المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية بقلم إسماعيل العبد مرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية... لا للقتل على الهوية ... نعم للعيش سوية 

 


النفس البشرية

تشرين الثاني 28th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية 3

النفس البشرية

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 28\11\2009

بصراحة…طالما كانت تستهويني دراسة وتأمل النفس البشرية, منذ نعومة أظافري كان هذا الأمر يعني لي الكثير, وما فادني كثيرا كانت قراءاتي المستمرة لتشارلز ديكينز, شيكسبير, أجاثا كريستي ود.مصطفى محمود وما الى ذلك من الكتاب الكبار الذين عشقت أفكارهم على اختلافها الكبير منذ الصغر

حتى مغامرات المغامرين الخمسة, نوسة ولوزة وعاطف وتختخ وكلبهم زنجر كانت تثير في نفسي الكثير من الأفكار حول ماهية النفس البشرية, وأسئلتي البسيطة والتي مازالت تزورني يوميا حتى الآن كانت ومازالت تدور في محور واحد, وهي كيف أن الناس مش طيبين؟ وكيف انو ممكن يكون في عالم بشعة نفسيا وأفكارها شريرة؟ لم أكن حقيقة أتصور وجود أي نوع من الشر , ومع أني كنت أراه بأم عيني متمثلا في عنصرية الصهاينة, وفي حروب البشر وفي المدرسة وفي الحارة وفي الجامع حتى عندما كان الإمام يشتم الكفار, كنت دائما ما أظل على موقفي مرابطا عليه, بأنه لا يوجد شر, وأن ما أراه ليس سوى تمثيلية مزعجة كأي مسرحية متل شاهد مشفش حاجة أو المتزوجون

يعني لم يكن بتصوري يوما في طفولتي أنني سأضطر للإعتراف بوجود الشر كأمر لابد من شره ولابد من تحمله, ولكني بصراحة عندما كبرت أكثر فأكثر تأكدت أن الشر ليس موجودا

المزيد


الدين والعلم

تشرين الثاني 28th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, الأديان وميثولوجيا الحضارات, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية (2)

الدين والعلم

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 28\11\2009

بصراحة شديدة, مافي أحلى من وجود أسئلة وأسئلة لم تخرج نكاية وعناد بالآخرين, ولكنها تخرج لأسباب منطقية, وتبعا لوقائع حقيقية مادية وملموسة, يعني مثلا وصلني إيميل بقول, هو إنت فاكر نفسك مين عشان تسأل هيك أسئلة؟ وإنت مثلا يعني حابب تثير المشاكل وخلاص, وفاكر إن العلم هو الذي سيجيبك عن أسئلتك؟ والخ الخ والرجل المحترم اللي بعتلي الإيميل ناسي تماما أني بقول إني مش بناقش مسألة عدالة الله كمبدأ أساسا أؤمن به, ولا أناقش وجوده أو وحدانيته حيث أنها مبادئ كاملة عندي لا يشوبها نقص لا في الفكرة ولا في المبدأ ولا قي الصيغة, ويمكن سأحتاج الى صفحات وصفحات لأتحدث عن موضوع إيماني بوجود الرب وإيماني بوحدانيته, وإيماني بعدالة وإطلاق صفاته عليه, ويجوز أو أكيد حجيب سيرتها بصفحات تانية كتير, لأني تلقائيا بفكر بالموضوع كتير ومؤمن به كتير

بس المشكلة اللي بشعر فيها فعلا دايما انو ليش الإنسان بيرفض إنو يثير أسئلته؟ ولو كان الإنسان يملك العقل السليم, والبدن السليم, والعلم السليم "العلم العادي, يعني فيزياء وكيمياء ورياضيات والخ"…فما المانع من أن يثير الأسئلة؟ ولو كانت الأسئلة تافهة….ولو كانت الأسئلة مش منطقية..ولو كانت أحيانا "وعن غير تقصد أو عناد" تثير بعض الشبهات أو الأفكار التي نضع تحتها خطوطا حمراء

ما المانع طالما أنك بالغ عاقل تملك زمام نفسك ولديك من العلم الشيء اليسير الذي تستطيع أن تبدأ منه حياتك الفكرية ومشوارك في البحث أن سيكنتك الشخصية, وهل يا جما

