المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

 


مبروك عيد المقاومة اللبنانية

أيار 25th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, لا للطائفيه, مقالات كفى عنف

نبارك لكل الشعب اللبناني, وللمحبين العرب والأجانب ذكرى عيد المقاومة اللبنانية الأبية

ذكرى مقاومة شعب ووطن ضحوا بالكثير من أجل حرية الأرض وحرية البيت والعرض والوطن

دون الدخول في مهاترات دينية لا طائل منها سوى الفتن الهدامة, ودون الدخول في مهاترات سياسية لسنا كلنا كشعوب مسؤولين عنها بشكل كامل

نقول أننا كلبنانيين, وكعرب, وكمسلمين ومسيح وغيرها من الطوائف وعلى رأسها الدين الاسلامي

نقول أننا تحدينا كل الصعاب من أجل الحفاظ على حريتنا

المزيد


جرائم الشرف إلي أين ؟؟

آذار 29th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات كفى عنف

 

 

جرائم الشرف إلي أين

كانت وما زالت المرأة في مجتمعاتنا الشرقية المتقوقعة علي نفسها مستهدفة وسط ذلك الكم الهائل من العادات والتقاليد البالية والنصوص الدينية التي يقوم علي تفسيرها أشخاص ليست لديهم أي رغبة في إعادة القراءة لتلك النصوص والإصرار علي الوقوف عند تفاسير قديمة قام بها أفراد يخطئون ويصيبون استندوا فيها علي الرؤية الدونية للمرأة والامتداد الفكري لسياسة وأد البنات التي سادت ومازالت ..
المرأة التي هي نصف المجتمع يقع علي كاهلها تربية النشء وصناعة المجتمع ؛ تلك المرأة من نعول عليها في تربية الجيل القادر والمتمكن من الانضمام لركب الشعوب المتحضرة  ؛ من يجب علينا تربيتها لتكون فرد قوي فاعل وداعم للمسيرة لا فرد مستضعف يخاف حتى من خياله ويحصر وسط مخاوفه كل تصرفاته ليكون كما العضو المبتور ؛  للأسف الشديد أصبحت المرأة وسط ما يحدث مجرد أداة لإشباع النزوات ثم الخلاص منها تحت ذريعة الشرف وجرائمه .
ما يحدث هو مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة وليست المرأة وحدها المسئولة عنه لتحاسب ويترك الطرف الآخر حرا طليقا تحت مقولة أنه رجل ويحق له ما لا يحق لغيره وإعفاءه من مسؤولياته فقط لاختلافه عنها في التركيبة الفسيولوجية أو لأن بعض النصوص والعقائد والتقاليد تعطيه ما لا تعطيه لها ؛  علي الرغم من الخطأ الواقع في تطبيقها وتفسيرها لتلاءم الفكر الذكري البحت ؛ تلك النصوص المشكوك في أمرها والتي قام بوضعها رجال فقط ينتمون لنفس البيئة الاجتماعية التي تحجم من دور المرأة ومن تربوا علي عادات وتقاليد متوارثة منذ عصر وأد البنات وحتى الآن  دون أن يكون للمرأة أو ما يمثل رغباتها الإنسانية  أي اعتبار في نصوص وقوانين تخصها هي وحدها ومنهم وللأسف من يعتبرون المرأة جارية خلقت من أجل متعتهم وتحقيق رغباتهم ومتطلباتهم  وتناسي حقها في الحياة أو حتى التعبير عما تريد دون أن تحاسب وبقسوة .
في الكثير من مجتمعاتنا وللأسف تربي المرأة لتكون غير مدركة لحقوقها وواجباتها هي فقط شخص يتلقي الأوامر وعليه تنفيذها وإلا سيعاقب مما يخلق لديها رد فعل معاكس بالرفض والخروج عن الخط الذي نريد لها  أن تكون عليه لخلق المرأة الإنسانة الفاعلة في المجتمع ويصبح تحصيلها العلمي وعملها مجرد أفكار علي الورق بعيدة عن التطبيق الحقيقي إلا من وراء الكواليس وخلق مخلوق ضعيف يعتمد في كل شيء علي الطرف الآخر باستثناء البعض من النساء من قدرن علي كسر الحواجز والنهوض وهو تهميش متعمد ليبقي الوضع السائد كما هو دون تغيير .
أنا هنا لا أنكر وجود بعض الرجال من أصحاب الفكر الواعي من يحاربون وبقوة من أجل إعطاء المرأة حقوقها وخلق الإنسانة القوية الفاعلة المتفاعلة مع مجتمعها و التي يعتمد عليها لتكتمل دائرة الحياة بالتقارب الفكري والعملي في سبيل الوصول إلي التكامل بين أطراف المعادلة المختلة حاليا ؛  والتي من  أساسياتها الرجل الواعي المتزن تسانده امرأة متزنة متفهمة لحقوقها وواجباتها تساند  مسيرته وليس مجرد حجر عثرة في طريقه تعتمد عليه في كل شيء .
جرائم الشرف هي نتاج لكل ما يحدث في هذه المجتمعات المتمرسة في التمييز بين الرجل والمرأة  والتي تري فيها الطرف الأضعف في المعادلة والقصاص منها يمثل قمة العقلانية والثواب من وجهة نظرهم  .  لماذا تقتل المرأة وينفذ فيها حكم الإعدام مع سبق الإصرار والترصد وتحت نظر الجميع دون اعتراض أو حتى الولوج داخل نفسها المتعبة لمعرفة حقيقة ما حدث أو محاولة إصلاح الأمر دون اللجوء إلي العنف  المتفق عليه من جميع الأطراف وقد تكون المرأة من ضمنها  حيث تسارع هي وقبل الجميع للمطالبة بتنفيذ القصاص بمن هي مثلها ناسية أو متناسية أنها تقف في نفس الصف تنتظر دورها لتكون الضحية التالية عند أي إشارة بوجود خلل ما .
جرائم الشرف كثيرة ومتعددة الأشكال والصور ومحصلتها النهائية دائما ضحية مغرر بها وقاتل حائز علي وسام شرف وترقية في المجتمع ليتحول من عضو غير معترف به إلي شريف مؤمن تقي وفي أغلب الحالات لو نظرنا في تاريخ هذا البطل الأسطوري لوجدناه يرزح تحت الكثير من الأخطاء والتجاوزات الغير معلن عنها أو المعلن عنها والتي غفرت له فقط لأنه رجل  ولا تطبق عليه بنود قانون ا

المزيد





شكرا على المرور ولكم كل التحية