المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

 


النفس البشرية

تشرين الثاني 28th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية 3

النفس البشرية

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 28\11\2009

بصراحة…طالما كانت تستهويني دراسة وتأمل النفس البشرية, منذ نعومة أظافري كان هذا الأمر يعني لي الكثير, وما فادني كثيرا كانت قراءاتي المستمرة لتشارلز ديكينز, شيكسبير, أجاثا كريستي ود.مصطفى محمود وما الى ذلك من الكتاب الكبار الذين عشقت أفكارهم على اختلافها الكبير منذ الصغر

حتى مغامرات المغامرين الخمسة, نوسة ولوزة وعاطف وتختخ وكلبهم زنجر كانت تثير في نفسي الكثير من الأفكار حول ماهية النفس البشرية, وأسئلتي البسيطة والتي مازالت تزورني يوميا حتى الآن كانت ومازالت تدور في محور واحد, وهي كيف أن الناس مش طيبين؟ وكيف انو ممكن يكون في عالم بشعة نفسيا وأفكارها شريرة؟ لم أكن حقيقة أتصور وجود أي نوع من الشر , ومع أني كنت أراه بأم عيني متمثلا في عنصرية الصهاينة, وفي حروب البشر وفي المدرسة وفي الحارة وفي الجامع حتى عندما كان الإمام يشتم الكفار, كنت دائما ما أظل على موقفي مرابطا عليه, بأنه لا يوجد شر, وأن ما أراه ليس سوى تمثيلية مزعجة كأي مسرحية متل شاهد مشفش حاجة أو المتزوجون

يعني لم يكن بتصوري يوما في طفولتي أنني سأضطر للإعتراف بوجود الشر كأمر لابد من شره ولابد من تحمله, ولكني بصراحة عندما كبرت أكثر فأكثر تأكدت أن الشر ليس موجودا

المزيد


الدين والعلم

تشرين الثاني 28th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, الأديان وميثولوجيا الحضارات, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية (2)

الدين والعلم

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 28\11\2009

بصراحة شديدة, مافي أحلى من وجود أسئلة وأسئلة لم تخرج نكاية وعناد بالآخرين, ولكنها تخرج لأسباب منطقية, وتبعا لوقائع حقيقية مادية وملموسة, يعني مثلا وصلني إيميل بقول, هو إنت فاكر نفسك مين عشان تسأل هيك أسئلة؟ وإنت مثلا يعني حابب تثير المشاكل وخلاص, وفاكر إن العلم هو الذي سيجيبك عن أسئلتك؟ والخ الخ والرجل المحترم اللي بعتلي الإيميل ناسي تماما أني بقول إني مش بناقش مسألة عدالة الله كمبدأ أساسا أؤمن به, ولا أناقش وجوده أو وحدانيته حيث أنها مبادئ كاملة عندي لا يشوبها نقص لا في الفكرة ولا في المبدأ ولا قي الصيغة, ويمكن سأحتاج الى صفحات وصفحات لأتحدث عن موضوع إيماني بوجود الرب وإيماني بوحدانيته, وإيماني بعدالة وإطلاق صفاته عليه, ويجوز أو أكيد حجيب سيرتها بصفحات تانية كتير, لأني تلقائيا بفكر بالموضوع كتير ومؤمن به كتير

بس المشكلة اللي بشعر فيها فعلا دايما انو ليش الإنسان بيرفض إنو يثير أسئلته؟ ولو كان الإنسان يملك العقل السليم, والبدن السليم, والعلم السليم "العلم العادي, يعني فيزياء وكيمياء ورياضيات والخ"…فما المانع من أن يثير الأسئلة؟ ولو كانت الأسئلة تافهة….ولو كانت الأسئلة مش منطقية..ولو كانت أحيانا "وعن غير تقصد أو عناد" تثير بعض الشبهات أو الأفكار التي نضع تحتها خطوطا حمراء

ما المانع طالما أنك بالغ عاقل تملك زمام نفسك ولديك من العلم الشيء اليسير الذي تستطيع أن تبدأ منه حياتك الفكرية ومشوارك في البحث أن سيكنتك الشخصية, وهل يا جما

المزيد


سلسة مذكراتي الفكرية (1)

تشرين الثاني 27th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, الأديان وميثولوجيا الحضارات, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية (1)

