المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

 


الى حبيبتي عمان

تشرين الثاني 11th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, خواطر شعريه

122587

 
 
 
إلي حبيبتي عمان من سكنتها وسكنتني لنكون للوطن العنوان
 
عمان
يا طرح الهوى
عمان …
يا ديار حب نبتت علي ضفاف العفاف 
 
يا عشقا للهوي عشته عمرا سرمديا
 
تستيقظ بحضنه أحلامي هانئة لا تخاف 
 
 يا سماء للندي تبخترت بريح زيزفون  
 
 يا شذي زهر يعطر أزهار الليمون
 
 يا هدية خالق الفخر بكن فيكون
 
 يا نسائم الصبا 
 
 يا حنكة صاحب المجداف
 
عمان 
 يا ربيع الفرح يوم انتصار الأحناف
 
يا لون ربيع صبغ المدى بريشة الأحقاف   
 
يا قصة عشق غنتها لشرقٍِ فيلادلفيا 
 
أضاءت بصفوها قناديل ليلك بإيلاف  
 
 أنت الهوى والهوى أنت عمان 
 
 يا سهم عز أصاب قلوب الخلق
 
ليصير عزك للذاكرين قبلتهم والاشتراف
 
عمان
 
عاشقة متيمة أنا
 
ما ألقاك إلا لأشتهي لقيآك 
 
 وزرع الشوق في القلوب مهنتك عمان الاحتراف
 
 
 خذيني بحضنك طفلة مدللة

المزيد


الطفل والسيف

أيلول 12th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, عطر الخزامى, لا للطائفيه

 

 

 

الطفل والسيف
 
 
كان يلعب في الكرة عندما ناداه
ليركض نحوه بفرح
لم يكن يعرف أنه مجرد شيء
سيف بيد جلاد
بلا قلب ولا رحمة
يظلم والحجة العدل
يعصى الله والحجة قوة الإيمان
ألبسه ثيابه بيده ولم يودعه
_ اذهب لتشترى الجنة

المزيد


سلسلة حوار الطرشان (1) واحد بيفهم

أغسطس 21st, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, حوار الطرشان

صورة سلفاة

 

 

واحد بيفهم

……………..

_ صباح الخير أبو العز ..

_ صباح الخيرات جار

_ شو خير انشا الله بشوفك قاعد على باب العمارة تقرا الجريدة وبت نفخ ، شحارك وصل تاني حارة متل البابور الخربان شو القصة .

_ ولاقصة ولا شي خليها على الله ، يلعن ابوها من حياة

_ له له له وحد الله على ها الصبح يا ابن الحلال ، مالك أبو العز ؟

_ هو ضل فيها توحيد ؟؟ انت مو شايف اللي عم بيصير مع هاالحكام اللي بهدلونا الله ينتقم منهم يا شيخ ؟؟

_ يا فتتاح يا عليم يا رزاق يا كريم الحيطان الها آذان جار خليها مستورة الله يسترك.

_وينها الستيرة دخلك مو فضحونا وكملت ولا تكون مو شايف اللي عم بيصير بايران وهمه عم يتفرجوا .

_ هلق انته عامل كل ها الشي وبتبربر من الصبح عشان اللي بصير بإيران ؟ شو خصنا فيهم يا رجل فخار يكسر بعضة .

_ شو فخار يكسر بعضه هي ؟؟ بشوفك صرت متلهم ضارب الدنيا طناش ومنك سائل بشي لا ما بيطلعلك جار شو ها الحكي اللي بتحكيه الدنيا جايه على رمضان وانتو قاعدين بتفلسفوا علينا وبتقولوا فخار وما فخار .

المزيد


هم يخططون من أجل البقاء ونحن نخطط من أجل الفناء

أغسطس 5th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات

 

 

 

