الإمبريالية منبع الإرهاب
آدم insi@maktoob.com مدونة همسات كلب: http://insi.maktoobblog.com/
كتبت الصديقة نعمة الحباشنة في مدونتها سوق عكاظ http://sukukath.maktoobblog.com/ موضوعا مهما وحيويا حول” التطرف والإرهاب” ، يثير الموضوع أمورا عميقة تستلزم المزيد من التفكير والتمعن، ما هو التطرف وما هو الإرهاب ؟ ما هو أصل نشأة كل منهما ؟ وما هو الفهم الموضوعي الإنساني لما يجري اليوم على إمتداد العالم؟ وقبل الدخول في الحوار أسجل بحروف بارزة أنه ما من مثقف إنساني في عالم اليوم يمكنه تحت أي ظرف من الظروف وبأي حال من الأحوال أن يدعم الإرهاب أياٌ كان مصدره والمتمثل في الإبادة الجماعية وقمع الحريات وقتل المدنيين أياً كان دينهم أو عقيدتهم أو رأيهم أوعرقهم أو لونهم أو ثقافتهم، ولكن وحتي يستقيم التحليل الموضوعي لا بدمن تأصيل الموضوع في تاريخ الانسانية لتوضيح منشأ الإرهاب وفهم كل أبعاده ومراميه، نشأ الإرهاب موغلا في التاريخ الانساني حين بدأت الانسانية تعتمد الملكية الخاصة أساسا لمعيشتها وبالتالي قامت كل مجموعة بشرية بالسيطرة بالقوة على ما تستطيع من الموارد الطبيعية بهدف تأمين معشتها في البداية ثم من أجل الاستئثار بأكبر قدر ممكن من الخيرات على حساب بقية المجموعات البشرية. وكان التاريخ الإنساني حتى بداية الاستعمار الرأسمالي الأوروبي يعيش حالة من الدوران،تنتصر فيها جماعة بشرية على أخرى ثم تنقلب الأمور لتنهزم الجماعة المنتصرة أمام جماعة مهزومة أو أمام جماعة ناشئة جديدة وذلك كله بهدف تركيم مزيد من الثروة على حساب شقاء الغير، وكان الإرهاب بمفهومه الحديث عملية طبيعية مشروعة يمارسها كل طرف بكل ما أوتي من إمكانات القوة ويستخدم في سبيل تحقيق ذلك كل القيم العرقية والدينية والاجتماعية السائدة في حينه لتحشيد كل أفراد الجماعة لتعظيم وحشية إرهابه وبطشه. مع إنتشار الاستعمار الرأسمالي الأروبي منذ عهد الاكتشافات الجغرافية في نهاية القرن الخامس عشر وفي ظل تطور العلوم الاجتماعية بدأ الفكر الاستع

