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 27\11\2009

دائما ما كنت أنظر, ومنذ نعومة اظافري الى بعض اللفتات الموجودة في حياتنا, ولا أعلم لماذا (وأتمنى لأحد الدارسين في علوم النفس البشرية أن يجيبني) لماذا كنت لا أنتقي مما أراه في الحياة بصغري, ولا أحتفظ بذاكرتي طويلة الأمد الا بصور واقعية مؤلمة لفقير يمشي هنا , أو مريض يتأوه هناك…او ما شابه

وكنت دائما ما أسأل نفسي, لماذا أنا خلقت سليما وفلان خلق معاقا؟

ولماذا أتنفس الهواء عبر أنفي وروحي تستمتع بهذا الجسد المتناسق أما الصرصار في قبو منزلنا يتنفس من شيء لا أعرف أن أشرحه وروحه تعيش في جسد ضئيل مقرف المظهر والرائحة؟

ولماذا دائما علي أن أشعر بالذنب لأني سعيد وغيري ليس سعيدا؟

هذه الأسئلة بحد ذاتها (ناهيك عن ظروف طفولتي وحياتي التي لا أريد أن أتطرق إليها أبدا ) سببت لي تعاسة شديدة ما لبثت أن عشت بدوامتها على مدار الخمسة عشر سنة الماضية, أي منذ كنت في العاشرة من عمري, لا بل أقل بكثير…اتذكر جيدا جدا عندما كنت أجلس (وحيدا) لأسباب كثيرة كوني كنت الطفل البكر لعائلتي وكون أن لحياتي وطبيعتها تكويناتها الخاصة ولظروف منزلي في بعض الأحيان تكويناتها الخاصة, كنت أتأمل كثيرا جدا في تلك المخلوقات التي تمشي هنا وهناك وأتساءل بيني وبين نفسي, لماذا خلقت بهذا الشكل, وما أسباب تشريحها وتكوينها وبينيتها؟

ولماذا نحن البشر نتمتع بحواس أفضل وبقوام أفضل وبعقل أفضل وبقدرة أعلى؟

كنت دائما أتساءل عن يوم الدين الذي تعلمناه في المدرسة بأنه آتي, وبأننا سنحاسب يومها على كل كبيرة وصغيرة بدرت منا, وأننا يجب أن نكون محترمين محبيين مؤمنيين والخ من الصفات النبيلة

كنت أتساءل, لماذا لا يأتي الطفل الذي ولد مشوها ويسأل الله … لماذا خلقتني هكذا؟

ولماذا لا يناقش اليتيم ربه لماذا أخذت والدي, لماذا أنا لست مثل إسماعيل مرتضى مثلا الذي يملك والداه ويملك خلقة سليمة وعقلا طبيعيا وليس بمعاقا أو مريضا أو ما شابه ذلك

لماذا لا تأتي القطة تتشاجر مع خالقها سائلة لما خلقتني قطة ضعيفة, حيوان مسخر ولم تخلقني بشرا؟

وما هي مكنونة الروح؟ وهل لها أنواع؟ وهل مكونات الروح العلمية موحدة وواحدة؟ أليست هي "الروح" من تعمل على نشر الحياة في جسد الكائن الحي؟ أوليست الروح المسؤولة عن الشعور بالألم والحب والكراهية وما الى ذلك؟

يعني مثلا أنا أنظر الى حجر "جماد" لا روح فيه… فكيف أجزم بأن لا روح فيه؟

هل لدى يدي مبادئ دينية أو علمية تساعدني على فهم هذه الأمور؟

هل الروح هي التي

المزيد


معجزة خلق الخلية الحية

تشرين الثاني 13th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

معجزة خلق الخلية الحية

فيلم وثائقي … قسم البيولوجيا
  المصدر من موقع يو تيوب
مناقشة إسماعيل مرتضى


إن نظرية التطور وأصول الحياة نوقشت بشكل مكثف من قبل جميع فئات المجتمع, ودائما ما نجد مؤيديين ومعارضيين لهذه النظرية, وكل يدلي بدلوه وبأدلته ليثبت صحة رأيه, ولكني شخصيا مازلت أرى قصورا في تركيب الأفكار وجمعها مع بعضها وأرى تشددا في طرح المبادئ العلمية, وهذا التشدد جاء نابعا من الدين, ومازلت أتساءل لماذا يصمم الإنسان أن يلغي التفكير بالعقل أو التعنصر بالرأي من أجل عيون الدين, مع أن الدين نفسه لا يعارض النظريات العلمية