هم يخططون من أحل البقاء ونحن نخطط للفناء
 
 
أن ما يحدث في فلسطين ليس احتلال بالدرجة الأولي بقدر ما هو تغيير كامل للهوية التاريخية للأرض وطمسها وما حدث من إصدار للقانون الذي يمنع تسمية الشوارع أو المدن بأسماء عربية قبل بضعة أسابيع إلا جزء من هذا المخطط لطمس الهوية … نحن هنا لا نتكلم عن جيوش تسكن في معسكرات للجيش عندما تقرر الرحيل تحمل رحالها وترحل ، أو تتقدم قواتنا لتحرقها وتفنيها لاستعادة الأرض ، نحن هنا نتكلم عن كيان لديه بنيته التحتية المتطورة من مستشفيات ومدارس وشوارع وخطوط الترام وشبكة الاتصالات والكهربا والماء والغاز تديرها شركات ووزارات مدعومة دعما كامل ممن صنعوا إسرائيل ولوبي صهيوني منتشر حول العالم هدفه الأول والأساسي حماية إسرائيل والإنفاق عليها يساندهم مجتمع مدني في دولة متطورة لها قوانينها وبرلمانها وآلتها العسكرية التى تخضع لمعايير الدولة فقط ولا يقدر أحد على تجاوزها العسكرية وهيئاتها الاجتماعية والتشريعية والتنفيذية وكل لحظة يتأخر فيها الوصول إلي حل للمشكلة الفلسطينية بأي وسيلة كانت يعني المزيد من الاستقرار لتلك الدولة والمزيد من المستوطنات والمزيد من المخططات العملية والواقعية لتكريس الوجود ، يسانده محاولات لتنمية الفرد ليصبح عضو فاعل في المجتمع لديه كل المقومات الحياتية وهي ليست المدينة الفاضلة وهناك الكثير من الثغرات في المجتمع اليهودي ولكن وبكل الأحوال تبقى هناك محاولات للوصول إلي الكمال ….
مما سبق نرى أنهم يلعبون لعبة استغلال كل المتاح وتعديله ليكون مطابقا للمواصفات التي تضمن بقاء إسرائيل وهو مخطط البقاء رغم كل الظروف المحيطة والكراهية التي تقابل بها من جيرانها ….
 
بينما وعلى الساحة العربية المقابلة يصدمنا الواقع بوجود الانقسامات والتبريرات وتوزيع التهم جزافا على بعضنا البعض والمؤتمرات والخطب الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، والمؤامرات التي أعادت الأمة العربية إلي الخلف ليكون المواطن العربي مجرد آلة تبحث عن رزقها قد تجده وقد لا تجده لتتكون البؤر الاجتماعية التي تمارس التكفير والقتل في بعض المناطق والبؤر التي تمارس البغاء والسرقة وهدم القيم العامة للمجتمعات ،، وحتى محاولات إحلال الديمقراطية يأتي من يتهمها وهي في مهدها بأنها ديمقراطية كاذبة أو من يرفضها لأنها بنت الغرب من يريد النفاذ لنا عبرها ليمرر مخططاته … وما يحدث من تسويف للقضية الفلسطينية من أج

المزيد


“كورازون أكينو” امرأة صنعها الموت لتصنع الحياة

أغسطس 4th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات

 

 

 

 

"كورازون أكينو" امرأة صنعها الموت لتصنع الحياة
 
 
 
ما تزال الفلبين تعيش حالة الحداد منذ يوم السبت الماضي ولمدة عشرة أيام على قبل رئيسة الفلبين السابقة "كورازون أكينو" التي توفيت عن عمر يناهز ال 76عام قضت آخر 16 شهرا منها في مصارعة سرطان القولون الذي أصيبت فيه ، كانت السيدة "أكينو" ربة بيت بسيطة ليست لديها أية خبرة سياسية عندما اغتيل زوجها "بنينو أكينو" عام 1983 في مطار "مانيلا" التي عاد اليها من منفاه في أمريكا ليقود المعارضة ضد خصمه الرئيس الفلبيني "ماركوس" …
كان اغتيال "بينينو" وموته هي البداية التي جعلت من "كورازون" تبدأ حياتها السياسية ومعارضتها السلمية يساندها الآلاف من المعارضين ل "ماركوس" والمؤيدين لها ، وكانت "كورازون" هي الرمز للمقاومة المدنية السلمية بحثا عن التغيير الذي اتخذ منه أعداء المعسكر الشرقي المثال ليمارسوه ضد السلطات الشيوعية في "أوروبا الشرقية" وليكسبوا المعركة لصالحهم لينسب الفضل بسقوط الشيوعية في أوروبا الشرقية ل "كورازون أكينو" على الرغم من عدم تدخلها في الأمر …
 
قدرت "أكينو" أن تتقدم عام 1986م  نحو الرئاسة بعد اتهامها للرئيس "ماركوس" بالتزوير في الانتخابات وتعاونها مع المعارضة الفلبينية لإسقاط حكمه مما تسبب في هروب "ماركوس" من البلاد  لتصبح "كورازون" رئيسة الفلبين ولمدة ستة أعوام تعرضت خلالها لسبع محاولات انقلابية باءت كلها بالفشل ، كما تعرضت خلال فترة عملها للكثير من الانتقادات من اليمين واليسار حيث اتهمها اليمين بال

المزيد


نظرية القصاص

تموز 25th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات

 

 

نظرية القصاص
………………..