المزيد


سلسة مذكراتي الفكرية (1)

تشرين الثاني 27th, 2009 كتبها اسماعيل العبد مرتضى نشر في , اسماعيل العبد المرتضى, الأديان وميثولوجيا الحضارات, متفرقات, مقالات

أتمنى من القارئ أن يعي بان ما أكتبه هنا هي مجرد أفكار وخواطر بعضها وجدت إجابة له وبعضها لا, وهي من سلسلة مذكراتي الفكرية الكثيرة جدا والتي قررت أن أنشرها جزئيا وبشكل غير مرتب, تبعا لحالتي النفسية والفكرية, وبأنني منفتح جدا لكل أنواع التعليقات ما عدا تلك التي لا تأتيني سوى بالشتم أو السب أو التكفير وما الى ذلك, فأنا لن أقرأها أو لن أرد عليها……هذه صفحات من مذكرات طفل….أرجوا أن تستوعبوها بما فيها من أخطاء فكرية…فمن منكم بلا خطئية فليرجمني, ومن منكم يدعي الإيمان المطلق فليدعوا لي بالهداية, ومن منكم لا يؤمن بشيء فليفكر قليلا قبل أن يحكم على الأمور, ومن يظن بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة لكل شيء أو لأي شيء, فليستعد إذا لتقبل الحقيقة فعلا, وهو أنك "جاهل" تحتاج الى تقويم فكرك

سلسة مذكراتي الفكرية (1)

بقلم إسماعيل العبد مرتضى 27\11\2009

دائما ما كنت أنظر, ومنذ نعومة اظافري الى بعض اللفتات الموجودة في حياتنا, ولا أعلم لماذا (وأتمنى لأحد الدارسين في علوم النفس البشرية أن يجيبني) لماذا كنت لا أنتقي مما أراه في الحياة بصغري, ولا أحتفظ بذاكرتي طويلة الأمد الا بصور واقعية مؤلمة لفقير يمشي هنا , أو مريض يتأوه هناك…او ما شابه

وكنت دائما ما أسأل نفسي, لماذا أنا خلقت سليما وفلان خلق معاقا؟

ولماذا أتنفس الهواء عبر أنفي وروحي تستمتع بهذا الجسد المتناسق أما الصرصار في قبو منزلنا يتنفس من شيء لا أعرف أن أشرحه وروحه تعيش في جسد ضئيل مقرف المظهر والرائحة؟

ولماذا دائما علي أن أشعر بالذنب لأني سعيد وغيري ليس سعيدا؟

هذه الأسئلة بحد ذاتها (ناهيك عن ظروف طفولتي وحياتي التي لا أريد أن أتطرق إليها أبدا ) سببت لي تعاسة شديدة ما لبثت أن عشت بدوامتها على مدار الخمسة عشر سنة الماضية, أي منذ كنت في العاشرة من عمري, لا بل أقل بكثير…اتذكر جيدا جدا عندما كنت أجلس (وحيدا) لأسباب كثيرة كوني كنت الطفل البكر لعائلتي وكون أن لحياتي وطبيعتها تكويناتها الخاصة ولظروف منزلي في بعض الأحيان تكويناتها الخاصة, كنت أتأمل كثيرا جدا في تلك المخلوقات التي تمشي هنا وهناك وأتساءل بيني وبين نفسي, لماذا خلقت بهذا الشكل, وما أسباب تشريحها وتكوينها وبينيتها؟

ولماذا نحن البشر نتمتع بحواس أفضل وبقوام أفضل وبعقل أفضل وبقدرة أعلى؟

كنت دائما أتساءل عن يوم الدين الذي تعلمناه في المدرسة بأنه آتي, وبأننا سنحاسب يومها على كل كبيرة وصغيرة بدرت منا, وأننا يجب أن نكون محترمين محبيين مؤمنيين والخ من الصفات النبيلة

كنت أتساءل, لماذا لا يأتي الطفل الذي ولد مشوها ويسأل الله … لماذا خلقتني هكذا؟

ولماذا لا يناقش اليتيم ربه لماذا أخذت والدي, لماذا أنا لست مثل إسماعيل مرتضى مثلا الذي يملك والداه ويملك خلقة سليمة وعقلا طبيعيا وليس بمعاقا أو مريضا أو ما شابه ذلك