ولو أخذنا على سبيل المثال نظرية التطور لداروين, فأنا أرى أن داروين شخصيا كان ينظر الى الأمور من وجهة نظر عميقة ولكن بنفس الوقت متشددة, ولكن عذره كان يومها أن العلوم لم تكن متطورة بالحد الموجودة عليه في وقتنا الحالي, فلا تتعبوا أنفسكم بلومه حيث أنني شبه متأكد أنه لو كان على قيد الحياة اليوم, لاعترف بأن التطور هي أحد أساليب الله تعالى في تكوين الخليقة, وبنفس الوقت لا يستطيع علماء اليوم إنكار أن التطور هو سمة من سمات الخلايا الحية, ولا أعلم لماذا لا يعتبر الجميع أن التطور موجود وفق منظومات العلوم المخلوقة من الله تعالى وأنها أحد أساليب الله تعالى في التاعمل مع مخلوقاته بما لا يتعارض مع مشيئته

هذا لو أردتم مناقشة الموضوع من وجهة نظر عامة ودينية بنفس الوقت

أرى أن تنظيم الخلق الرائع بالتأكيد لم يأتي من فراغ, ولكنه بنفس الوق

المزيد


الحوت القاتل … Orca Whale

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

Orca Whale
الحوت القاتل

فيلم وثائقي … قسم البيولوجيا
Scientific Program…Biology Section
Reference "You Tube Website" …… المصدر من موقع يو تيوب
مترجم للعربية…..Available in both Languages


It’s really amazing to watch the other creatures on this earth, studying them & their behaviors, their lives & their way of survivng, even studying their biology & anatomy, all of these together provides the human scientists with a variety of sciences which will open always doors for new discoveries in the field of medicines, general sciences & even biology

I beleive that sciences were always connected together by some direct & indirect relations which we need to watch & keep in mind always; In addition to all that; It’s interesting to see & understand that BEHAVIOR is a global & international concept which is applicable to all living creatures, but even to non-living creatures

By the way, the ORCA WHALE is not at all belonging to the whales species & types, since it is scientifically considered to be under the DOLPHINS category, but it is called like this because of it’s huge size & because it might feed on whales also…IMAGINE; enjoy the program downstaris & take care, Yours’ Ismail Mortada

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

إنه لمن الممتع حقا ومن باب التسلية أيضا ملاحقة ومتابعة ومشاهدة أنواع أخرى مختلفة من المخلوقات الحية على وجه هذه الأرض, دراستهم ودراسة مكنونات تصرفاتهم وأفعالهم, دراسة حياتهم وأساليب بقائهم على قيد الحياة في تلك الغابة الأرضية العملاقة, كما ودراسة بيولوجية أجسامهم وتشريحها, كل تلك الأمور والدراسات مجتمعة توفر للعلماء بيئة علمية خصبة تشكل مصدر إلهام روحي وعلمي لإكتشاف المزيد من الأمور وإختراع المزيد من الإختراعات في كل المجالات ومن أهمها الطب, الصيدلة, البيولوجيا والعلوم بشكل عام

دائما ما أؤمن يقينيا بأن كل أنواع العلوم مجتمعة تحتوي فيما بينها على روابط مباشرة وغير مباشرة, وإنه لمن الممتع حقا مشاهدة, دراسة ومتابعة أخلاقيات وسلوكيات الكائنات الحية الأخرى أو حتى سلوكيات ب

المزيد


الفرق بين الحقيقة والخيال

أيلول 24th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

الفرق بين الحقيقة والخيال
مقالة طبية عامة
فارماكولوجي وعلوم أدوية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

حقيقة, كثيرا ما يخطر ببالي أن أنده على مريض خارج من الصيدلية, أو من جانب إحدى غرف العمليات بالمستشفى, أو حتى أن أتوقف عن إلقاء إحدى المحاضرات العامة التي تعودت على إلقائها على موظفينا في الشركة التي أعمل بها