في هذا العالم الواسع نجد الكثيرين ممن يحملون جنسيات مزدوجة و ربما ثلاث أو أربع جنسيات لدول مختلفة ويعيشون متنقلين بين الدول بحرية تامة لا ينقص هذا من انتمائهم لأي من تلك الدول شيء…. ولم يعترض احد على ذلك لا وبل الكثير من الرجال يلجأ إلى الزواج من امرأة غربية أمريكية أو أوروبية من أجل الحصول على جنسيتها وإعطاءها لأبنائه ولا من يعترض أيضا لأنه رجل فقط ولا يجسر أي أحد أن يتحدث عن ولاء أبنائه لدولته أو منعهم من حقوقهم السياسية … بينما إذا تزوجت عربية من غير جنسيتها وان كان عربي و مهما كانت الأسباب التي دفعتها لهذا الزواج من حب أو أكراه أو لأنها عيرت بعنوستها بعد أن تزوج قريبها أو حبيبها من غربية ونسيها فكان القرار بالزواج من الغريب أو ربما بسبب الفقر والجوع أو عدم وجود المعيل من فقدته في حرب لا شان لها بها أو تفجير إرهابي لمدنيين بحجة المقاومة … لتبدأ الحرب النفسية ضدها وضد أبنائها ويبدأ الحديث عن الانتماء والولاء وتحرم من أبسط حقوقها بالعيش مع أبنائها في وطنها بدون منغصات تحرم أبنائها من كل حقوقهم المدنية لأنهم أغراب … فهل هي عبادة لقوانين وضعتها الدولة الرومانية في سابق عهدها تساوي المرأة فيها بالعبيد و

المزيد


هرطقة السقوط

تموز 5th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات, هرطقات من زمن الهروب

صورة تفا

 

 

هرطقة السقوط
 
 كيف يكون السقوط ؟؟؟  سقوط الضمير ، سقوط نحو الأعلى ، سقوط نحو السعير ؟؟ أم سقوط العقل بين أقدام قلب ممزق بالفقر والحقد والبحث عن المجد والأنانية لخليفة الله على الأرض ؟؟؟ بل لعله سقوط تلك البذرة في رحم أرض عذراء ليخرج ربيع الأمل من وسط شتاء البرد والأعاصير ؟؟؟ زهرة يغار منها قوس قزح ؛ أو طفل ثائر متنمر يعشق أكاليل الغار مغموسة في النار ،  يحرق روما عازفا على قيثارته لحن الخلود لذكراه … هل هو سقوط مكتشف القطب الجنوبي نحو القطب الشمالي عندما استدارت الأرض ليصبح عاليها سافلها واختلطت الأمور بين المواقيت و بوصلة للشرق والغرب والشمال والجنوب دليلها قضيب من مغناطيس قديم قدم الأرض ،  قد يأتي في يوم من الأيام من يتقول ببهتانها أو ربما تكفير من يؤمن بها ….
 ربما هو سقوط ذلك الجالس على كرسيه في اللاوعي عندما سقطت إحدى أقدام كرسيه المتجدد تجدد كلمة نعم تخرج من فم طفل في كل مرة تناديه فيها أمه لتعطيه قطعة من الحلوى ، رشوة أو هدية اعتادها واستنها سنة لمن جاءوا بعده ، قانون من قوانين     البيروقراطية القاتلة ، كرسي صنعه له المستضعفين  ليراقبهم من عال ؟؟ يلقي إليهم بفتات مائدته منذ زمن توت عنخ آمون رافضا النهوض من مكانه خوفا أن يأتي غيره ويجلس عليه فيسقط سقوط سطر بشع  ملون بدماء الأبرياء وأكوام الجثث المتعفنة ، تنتشر رائحتها تزكم أنوف النائمين وتحيل الملايين إلي فارين من الموت نحو المستحيل ، يطاردهم قتلى للضمير يشاركون القاتل شرب نبيذ فرنسي معتق صنع من دماء فلاح هرب من المقصلة وكره سقوطه في الذل ليتسلق برج لندن مكرها ، مغمض العينين مجنزرا بسلاسل الإنسانية ، تغنيه طفلة شقراء تتعلم الحرية أغنية ، لتصبح بعد سنين رئيسة وزراء مصبوبة في قالب من حديد لا تسقط إلا نحو الأعلى  ، جثث مشوهة سقطت تعيد الحياة  لنهر التايمز ، نبيذ يشربه راقصون في حفلة عرس لعروس فقدت عذريتها وسط حفل للمجون باسم الوطنية  …
 وجبتها الأساسية ،  سمكة محشوة بلحم مفروم لفارين من الجيش فرمتهم آلة فرم عملاقة نصبت تحت نخلة زرعتها الطبيعة على ضفاف نهر ينبع من الجنة  ، تحيل الصراخ والفزع إلي هباء منثور ، وسط قهقهات مجنونة لعربيد أرعن يظن أنه المنتصر ، فيبكي النخيل وجعا من القهر والفزع دموعا تتساقط ثمارا من بلح ورطب ، تأكله تلك الراقدة على سرير أبيض في أقدر مستشفيات التوليد تنتظر طفل أنابيب سهرت تعد لاستقباله الليالي ؛ ليرديه قتيلا ملثما مسلحا بنار الحقد والكراهية والطائفية  ؛ لأن اسمه "عيسى" على باب مدرسة يتعلمون فيها المحبة ، ويموت على نفس السرير الذي ولد عليه ، يستغله صانع للأخبار خبرا في فضائية مشبوهة ، تحيل القاتل شهيدا والقت