لماذا لا تأتي القطة تتشاجر مع خالقها سائلة لما خلقتني قطة ضعيفة, حيوان مسخر ولم تخلقني بشرا؟

وما هي مكنونة الروح؟ وهل لها أنواع؟ وهل مكونات الروح العلمية موحدة وواحدة؟ أليست هي "الروح" من تعمل على نشر الحياة في جسد الكائن الحي؟ أوليست الروح المسؤولة عن الشعور بالألم والحب والكراهية وما الى ذلك؟

يعني مثلا أنا أنظر الى حجر "جماد" لا روح فيه… فكيف أجزم بأن لا روح فيه؟

هل لدى يدي مبادئ دينية أو علمية تساعدني على فهم هذه الأمور؟

هل الروح هي التي

المزيد


معجزة خلق الخلية الحية

تشرين الثاني 13th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

معجزة خلق الخلية الحية

فيلم وثائقي … قسم البيولوجيا
  المصدر من موقع يو تيوب
مناقشة إسماعيل مرتضى


إن نظرية التطور وأصول الحياة نوقشت بشكل مكثف من قبل جميع فئات المجتمع, ودائما ما نجد مؤيديين ومعارضيين لهذه النظرية, وكل يدلي بدلوه وبأدلته ليثبت صحة رأيه, ولكني شخصيا مازلت أرى قصورا في تركيب الأفكار وجمعها مع بعضها وأرى تشددا في طرح المبادئ العلمية, وهذا التشدد جاء نابعا من الدين, ومازلت أتساءل لماذا يصمم الإنسان أن يلغي التفكير بالعقل أو التعنصر بالرأي من أجل عيون الدين, مع أن الدين نفسه لا يعارض النظريات العلمية

ولو أخذنا على سبيل المثال نظرية التطور لداروين, فأنا أرى أن داروين شخصيا كان ينظر الى الأمور من وجهة نظر عميقة ولكن بنفس الوقت متشددة, ولكن عذره كان يومها أن العلوم لم تكن متطورة بالحد الموجودة عليه في وقتنا الحالي, فلا تتعبوا أنفسكم بلومه حيث أنني شبه متأكد أنه لو كان على قيد الحياة اليوم, لاعترف بأن التطور هي أحد أساليب الله تعالى في تكوين الخليقة, وبنفس الوقت لا يستطيع علماء اليوم إنكار أن التطور هو سمة من سمات الخلايا الحية, ولا أعلم لماذا لا يعتبر الجميع أن التطور موجود وفق منظومات العلوم المخلوقة من الله تعالى وأنها أحد أساليب الله تعالى في التاعمل مع مخلوقاته بما لا يتعارض مع مشيئته

هذا لو أردتم مناقشة الموضوع من وجهة نظر عامة ودينية بنفس الوقت

أرى أن تنظيم الخلق الرائع بالتأكيد لم يأتي من فراغ, ولكنه بنفس الوق

المزيد


الحوت القاتل … Orca Whale

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

Orca Whale
الحوت القاتل

فيلم وثائقي … قسم البيولوجيا
Scientific Program…Biology Section
Reference "You Tube Website" …… المصدر من موقع يو تيوب
مترجم للعربية…..Available in both Languages


It’s really amazing to watch the other creatures on this earth, studying them & their behaviors, their lives & their way of survivng, even studying their biology & anatomy, all of these together provides the human scientists with a variety of sciences which will open always doors for new discoveries in the field of medicines, general sciences & even biology

I beleive that sciences were always connected together by some direct & indirect relations which we need to watch & keep in mind always; In addition to all that; It’s interesting to see & understand that BEHAVIOR is a global & international concept which is applicable to all living creatures, but even to non-living creatures

By the way, the ORCA WHALE is not at all belonging to the whales species & types, since it is scientifically considered to be under the DOLPHINS category, but it is called like this because of it’s huge size & because it might feed on whales also…IMAGINE; enjoy the program downstaris & take care, Yours’ Ismail Mortada