وددت كثيرا لو توقفت للحظة وقلت للجميع, أرجوكم, لا تصدقوني تماما, مع أني صادق, ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا, فإن الذين يعرفون لا يستوون بالذين لا يعرفون (لا أقصد نفسي بالمعرفة) ولكن هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع الذي لابد أن يتحدث به احدهم يوما ما

أتحدث هنا عن الأدوية بشكل عام, وعن العقاقير ومستحضرات الإستخلاص الطبيعي بشكل خاص, وعن العلاجات بكل أنواعها على وجه التعميم

=-=-=-=-=-=-=-=-=–=-=-=-=-=-=-=

حقيقة ما اود قوله وباختصار هو ان من ينكر أن الأدوية هي إكتشاف مذهل وهي منتوجة تعب مضني وشاق وتفكير وتحليل وتجربة وقياس منطقي مرعب, فهو كمن ينكر الشمس في وضح النهار أو كمن ينكر على نفسه حقه بالحياة, وقد واجهت في حياتي العملية الكثيرين ممن ينكروا أمور كهذه, ومع أني أجد الكثير من الأعذار لعامة الناس والغير متخصصين بظنونهم تلك, إلا أنني أطلب منهم التوقف والتفكير للحظة فيما يقولون, فمن يستطيع إنكار مفعول البنج في غرفة العمليات؟ ومن يستطيع إنكار مفعول حبة مورفين لمريض متألم؟ ومن يستطيع إنكار مفعول سيجارة على شخص يحبها؟ أم من يستطيع أن ينكر مفعول الحشيش على الحشاشيين؟

أليست كلها مواد كيميائية؟ وهي كلها تصنف لدينا بتصنيفات دقيقة ومتخصصة؟

ولكني سأقول لكم ما هو الفرق الحقيقي بين الدواء وبين الهباء… وبين الحقيقة وبين الخيال

الحقيقة متمثلة بوجود مادة كيميائية, لها شكلها المدروس, ولها تشريحها الواضح, ولها خصائصها الكيميائية والفيزيائية والتي لا نستطيع التخلي عن التفكير بها, والحقيقة هي أن أي شيء يدخل الى جسم الإنسان -أو أي كائن حي آخر- فإنه سيتفاعل ويتأثر ويؤثر في هذا الجسم, تبعا لخصائص هذه المادة وتبعا لنوعية هذا الجسم, ولا يوجد على سبيل الإطلاق مادة تدخل دون حدوث تفاعل, حتى تلك الأدوية المزيفة التي تعطى للمرضى في حدائق التجارب المخبرية في المستشفى, لا تلبث إلا أن تحدث تفاعل (فعدم حدوث تفاعل أصلا يعتبر نوع من أنواع التفاعلات من وجهة نظر الكيمياء البحتة حيث أنه يلغي أو يؤثر ولو بنسبة ضئيلة على تف

المزيد


التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل

أيلول 23rd, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل
مقالة عامة, مناقشة في أصول الخلايا الحية ونظرية التطور
تابعة لأقسام الكائنات الدقيقة وعلوم الخلية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

يمكنك الضغط على الروابط الموجودة في أسفل المقالة, للإنتقال الى المحاضرات العلمية الأصلية المكتوبة بالإنجليزية من محاضراتي الماضية

 

في بعض المحاضرات العلمية الماضية, قمت بمناقشة سريعة جدا ومراجعة عامة لما يعرف بأصول الخلايا الحية

 

تخيل معي جسدك الحالي وهو عبارة عن جلد, يغطي باقي أجزاء الجسم الداخلية, وأن باقي تلك الأجزاء مختلطة ببعضها البعض, غير محيزة بحواجز أو قيود وكأنها عبارة عن مجموعة من الأعضاء التي تسبح في بركة كبيرة من الدماء ولزوجة الإفرازات المختلفة داخليا, هذا الشكل التخيلي هو بالضبط ما كانت عليه التركيبة التشريحية للخلية الحية الأولى التي عرفها التاريخ منذ أزمان بعيدة ماضية