المزيد


أوباما يعيد اكتشاف المسلمين

حزيران 7th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات

 

 

أوباما يعيد اكتشاف العالم الاسلامي
 
فيما يلي رؤيتي التحليلية لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وجهه الى العالم الإسلامي من القاهرة يوم الخميس خلال زيارته القصيرة الى مصر.
1 _ شكرا جزيلا، وطاب عصركم. إنه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الأزلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية، أحدهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية، بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر.
ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم. وإنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر.
كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتعات المحلية المسلمة في بلدي. "السلام عليكم".
1 // بداية قوية للخطاب بالاعتراف بالأزهر الشريف كمنارة للعلوم الإسلامية وربطه مع جامعة القاهرة وهو ربط جيد بين العلم والإسلام الهدف منه إعطاء المتلقي المسلم الشعور بأنه يعترف بفضل وقوة الإسلام ، ثم نقل تحيات المجتمع المسلم في أمريكا للتدليل على أن الإسلام جزء من المجتمع الأمريكي وهو اوباما ليس الا جزء من هذا المجتمع … هذه البداية سيراها البعض خطوة لبداية حسنة وسيراها آخرون أنها نوع من أنواع النفاق السياسي وذلك حسب شخصية المتلقي .
 
2 _ إننا نلتقي في وقت يشوبه توتر كبير بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم، وهو توتر تمتد جذوره إلى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون، كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية. وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص، كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة. وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين إلى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الإسلام.
2// الربط هنا بين النزاع والتوتر القائم بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وبين تاريخ من النزاعات المتوارثة بين الإسلام والغرب وتراكماتها التي تقف في وجه أي نقاش راهن ، مع الاشارة الي وجود أوقات للتعايش والتعاون مما يعطي الأمل بعودة التعاون ، الاعتراف بدور الاستعمار في نشر الكراهية الموجودة بسبب سوء المعاملة والتغاضي عن الحقوق  ، والاعتراف الضمني بوجود فوارق بين تقاليد الإسلام والغرب . الهدف من هذه الفقرة على ما يبدو هو كسب ثقة المسلمين ،  من يستمعون للخطاب من جميع الفئات الرافضة والمؤيدة .
 