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

إنه لمن الممتع حقا ومن باب التسلية أيضا ملاحقة ومتابعة ومشاهدة أنواع أخرى مختلفة من المخلوقات الحية على وجه هذه الأرض, دراستهم ودراسة مكنونات تصرفاتهم وأفعالهم, دراسة حياتهم وأساليب بقائهم على قيد الحياة في تلك الغابة الأرضية العملاقة, كما ودراسة بيولوجية أجسامهم وتشريحها, كل تلك الأمور والدراسات مجتمعة توفر للعلماء بيئة علمية خصبة تشكل مصدر إلهام روحي وعلمي لإكتشاف المزيد من الأمور وإختراع المزيد من الإختراعات في كل المجالات ومن أهمها الطب, الصيدلة, البيولوجيا والعلوم بشكل عام

دائما ما أؤمن يقينيا بأن كل أنواع العلوم مجتمعة تحتوي فيما بينها على روابط مباشرة وغير مباشرة, وإنه لمن الممتع حقا مشاهدة, دراسة ومتابعة أخلاقيات وسلوكيات الكائنات الحية الأخرى أو حتى سلوكيات ب

المزيد


الفرق بين الحقيقة والخيال

أيلول 24th, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

الفرق بين الحقيقة والخيال
مقالة طبية عامة
فارماكولوجي وعلوم أدوية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

حقيقة, كثيرا ما يخطر ببالي أن أنده على مريض خارج من الصيدلية, أو من جانب إحدى غرف العمليات بالمستشفى, أو حتى أن أتوقف عن إلقاء إحدى المحاضرات العامة التي تعودت على إلقائها على موظفينا في الشركة التي أعمل بها

وددت كثيرا لو توقفت للحظة وقلت للجميع, أرجوكم, لا تصدقوني تماما, مع أني صادق, ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا, فإن الذين يعرفون لا يستوون بالذين لا يعرفون (لا أقصد نفسي بالمعرفة) ولكن هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع الذي لابد أن يتحدث به احدهم يوما ما

أتحدث هنا عن الأدوية بشكل عام, وعن العقاقير ومستحضرات الإستخلاص الطبيعي بشكل خاص, وعن العلاجات بكل أنواعها على وجه التعميم

=-=-=-=-=-=-=-=-=–=-=-=-=-=-=-=

حقيقة ما اود قوله وباختصار هو ان من ينكر أن الأدوية هي إكتشاف مذهل وهي منتوجة تعب مضني وشاق وتفكير وتحليل وتجربة وقياس منطقي مرعب, فهو كمن ينكر الشمس في وضح النهار أو كمن ينكر على نفسه حقه بالحياة, وقد واجهت في حياتي العملية الكثيرين ممن ينكروا أمور كهذه, ومع أني أجد الكثير من الأعذار لعامة الناس والغير متخصصين بظنونهم تلك, إلا أنني أطلب منهم التوقف والتفكير للحظة فيما يقولون, فمن يستطيع إنكار مفعول البنج في غرفة العمليات؟ ومن يستطيع إنكار مفعول حبة مورفين لمريض متألم؟ ومن يستطيع إنكار مفعول سيجارة على شخص يحبها؟ أم من يستطيع أن ينكر مفعول الحشيش على الحشاشيين؟

أليست كلها مواد كيميائية؟ وهي كلها تصنف لدينا بتصنيفات دقيقة ومتخصصة؟

ولكني سأقول لكم ما هو الفرق الحقيقي بين الدواء وبين الهباء… وبين الحقيقة وبين الخيال

الحقيقة متمثلة بوجود مادة كيميائية, لها شكلها المدروس, ولها تشريحها الواضح, ولها خصائصها الكيميائية والفيزيائية والتي لا نستطيع التخلي عن التفكير بها, والحقيقة هي أن أي شيء يدخل الى جسم الإنسان -أو أي كائن حي آخر- فإنه سيتفاعل ويتأثر ويؤثر في هذا الجسم, تبعا لخصائص هذه المادة وتبعا لنوعية هذا الجسم, ولا يوجد على سبيل الإطلاق مادة تدخل دون حدوث تفاعل, حتى تلك الأدوية المزيفة التي تعطى للمرضى في حدائق التجارب المخبرية في المستشفى, لا تلبث إلا أن تحدث تفاعل (فعدم حدوث تفاعل أصلا يعتبر نوع من أنواع التفاعلات من وجهة نظر الكيمياء البحتة حيث أنه يلغي أو يؤثر ولو بنسبة ضئيلة على تف