الخلية كما يعرف الجميع هي عبارة عن شكل (يمكننا تجاوزا تسميته بالشكل الدائري) والتي تحتوي على أعضاء داخلية مثلها مثل جسم الإنسان (كتشبيه لتقريب الصورة), وهذه الخلية البدائية وفي بداية تكوينها كانت عبارة عن أغشية تحيط بسائل وهذا السائل يحتوي على بعض الأعضاء البسيطة المتناثرة هنا وهناك دونما وجود أغشية تحيط بكل عضو على حدة ودونما وجود لأدنى نوع من التخصص التشريحي المباشر, نعم هكذا بدأت أول خلية مكتشفة الى الآن في هذه الحياة الفانية

لم تكن الخلية متخصصة بشكل مباشر, ولم تكن تحتوي على الكثير من الأعضاء, وإنما كانت محاطة بغلاف طبيعي يحميها من العوامل البيئية الخارجية (لحدود معينة يعني) وكانت تحتوي على بعض الأعضاء الأساسية (والأساسية جدا وفقط) والتي كانت موزعة بشكل شبه عشوائي داخل حيز هذه الخلية, تسبح في بركة من السائل الخلوي الذي يتكون من مواد غذائية متسربة من البيئة الخارجية (للمحافظة على حياة الخلية) ويحتوي أيض

المزيد


دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان

أيلول 17th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات

دراسات تعنى ببيولوجيا الصيدلة وإمتصاص المواد الداخلي في جسم الإنسان
مقدمة + الإمتصاص المنفعل
هذه المقالة مترجمة "بتصرف" عن محاضرتي الأصلية باللغة الإنجليزية
للمتابعة أكثر يرجى الضغط على الرابط الموجود بأسفل هذه المقالة للتوجه الى الصفحة الإنجليزية الأصلية
 إسماعيل مرتضى

إن لإمتصاص الأدوية من جسم الإنسان (شأنها شأن باقي العلوم) أهمية كبيرة جدا في تأثيرات الأدوية على الجسم, لأن آلية الإمتصاص, والمكان اللي بيمتص منه الدواء, وكمية الدواء, ونوعية المادة الكيميائية المكونة للدواء, والبيئة المحيطة بالدواء, ووجود مواد أخرى كالطعام والشراب وغيرها من المواد لها تأثيرها كلها على معدل دخول الدواء للجسم, وعلى كمية المادة اللي حتبقى بشكل فعال, ولكن الآن ساعنى أكثر بالحديث عن الإمتصاص الدوائي من المعدة والأمعاء, ومع أن هذه النوعية من الإمتصاص لا تصنف أبدا النوعية الوحيدة الموجودة على أرض الواقع, يعني مش بس نحنا مناخذ ادوية عن طريق الفم والأمعاء, إلا أنها تعتبر مهمة جدا لأنها أكثر الطرق إنتشارا وأسهلها على المريض, ولأن أغلب الأدوية أو نقدر نقول نسبة مئوية ضخمة من الأدوية تؤخذ عن طريق الفم وتمتص عن طريق المعدة و الأمعاء بشكل كبير

لك أيها القارئ العزيز أن تتصور الكمية الهائلة من التفاعلات والمعوقات التي تواجه الدواء من وقت ما يقدم لفم المريض والى أن يصل الى الدم بشكل فعال, فهنا يأتي المسلسل المعتاد والمتجدد والمتغير دائما, فالدواء بيحتاج أو بيضطر أن يمر من بين الكثير من العوائق الطبيعية الموجودة بجسم الإنسان قبل أن يصل الى الدم بشكل طبيعي, وبيتدمر من الدواء كمية كبيرة جدا من الكمية الأصلية قبل حتى ما توصل للمكان المراد علاجه أساسا

عندك مثلا لما تبلع الدواء, بتبدا التفاعلات تأخذ مجراها من اللعاب الموجود في الفم الطبيعي عند الإنسان, وبيبدأ بنزل شوية شوية الى المعدة (طبعا المعدة غير الأمعاء وهذه النقطة مهمة عندنا يعني), وفي المعدة وأكيد الكل عارف إن البيئة عبارة عن بيئة حمضية بحتة, يعني المعدة مليئة بالأحماض المختلفة بشكلها الطبيعي, هاي الأحماض تعمل مجددا على تدمير الكثير من الأدوية بشكل طبيعي, وخصوصا أن غالبية الأدوية أصلا حساسة للحمض, وبس تنزل في مكان بيكون فيه حمض بتبدا تتفاعل معاه وبتتحول بشكلها الى صيغة مش فعالة, وبهالأسلوب نحنا منكون دمرنا بشكل لا إرا