3 _ لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات عند أقلية صغيرة من المسلمين بشكل فعال. ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الراميةإلى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين، الأمر الذي حدا بالبعض في بلدي إلى اعتبار الإسلام معاديا لا محالة، ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وإنما أيضا لحقوق الإنسان ونتج عن كل ذلك مزيدا من الخوف وعدم الثقة. هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف فيما بيننا، فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا على تحقيق العدالة والازدهار. ويجب أن تتوقف هذه دائرة من الارتياب والشقاق .
3 // اعتراف ضمني أن الإسلام لا يعني التطرف ولكن بعض المسلمين هم المتطرفين ، وأن تطرف هؤلاء هو من أدى الي عدم الثقة بين الطرفيين والدعوة هنا لنسيان أوجه الخلاف وعدم التركيز عليها والبحث عن أوجه للتقارب لإغلاق الباب على المتطرفين لصالح الفئتين … سيراه البعض كلام مقبول وواقعي والبعض الآخر سيقول أن أمريكا هي من فتحت باب الكراهية بينها وبين المسلمين وسيري في خطابه تجني على المسلمين لأنهم يدافعون عن أنفسهم ضد أمريكا وهؤلاء هم من قال عنهم أنهم يروجون للكراهية ، لكن تبقى دعوته للتعايش هي الأساس لبداية جيده .
 
4_ لقد أتيت إلى القاهرة للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل. وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يعارضان بعضهما البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما، بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها، ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان. إنني أقوم بذلك إدراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها وكذلك علما مني بمدى الاهتمام العام في هذا الخطاب، ولكنه لا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة، كما لا يمكنني في الوقت المحدد لي في عصر هذا اليوم أن أقدم الإجابة على كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا إلى هذه النقطة. غير أنني على يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر لبعضنا البعض بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو في كثير الأحيان لا يُقال إلا وراء الأبواب المغلقة. كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع إلى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة.
4// هو هنا يمد يده من أجل بداية جديدة بين أمريكا والمسلمين قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل عبر القواسم المشتركة بين أمريكا والإسلام والداعية للتسامح والتقدم وكرامة الإنسان وعبر فتح أبواب الحوار المغلقة بين الطرفين وكلام مثل هذا من شخص رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من كانت تتهم الإسلام صراحة وعلانية بالتطرف ومساندة الإرهاب وكانت تحارب المسلمين بدون تمييز بحجة محاربة الإرهاب يعتبر تغيير نحو الأفضل وله صداه عبر العالم ..
 
5_   وينصص القرآن الكريم على ما يلي: (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا). وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله اليوم وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها، اعتقادا مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا. يعود جزء من اعتقادي هذا إلى تجربتي الشخصية. إنني مسيحي بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين. ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في إندونيسيا واستمعت إلى الآذان ساعات الفجر والمغرب. ولما كنت شابا عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو، حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام ..
5 // محاولة منه لإيصال فكرة أنه مؤمن قديم وقادر على سبر أغوار الإسلام على الرغم من عدم انتمائه لدين الإسلام من خلال إيمانه وقدرته على التعايش مع كل الأديان وقدرته على تمييز إنسانية تلك الأديان ومنها الإسلام واستشهاده بالآية القرآنية الداعية إلى تجنب الزور والبهتان في القول دليل على احترام الإسلام وتفهم معانية  .. سيرى البعض هذه النقطة رؤية جيدة ويتفهم شخصية اوباما من خلالها وهي شخصية الإنسان الذي تربى بين فئات عديدة ومختلفة العقيدة ليكون قادر على استيعاب الآخرين وتفهم أفكارهم ونزعاتهم الداخلية والتسامح ، بينما سيراه آخرون من نظرة أنه مرتد عن دين الإسلام وكلامه هذا لذر الرماد في العيون ونسج شخصية أسطورية حوله لتنفيذ أهدافه وأهداف بلاده ..
 
6_ إنني أدرك بحكم دارستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في أماكن مثل الأزهر نور العلم عبر قرون عدة، الأمر الذي مهد الطريق أمام النهضة الأوروبية وعصر التنوير. ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطيسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة بالإضافة إلى فهمنا لانتشار الأمراض وتوفير العلاج المناسب لها. حصلنا بفضل الثقافة الإسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي. وأظهر الإسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الأعراق
6// ما زلنا عند نفس النقطة السابقة وهو هنا يبين فضل الإسلام على البشرية في مختلف المجالات العلمية والأدبية والإنسانية ليستكمل حواره السابق …
 
