى بمناجاتك والتوسل بك وتمني شفاعتك

ونعلم أننا مخطؤون..وأننا عاصون..وأننا في زمن صعب

ولأننا في زمن صعب وضمن طبيعتنا البشرية المعتادة

نتوسل بك يا نبي الأرض…..وباخوانك الأنبياء

أن تساعدونا…وتمنحونا الدعم الذي ننتظره…بمواصلة مسيرة حياتنا الصعبة

وان يكون الله متقبل منا ومنكم دعواتنا ومناجاتنا لكم

ونتذكر فلسطين والعراق ولبنان و و و و و ….. وكم سنتذكر

المزيد


يهوه وبس…اشكالية وحدانية العبادة او التوحيد الجزء الأول

كانون الثاني 8th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, اقتباسات, الأديان وميثولوجيا الحضارات, مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

سلسلة دراسات في ميثولوجيا الحضارات

بقلم اسماعيل المرتضى وشرحه الخاص نقلا عن كتب ومراجع تعتمد على دراسات الباحث السوري الكبير فراس السواح وباحثين آخرين أجانب وعرب وعالميين

 

يهوه وبس…اشكالية وحدانية العبادة او التوحيد

الجزء الأول

 

 

أولا وقبل أن أبدأ يجب أن أعرفكم بأن هذه السلسلة هي اجزاء متعددة تعتمد على دراسة ميثولوجيا الحضارات والأديان في الشرق الأدنى القديم ودراسة لاهوت التاريخ في الديانات المشرقية القديمة, وتأتي دراستي لهذه الأمور مؤخرا من منطلق ارادتي في فهم أعماق وأصول الديانات وأفكارها وكيف وصلت بنا الى هذه الحالة المتردية من الآثام والمشاكل الكونية الأخلاقية والانسانية

واعتمدت كثيرا على قراءات وأبحاث وكتب قام بكتابتها الكاتب السوري المخضرم في هذا المجال فراس السواح نقلا عن تراجم عالمية في هذا المجال وهذا التخصص

 

يعزو الباحثون الغربيون غياب شخصية الشيطان الكوني عن المعتقد التوراتي الى حرص محرري التوراة على وحدانية يهوه (الرب في الكتب التوراتية وهو رب اليهود), وتنقية مفهوم الاله الأعلى من أية ظلال قد تجنح به الى الثنوية (التثنية), او تعددية كان الدين الشعبي اليهودي ميالا اليها على الدوام. ولكن الأمر كما نراه, هو أن غياب الشيطان الكوني واقتصار ممثل الشر في التوراة على دور ثانوي جدا, يرجع بالدرجة الأولى الى قيام اشكاليتين رئيسيتين لم يتوصل الفكر التوراتي الى حلهما حتى نهاية فترة تدوين الأسفار القانونية, وهما اشكالية التوحيد واشكالية الأخلاق. فمن جهة أولى, لم تتوصل الايديولوجية التوراتية الى مفهوم صاف للوحدانية بخصوص الاله يهوه, كما لم تتوصل الى ربط الأخلاق بالدين والى رسم صورة اله أخلاقي يجمع اليه كل الكمالات, ويؤسس الى صلة بينه وبين العالم والانسان قائمة على الأخلاق. الأمر الذي حرم الايديولوجيا التوراتية من أهم عنصرين لازمين لبناء شخصية متكاملة للشيطان في أي معتقد ديني

 

اشكالية التوحيد

لكي نفهم اشكالية التوحيد في التوراة, علينا أن نوضح, ابتداءا الفرق بين مفهومين دينيين يجري الخلط بينهما في معظم الأحيان, وهما مفهوم التوحيد ومفهوم وحدانية العبادة. فالتوحيد هو الاهتداء الى فكرة الله, والله ليس الها أعلة شأنا من بقية الآلهة المتحكمة في مظاهر الطبيعة وما وراء الطبيعة, بل هو الألوهة الوحيدة الخافية, والمتبدية في كل مظاهر الكون والطبيعة. انه العلة الأولى والمآل الأخير, مبتدأ السببية ونهايتها, اما وحدانية العبادة فهي شكل من أشكال التعددية (الشرك – الوثنية ) يتميز بعبادة اله واحد والاخلاص له, من دون بقية الآلهة التي لا ينكر وجودها وانما تستبعد من الحياة الدينية للجماعة لصالح ذلكح الاله المعبود (وتتجلى لي شخصيا هذه النظرة عند دراسة الديانة اليهودية المحرفة وأسفار التوراة القانونية والغير قانونية) على العموم

 

اعتمادا على هذا التمييز بين المفهومين, يمكننا القول بان المعتقد التوراتي كان معتقد

المزيد





شكرا على المرور ولكم كل التحية