المزيد


التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل

أيلول 23rd, 2009 كتبها سوق عكاظ نشر في , إدراجات علميه, اسماعيل العبد المرتضى, متفرقات, مقالات

التطور البيولوجي, نظرية تستحق التأمل
مقالة عامة, مناقشة في أصول الخلايا الحية ونظرية التطور
تابعة لأقسام الكائنات الدقيقة وعلوم الخلية, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

يمكنك الضغط على الروابط الموجودة في أسفل المقالة, للإنتقال الى المحاضرات العلمية الأصلية المكتوبة بالإنجليزية من محاضراتي الماضية

 

في بعض المحاضرات العلمية الماضية, قمت بمناقشة سريعة جدا ومراجعة عامة لما يعرف بأصول الخلايا الحية

 

تخيل معي جسدك الحالي وهو عبارة عن جلد, يغطي باقي أجزاء الجسم الداخلية, وأن باقي تلك الأجزاء مختلطة ببعضها البعض, غير محيزة بحواجز أو قيود وكأنها عبارة عن مجموعة من الأعضاء التي تسبح في بركة كبيرة من الدماء ولزوجة الإفرازات المختلفة داخليا, هذا الشكل التخيلي هو بالضبط ما كانت عليه التركيبة التشريحية للخلية الحية الأولى التي عرفها التاريخ منذ أزمان بعيدة ماضية

الخلية كما يعرف الجميع هي عبارة عن شكل (يمكننا تجاوزا تسميته بالشكل الدائري) والتي تحتوي على أعضاء داخلية مثلها مثل جسم الإنسان (كتشبيه لتقريب الصورة), وهذه الخلية البدائية وفي بداية تكوينها كانت عبارة عن أغشية تحيط بسائل وهذا السائل يحتوي على بعض الأعضاء البسيطة المتناثرة هنا وهناك دونما وجود أغشية تحيط بكل عضو على حدة ودونما وجود لأدنى نوع من التخصص التشريحي المباشر, نعم هكذا بدأت أول خلية مكتشفة الى الآن في هذه الحياة الفانية

لم تكن الخلية متخصصة بشكل مباشر, ولم تكن تحتوي على الكثير من الأعضاء, وإنما كانت محاطة بغلاف طبيعي يحميها من العوامل البيئية الخارجية (لحدود معينة يعني) وكانت تحتوي على بعض الأعضاء الأساسية (والأساسية جدا وفقط) والتي كانت موزعة بشكل شبه عشوائي داخل حيز هذه الخلية, تسبح في بركة من السائل الخلوي الذي يتكون من مواد غذائية متسربة من البيئة الخارجية (للمحافظة على حياة الخلية) ويحتوي أيض

المزيد


حرب العاشر من رمضان / حرب أكتوبر

أيلول 7th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , مقالات

 

رفع العم المصري في سيناء / �رب اكتوبر

تسلق خط بارليف

 

 

حرب العاشر من رمضان
 
 
في السادس من أكتوبر عام 1973 قررت مصر خوض معركة لتحرير شبه جزيرة سيناء من الاحتلال الإسرائيلي وذلك بعد أن استنفذ الرئيس الراحل بطل الحرب والسلام "محمد أنور السادات" كل الوسائل السلمية لاستعادتها وتنفيذا لوصية رفيقه في السلاح "جمال عبد الناصر " صاحب مقولة ( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة )
 
 
كانت حرب العاشر من رمضان انتصارا حقيقيا للجيش المصري ولمصر التي كانت تعاني من الفقر والديون بسبب حرب يونيه  ورغم كل الأخطاء والهرج والمرج الذي ساد بعدها للتقليل من شأنها ومن تأثيرها بعد ذلك على مسيرة السلام واسترداد مصر لكافة أراضيها المحتلة في ….
 