المزيد


عبقرية داروين بين الإيمان والإلحاد

أيلول 4th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات

عبقرية داروين بين الإيمان والإلحاد
The Genius of Charles Darwin Between Believers & Unbelievers

فيلم وثائقي للبروفيسور ريتشارد داوكينز من جامعة أكسفورد
Scientific Program for Prof.Richard Dawkins, Oxford University

  الفيلم الوثائقي مترجم للعربية وموجود أسفل النص
The program is spoken in ENglish & translated to Arabic and is available under the written paragraphs

Charles Darwin     تشارلز داروين
Charles DARWIN
تشارلز داروين

نظريات التطور والإنتقاء الطبيعي والجنسي والبيولوجي كانت ومازالت مثارا للجدل الشديد بين الأوساط العلمية والدينية على حد سواء, فلها معارضوها من الطرفين, ولها مؤيدوها من الطرفين, وكل يدلي بدلوه من الأدلة والبراهين, بعضها مقنع, وبعضها الآخر بعيد عن الصواب

برأيي الشخصي أجد أن وجود تلك الفجوة الفكرية العميقة بين "بعض" العلماء و "بعض" المتدينيين هي عبارة عن فجوة وهمية وغير موجودة, لا تلبث سوى أن تكون فجوة فكرية ناتجة عن ضعف الترابط الفكري بين الدين والعلم, وبين أسلوب النظر الى الدين وأسلوب النظر الى العلم, وبين أسلوب تناول المادة الدينية الصرفة وأفكارها وبين أسلوب تناول العلم الصرف وأفكاره

أنا شخصيا, أجد أنني كلما تعمقت أكثر بدراساتي العلمية الأحيائية, كلما اقتنعت أكثر بأفكار الدين التي تعتبر بدائية لدى البعض أو خرافية لدى الآخرين, ولكني أؤمن يقينيا بأنه لابد من التبصر الحقيقي بكلا الطرفين, ولابد من تناول كل المواضيع بشكل علمي وحتى الدينية منها, ولابد من إيجاد الروابط الصحيحة والأمثلة الصحيحة لكل شيء, فما من شيء موجود في هذا الكون سوى وله أدلة وبراهين وإثباتات, بعضها نعرفه والبعض الآخر لا نعرفه, ولذلك وجب علينا أن نتناول كل الأفكار بشكل منطقي, ومن زاوية متفتحة عقليا وخياليا, لأنه وبالنهاية, المعرفة العلمية هي الطريق الصحيح للوصول الى الخالق والى الدين الصحيح المتمثل بوجود مسبب لكل ش

المزيد


قناة الآن وبرنامج خليك in shape

آذار 20th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

 

حقيقة, وجدت ان السيدة نعمة قد تمت استضافتها عدة مرات على قناة الآن في العديد من المواضيع الاجتماعية والتي تهمنا جميعا وتعنى بحياتنا

ولأجل الصدفة أن تكون زميلتي في المدونة والتي بدأنا أنا وهي مشوار التدوين من الصفر هي نفسها زميلتي التي تشاركني أيضا الاستضافة على قناة جميلة مثل قناة الآن

وللعلم فهذا جاء فعلا من باب الصدفة البحتة


أذكر أنني كنت أقف في إحدى المناطق التابعة لعملي وأنا أعمل في المجال الطبي والصحي, وأذكر السيدة (زينة حابي) الرياضية المثقفة والاعلامية المتميزة والتي زارتنا وناقشتنا في عدة مواضيع طبية ومن ثم عرضت علي أن أشترك معهم في برنامجهم الصحي الرياضي العام خليك ان شيب


حقيقة لم نمانع في ذلك وخصوصا عندما التمست صدق الحديث والثقافة الطبية المهمة لدى المقدمة وحسن النوايا ومسار عمل القناة بشكل عام

وقمنا بتسجيل عدة حلقات عرضت على هذه القناة من ضمن سلسلة حلقات البرنامج التي تناقش العديد من الأمور الطبية, الصحية والرياضية حيث أنهم استعانوا بعدد جيد جدا من الخبراء في كل المج

المزيد


التالي



شكرا على المرور ولكم كل التحية