7_ أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان المغرب هو الدولة الأولى التي اعترفت ببلدي. وبمناسبة قيام الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس، فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم". منذ عصر تأسيس بلدنا، ساهم المسلمون الأمريكان في إثراء الولايات المتحدة. لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الأولمبية. وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أمريكي إلى الكونغرس، فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القرآن الكريم التي احتفظ بها أحد آبائنا المؤسسين، توماس جيفرسون، في مكتبته الخاصة.
7 // هذه رسالة موجهة لمسلمي أمريكا والأمريكيين قبل أن توجه لمسلمين العالم الهدف منها نزع فتيل الكراهية الذي خلفته أحداث 11 من سبتمبر والشعور بعدم الأمان بسبب ما حدث وكراهية المجتمع الأمريكي لهم ، هو يزرع الطمأنينة في قلوب المسلمين هناك ويعترف بفضلهم في إنشاء الولايات المتحدة ويوجه أنظار البقية من سكان أمريكا إلي هذا في دعوة مبطنة لنسيان ما حدث والتغيير …
 
8_ إنني إذن تعرفت على الإسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي إلى المنطقة التي نشأ فيها الإسلام. ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والإسلام يجب أن تستند إلى حقيقة الإسلام وليس إلى ما هو غير إسلامي، وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى للصور النمطية السلبية عن الإسلام أينما ظهرت. لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أمريكا لدى المسلمين، ومثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية، فإن الصورة النمطية البدائية للإمبراطورية التي لا تهتم إلا بمصالح نفسها لا تنطبق على أمريكا. وكانت الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم وقمنا من ثورة ضد إحدى الإمبراطوريات، وأسست دولتنا على أساس مثال مفاده أن جميع البشر قد خُلقوا سواسية. كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لإضفاء المعنى على هذه الكلمات، بداخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم. وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الأرضية، في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية: "e pluribus unum‏" ? من الكثير واحد. لقد تم تعليق أهمية كبيرة على إمكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي إفريقي يُدعى باراك حسين أوباما إلى منصب الرئيس. ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة إلى هذا الحد.
 
8// مقارنة عقلانية بين الصورة المشوهة للإسلام والمسلمين في أمريكا وصورة أمريكا المشوهة بين المسلمين في محاولة لمخاطبة العقل لنبذ الأفكار المشوهة واستبدالها بأفكار تساعد على التقارب لأن الجميع قادر على تشويه الصور بالابتعاد عن الايجابيات والتركيز على السلبيات لينما القلة القليلة من هي قادرة على التفكير بهدوء والبحث عن الايجابيات لايجاد المقارنة التي تؤدي في النهاية الي التقارب والحلول ، أفكار هنا تستحق الوقوف عندها والتفكير بما جاء فيها ..
 
9_ ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا، ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل إلى شواطئنا، ويشمل ذلك ما يضاهي 7 ملايين من المسلمين الأمريكان في بلدنا اليوم. وبالمناسبة، يحظى المسلمون الأمريكان بدخل ومستوى للتعليم يُعتبران أعلى مما يحظى به معدل الأمريكيين. علاوة على ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية إقامة الشعائر الدينية. كما أن ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا وأيضا السبب وراء خوض الحكومة الأمركية إجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ على حرمانهن من ذلك الحق. ليس هناك أي شك من أن الإسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا. وأعتقد أن أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية: ألا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والأمن والحصول على التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا. هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل أيضا آمال البشرية جمعاء، يمثل إدراك أوجه الإنسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا. إن الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا، ولن نسد هذه الاحتياجات إلا إذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة، وإذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي نواجهها هي تحديات مشتركة، وإذا أخفقنا في التصدي لها، سوف يلحق ذلك الأذى بنا جميعا.
 