 
 
حرب يونيه عام  1967
 

 

في تلك الحرب فقدت مصر أكثر من 85% من سلاحها الجوي وذلك بعد قيام الطيران الإسرائيلي بقصف المطارات المصرية في بداية الحرب وهو ما كان سبب من أسباب الهزيمة التي احتلت إسرائيل على أثرها شبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية التي كانت تحت السيطرة الأردنية ، تسبب عدم وجود خطط عسكرية واضحة من أجل الدفاع أو الانسحاب والمباغتة الإسرائيلية بالبدء بشن الهجوم من أسباب وقوع الكثير من الخسائر في صفوف الجيش المصري وأٌقل ما يقال عنه أنه كان إبادة جماعية للعتاد والأفراد وكانت الهزيمة أقسى من أن تحتمل مما جعل "جمال عبد الناصر " يقرر التنحي عن الحكم يوم 9/6/ 1967م ، والرجوع عن هذا تحت ضغط المطالب الجماهيرية بالعودة عن ذلك .
في 11/6 / 1967 م تمت تنحية القائد العام للجيش المصري عبد الحكيم عامر وتعيين الفريق أول محمد فوزي عوضا عنه وتعيين الفريق "عبد المنعم رياض" رئيسا للأركان.
 
معركة رأس العش
 
 
في 1/7/1967 م دارت بين الجيش المصري والإسرائيلي معركة "رأس العش" وهي معركة خاضتها إسرائيل من أجل احتلال المنطقة الغير محتلة من سيناء "جنوب بور فؤاد" وقدر الجيش المصري أن يحافظ عليها من الاحتلال و ب 30 مقاتل من قوات الصاعقة و تصدي ل سرية دبابات ( عشر دبابات ) مدعومة بقوة مشاة ميكانيكية فى عربات نصف مجنزرة و تم تدمير ثلاث دبابات  وبقيت ط رأس العش" المنطقة الوحيدة تحت السيطرة المصرية حتى حرب العاشر من رمضان .
 
إعادة الهيكلة والتسليح
 
قرر جمال عبد الناصر " في تاريخ 21/6/1967م اللجوء إلى الاتحاد السوفيتي السابق من أجل إعادة تسليح الجيش المصري وتمت الموافقة على ذلك على أن تكون صفقات السلاح في شكل اتفاقيات وقروض مالية ذات فترات سماح طويلة الأجل وبفائدة 2.5% وبدأ الخبراء السوفييت بتدريب الجيش المصري على الأسلحة الروسية المتعاقد عليها .
كانت تلك الفترة هي فترة استعادة الحياة للجيش المصري الذي تسببت له هزيمة حزيران بصدمة غير متوقعة وشعور بالهزيمة وضياع الثقة بالقيادة العامة للجيش وقراراتها .وكان على قادة ذلك الجيش إعادة بناءه وإعادة الثقة له وهو ما كان يحدث فعليا في يوم 13 / 9/ 1967 انتحر "المشير عبد الحكيم عامر" القائد الأعلى للجيش المصري وكان هذا اعتراف منه بالتقصير والتسبب بالهزيمة وتمت بعدها محاكمة شمس الدين بدران وزير الحربية … بدأ الجيش المصري باستعادة الحياة وكان إغراق المدمرة إيلات بيد رجال الصاعقة المصريين بدء استعادة الروح لذلك الجيش   ..
 
 
القرار (242)
 
في 11/نوفمبر /1967م أصدرت الأمم المتحدة قرارها الشهير (242) وهذا هو نصه :
إن مجلس الأمن: إذ يعرب عن قلقه المتواصل بشان الوضع الخطر في الشرق الأوسط وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء علي أراض بواسطة الحرب. والحاجة إلي العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الأعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقاً للمادة 2 من الميثاق. 1- يؤكد أن تحقيق مبادئ الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط ويستوجب تطبيق كلا المبدأين التاليين: أ - سحب القوات المسلحة من أراض (الأراضي) التي احتلتها في النزاع. ب - إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب واحترام واعتراف بسيادة وحدة أراضي كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسي وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها وحرة من التهديد وأعمال القوة. 2- يؤكد أيضا الحاجة إلي: أ- ضمان حرية المحلاة في الممرات المائية الدولية في المنطقة. ب- تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين. ج - ضمان المناعة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة عن طريق إجراءات بينها إقامة مناطق مجردة من السلاح
كان ذلك القرار هو حل وسط بين كل القرارات السابقة ومازال هو القرار الذي تجري على أساسه كل المفاوضات العربية الإسرائيلية …
 
