أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك
سلسة مذكراتي الفكرية (2)
الدين والعلم
بقلم إسماعيل العبد مرتضى 28\11\2009
بصراحة شديدة, مافي أحلى من وجود أسئلة وأسئلة لم تخرج نكاية وعناد بالآخرين, ولكنها تخرج لأسباب منطقية, وتبعا لوقائع حقيقية مادية وملموسة, يعني مثلا وصلني إيميل بقول, هو إنت فاكر نفسك مين عشان تسأل هيك أسئلة؟ وإنت مثلا يعني حابب تثير المشاكل وخلاص, وفاكر إن العلم هو الذي سيجيبك عن أسئلتك؟ والخ الخ والرجل المحترم اللي بعتلي الإيميل ناسي تماما أني بقول إني مش بناقش مسألة عدالة الله كمبدأ أساسا أؤمن به, ولا أناقش وجوده أو وحدانيته حيث أنها مبادئ كاملة عندي لا يشوبها نقص لا في الفكرة ولا في المبدأ ولا قي الصيغة, ويمكن سأحتاج الى صفحات وصفحات لأتحدث عن موضوع إيماني بوجود الرب وإيماني بوحدانيته, وإيماني بعدالة وإطلاق صفاته عليه, ويجوز أو أكيد حجيب سيرتها بصفحات تانية كتير, لأني تلقائيا بفكر بالموضوع كتير ومؤمن به كتير
بس المشكلة اللي بشعر فيها فعلا دايما انو ليش الإنسان بيرفض إنو يثير أسئلته؟ ولو كان الإنسان يملك العقل السليم, والبدن السليم, والعلم السليم "العلم العادي, يعني فيزياء وكيمياء ورياضيات والخ"…فما المانع من أن يثير الأسئلة؟ ولو كانت الأسئلة تافهة….ولو كانت الأسئلة مش منطقية..ولو كانت أحيانا "وعن غير تقصد أو عناد" تثير بعض الشبهات أو الأفكار التي نضع تحتها خطوطا حمراء
ما المانع طالما أنك بالغ عاقل تملك زمام نفسك ولديك من العلم الشيء اليسير الذي تستطيع أن تبدأ منه حياتك الفكرية ومشوارك في البحث أن سيكنتك الشخصية, وهل يا جما


