9// هذه الفقرة هي للتعريف بحال المسلمين والإسلام في أمريكا في محاولة لنزع الصورة القاتمة التي أخذها البعض عن أمريكا وعلاقتها ب الإسلام والمسلمين والدعوة للعمل من أجل الاستمرارية في التعاون من أجل المصلحة العامة للجميع …
 
10 _ لقد تعلمنا من تجاربنا الأخيرة ما يحدث من إلحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان إذا ضعف النظام المالي في بلد واحد. وإذا أصيب شخص واحد بالإنفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر وإذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة، يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر. وعندما يتم ذبح الأبرياء في البوسنة ودارفور، يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين، وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الآخر كأبناء البشرية. إنها مسؤولية تصعب مباشرتها، وكان تاريخ البشرية في كثير من الأحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل، وحتى من الأديان، التي قمعت بعضها البعض سعيا وراء تحقيق مصلحتها الخاصة. ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات إلى إلحاق الهزيمة بالنفس، ونظرا إلى الاعتماد الدولي المتبادل فأي نظام عالمي يعلي شعبا أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سوف يبوء بالفشل لا محالة، وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لأحداث قد مضت. إنما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة، كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة. لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر، وفي الحقيقة فإن العكس هو الأرجح: يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة. واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح أن أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة إلى بعض الأمور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.
10 // هذه الفقرة تدلل على تحليل واقعي ومنطقي للأمور لأن البشرية مرتبطة فعلا بعضها البعض وما يحدث في أي مكان بالعالم سيكون له تأثيره السلبي أو الايجابي على البقية سواء التأثير الاقتصادي أو الاجتماعي أو الصحي وغيرهم … ودعوته هنا لمواجهة الحقيقة بدلا من التغاضي عنها هي دعوة مقبولة إن كان الهدف هو التعاون الفعلي ومحاسبة الجميع بدون استثناء وان كان البعض سيراها مراوغة وسيقارن بما حدث في الماضي وهو ما توقعه اوباما ليقول (فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لأحداث قد مضت ) .
 
11_ إن المسألة الأولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله. وقد صرحت بمدينة أنقرة بكل وضوح أن أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام وعلى أية حال لن نتوانى في التصدي لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لأمننا. والسبب هو أننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات: قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال. كما أنه واجبي الأول كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأمريكي. يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا إلى العمل المشترك. وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق. لم نذهب إلى هناك باختيارنا وإنما بسبب الضرورة. إنني على وعي بوجود البعض الذين لا يزالون يشكون في أحداث 11 سبتمبر أو حتى يقومون بتبرير تلك الأحداث. ولكن دعونا أن نكون صريحين: قام تنظيم القاعدة بقتل ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم. وكان الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء من أبناء أمريكا والعديد من الشعوب الأخرى الذين لم يلحقوا الأذى بأحد. ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الأبرياء وتباهت بالهجوم وأكدت إلى الآن عزمها على ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة. إن هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون إلى توسعة نطاق أنشطتهم. وما أقوله ليس بآراء قابلة للنقاش وإنما هي حقائق يجب معالجتها. ولا بد أن تكونوا على علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان، ولا نرى أو بالأحرى لا نسعى لإقامة قواعد عسكرية هناك خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأمريكا بالغ الأذى. كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون إلى الوطن، إذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في أفغانستان والآن في باكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين. ولكن لسنا واثقين من ذلك بعد. ولذلك نتعاون في إطار الشراكة مع تحالف دولي يضم 46 بلدا ورغم التكاليف الباهظة لن يتوانى التزام أمريكا بشيء وفي الحقيقة لا ينبغي على أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان. لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد، ولكن معظم ضحاياهم من المسلمين. إن أعمالهم غير متطابقة على الإطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الأمم والإسلام. وينص القرآن الكريم على أن مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ‏أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ[‏ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا، كما ياتي في القرآن الكريم أن َمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا. ولا شك أن العقيدة الثابتة التي يتمتع بها أكثر من مليار شخص تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة الكامنة في صدور البعض. إن الإسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف، وإنما يلعب الإسلام دورا هاما في دعم السلام. علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان. علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان. ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 1.5 مليار دولار سنويا

المزيد


هرطقة حاجز الموت

نيسان 21st, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, هرطقات من زمن الهروب

 

 

 

 