حرب الاستنزاف ومبادرة روجرز
 
بدأت في مارس 1969 حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل وكان توجه "عبد الناصر" إلى موسكو من أجل الاستعانة بخبراتها في مجال الدفاع الجوي للتصدي للغارات الإسرائيلية المهاجمة و قبل الساعة الواحدة من ليلة 8 / 8/ 1970م كانت مصر قد استكملت بناء دفاعاتها الجوية .. وفي نفس اليوم جاءت "مبادرة روجرز " وهي مبادرة قدمتها "الولايات المتحدة الأميركية" من أجل إيقاف الحرب لمدة ثلاث أشهر بعد الهزائم  الإسرائيلية والتي كانت تسببها حرب الاستنزاف والهجمات الفلسطينية من غور الأردن على إسرائيل وسقوط العديد من الطائرات الإسرائيلية الأميركية الصنع بواسطة الدفاعات الجوية المصرية والمعارك الشرسة على الجانب المصري والتي تسببت بحرج كبير للحكومات الإسرائيلية لكثرة عدد الضحايا البشرية في صفوف قولته المسلحة  … تمت الموافقة المصرية على تلك المبادرة ثم تبعتها الأردن وتم وقف إطلاق النار في 8/8/1970 م لتنتهي حرب الاستنزاف  ورفضت منظمة التحرير الفلسطينية الالتزام بتلك الاتفاقية ..
 
وفاة "جمال " وبداية حكم "السادات"
 
في يوم 28/ 9/ 1970م انتقل "جمال عبد الناصر " إلى الرفيق الأعلى بعد عودته من مؤتمر للقمة العربية في مصر عن عمر يناهز 52 عاما لتودعه الجماهير العربية وبحزن شديد وعلى الرغم من ارتباط اسمه بهزيمة حزيران الا أنه بقي بالنسبة للكثيرين رمز من رموز الكرامة العربية . واستلم الحكم من بعده " محمد أنور السادات " الذي بدأ حكمه بما أسماه ثورة التصحيح لمحاربة الفساد الداخلي وملاحقة رموز النظام السابق على الرغم من علاقته الحميمة بناصر و بقائه على النهج الذي اختطه من قبله والذي يقول ( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) …
حاول السادات استرجاع سيناء بالسلام وفشل في ذلك وكان مصير عام الحسم الأول وهو التاريخ الذي حدده السادات لاستعادة الأرض هو الفشل أيضا بسبب تراجع الاتحاد السوفيتي عن وعوده بإرسال السلاح إلي مصر عام 1971 ثم فشل عام الحسم الثاني أيضا ولنفس الأسباب ليقرر السادات إنهاء خدمة الخبراء السوفيت في 8/ 7/ 1972م ….
 
"السادات اللغز"
 
كان " أنور السادات " شخصية فذة ومتميزة واضحة مرة وغامضة مرات عديدة وقد اتهمه الكثير من أعدائه بأنه يتكلم فقط دون أن  يفعل شيء حيث وصفه وزير الخارجية الأميركي " هنري كيسنجر " بأنه يطلق التصريحات الرنانة دون تنفيذ وشبهه بشخصية من شخصيات (أوبرا عايدة ) وقال أنه يتصوره( إنسان مراوغ ) …. بينما وصفته المخابرات الإسرائيلية بأنه حالة ( الذنب الباكي ) فهو يتبع خطوات عبد الناصر متباكيا طوال الوقت ليهدد ويتوعد بلا عمل  ، وجاءت مقالات "ديفيد هيرتس " في جريدة الجار ديان لتصف السادات ب ( المهرج الصغير) والذي علينا أن لا نستمع لتهديداته ضد إسرائيل …
تلك كانت الشخصية المضللة التي رسمها لنفسه السادات في الإعلام الغربي و الإسرائيلي لتكون المفاجأة بعدها ب " محمد أنور السادات " بطل الحرب والسلام والرجل الشجاع من قرر خوض الحرب لاستعادة سيناء ثم قرر السلام ليكون سلام الأقوياء لا سلام الضعفاء ..
 