هرطقة حاجز الموت
 
في زمن الحرب وعندما لا يبقي وقت للتفكير بالحب والسلام تصبح الحقيقة الوحيدة المتاحة هي الموت ذلك الزائر الوقح من لا ينتظر الإذن بالدخول ويقتحم الأبواب المغلقة بلا استئذان ليعلن أنه الأقوى والأقدر على الصمود رغم كل شيء …. يساند ذلك المتطفل على الحياة في لحظات الحرب المفزعة خوف من المجهول تسانده كل لحظة تطول وتطول لتصبح دهرا من الذكريات والفراغ الذهني المختبئ وسط عقول تحكي هشاشتها في تلك اللحظات  ؛ عن زمن كان أو حلم سيأتي … علي أرض البارود والدم والدخان ..
ذلك التراب الأسود الذي أفنى عمره "الفريد نوبل" في صناعته ثم سجد بعدها لكل بني البشرية معلنا وبكل وقاحة أسفه لما حد ث وليعلن من على منابر الموت المترفة بالسلام ،  أن خذوا كل ما أملك ولكن أعيدوا لنفسي المترنحة بخطاياكم لحظة الحب والفرح التي فقدتها ، عندما قتل أول بريء بنيران ترابي ، وسفك ذلك الدم الملوث بلون خطايا البشرية وفضائحها المعلنة وغير المعلنة والتي تجاوزت كرتنا الأرضية لتستقر على سطح القمر في كذبة مفتعلة جاء من يفضحها بعد أربعين عام مثيرا زوبعة من الدخان غطت على عقول المكذبين والمصدقين بلوثة عقلية تجتاح الجميع ولا تتركهم إلا وهم ضحايا "لاسفسكيا" الخناق يدل لونهم الأزرق على زرقة وظلام ليلهم الذي استطال ولم يصل لنهايته بعد …. تزمجر بين فكيه أصوات تلك المعدات الغارقة في الصدأ الروحي تستلهمه من أجساد لأرواح تحولت مع الزمن إلي قطران أسود يملأ الأرض جور وظلما ، ينقب عنه الباحثين عن الثراء ليحيلوه شريانا متدفقا بالحياة والآثام يسقي ألآت الموت بروحه القذرة أو ربما الطاهرة فلا أحد يدري كينونة تلك الروح التي سكنت ذلك الجسد المتحول إلي قطرات من زيت تسقي آلة من آلات الموت تلك …. مسكينة روح ذلك الشيخ الطيب الذي أفنى حياته في نشر الحب والعدل والسلام لتستحيل قطرات من جسده لهب يحرق الأخضر واليابس كم تعاني ، ربما هي روح أفلاطون وهو ينادي تلاميذه من على منبره يأمرهم بنسيان آثامهم ليقع في بئر الآثام دون أن يدري … في زم

المزيد


هرطقات من زمن الهروب

نيسان 7th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات, هرطقات من زمن الهروب

 

 

هرطقات من زمن الهروب
 
ما أجمل أن تتحول الأفكار التي تتزاحم في مخيلتنا إلي لوحات مرسومة ، يراها كل متذوق للفن وقارئ لتلك الأحاسيس المختبئة داخل التفاصيل البسيطة أو المترفة لما نقشنا ، لتكون لوحة معلقة في بيت ثري ، أو قطعة خشبية مهملة تساند جدارا قديما لبيت آيل للسقوط ، أو في متحف اللوفر بباريس ، تحكي عن تاريخ إنسان كان يبيع فستق العبيد علي طرقات نيويورك ، ليصبح في لمح البصر من أثرياء الأرض وقادتها ، يتحكم في البلاد والعباد ، يرسم الخطوط الحمراء والخضراء والمستعرضة استعراض جيش يلتحف الخزي والعار ؛ في عيد يقال إنه عيد الثورة …
 مقسما الكرة الأرضية إلي أثلاث وأرباع وأخماس وأسداس ، مطيحا بخط جرينتش وخط الاستواء في غياهب بركان ثائر ثورة الظلم ، في زمن الغدر والبغاء ….
 ما أجمل أن نخط بأقلام مضيئة ، أو حتى قاتمة ما يختلج في تلك النفوس من مرايا العبث ، أو نثارات الصدق والتقى ، وخوارق العادات لكل نفس  تسكب ما يملؤها من ترهات أو هرطقات ،تكللها أفكار مختبئة بين المجهول والمعلوم ، بين الحزن والفرح ، بين اليأس والأمل ، بين الصدق والكذب والعبث الأبدي الموصول بخطيئة هابيل عندما قتل قابيل …. لتخرج لنا بيتا من الشعر أو خاطرة أو حكمة نلقيها علي الورق …
 تأخذها الأيام هناك ؛ حي

المزيد


التالي



شكرا على المرور ولكم كل التحية