التجهيز للحرب
 
 
في المصانع الحربية المصرية كانت التغييرات تنفذ على العديد من العتاد من أجل التسهيل على الأفراد وتلاشي أخطاء حرب 1967م ومن بينها تغيير حجم زمزية الماء لتتسع ل 2.5 لينر من المياه وهي كمية تكفي الجندي لمدة يوم كامل وتم تزويد الجنود بناقلات للمتاع لتخفيف العب ء عليهم و نظارات سوداء ثقيلة للحماية من الضوء الباهر والذي تستخدمه الدبابات الإسرائيلية وتم تزيدهم كذلك بأجهزة الرؤية الليلية وحبال السلالم القابلة للطي من أجل تسلق السواتر الترابية وغيرها من اللوازم العسكرية
 
الحرب خدعة
 
في يوم 30 / 9/ 1973م اجتمع السادات مع  مجلس الأمن القومي) وناقش أعضائه ومن ضمنهم وزير التموين بالوضع العام في مصر وقدرتها على خوض حرب جديدة وجاءت الآراء متناقضة وأوض

المزيد


هم يخططون من أجل البقاء ونحن نخطط من أجل الفناء

أغسطس 5th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات

 

 

 

هم يخططون من أحل البقاء ونحن نخطط للفناء
 
 
أن ما يحدث في فلسطين ليس احتلال بالدرجة الأولي بقدر ما هو تغيير كامل للهوية التاريخية للأرض وطمسها وما حدث من إصدار للقانون الذي يمنع تسمية الشوارع أو المدن بأسماء عربية قبل بضعة أسابيع إلا جزء من هذا المخطط لطمس الهوية … نحن هنا لا نتكلم عن جيوش تسكن في معسكرات للجيش عندما تقرر الرحيل تحمل رحالها وترحل ، أو تتقدم قواتنا لتحرقها وتفنيها لاستعادة الأرض ، نحن هنا نتكلم عن كيان لديه بنيته التحتية المتطورة من مستشفيات ومدارس وشوارع وخطوط الترام وشبكة الاتصالات والكهربا والماء والغاز تديرها شركات ووزارات مدعومة دعما كامل ممن صنعوا إسرائيل ولوبي صهيوني منتشر حول العالم هدفه الأول والأساسي حماية إسرائيل والإنفاق عليها يساندهم مجتمع مدني في دولة متطورة لها قوانينها وبرلمانها وآلتها العسكرية التى تخضع لمعايير الدولة فقط ولا يقدر أحد على تجاوزها العسكرية وهيئاتها الاجتماعية والتشريعية والتنفيذية وكل لحظة يتأخر فيها الوصول إلي حل للمشكلة الفلسطينية بأي وسيلة كانت يعني المزيد من الاستقرار لتلك الدولة والمزيد من المستوطنات والمزيد من المخططات العملية والواقعية لتكريس الوجود ، يسانده محاولات لتنمية الفرد ليصبح عضو فاعل في المجتمع لديه كل المقومات الحياتية وهي ليست المدينة الفاضلة وهناك الكثير من الثغرات في المجتمع اليهودي ولكن وبكل الأحوال تبقى هناك محاولات للوصول إلي الكمال ….
مما سبق نرى أنهم يلعبون لعبة استغلال كل المتاح وتعديله ليكون مطابقا للمواصفات التي تضمن بقاء إسرائيل وهو مخطط البقاء رغم كل الظروف المحيطة والكراهية التي تقابل بها من جيرانها ….
 
بينما وعلى الساحة العربية المقابلة يصدمنا الواقع بوجود الانقسامات والتبريرات وتوزيع التهم جزافا على بعضنا البعض والمؤتمرات والخطب الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، والمؤامرات التي أعادت الأمة العربية إلي الخلف ليكون المواطن العربي مجرد آلة تبحث عن رزقها قد تجده وقد لا تجده لتتكون البؤر الاجتماعية التي تمارس التكفير والقتل في بعض المناطق والبؤر التي تمارس البغاء والسرقة وهدم القيم العامة للمجتمعات ،، وحتى محاولات إحلال الديمقراطية يأتي من يتهمها وهي في مهدها بأنها ديمقراطية كاذبة أو من يرفضها لأنها بنت الغرب من يريد النفاذ لنا عبرها ليمرر مخططاته … وما يحدث من تسويف للقضية الفلسطينية من أج

المزيد


“كورازون أكينو” امرأة صنعها الموت لتصنع الحياة

أغسطس 4th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات

 

 

 

 

"كورازون أكينو" امرأة صنعها الموت لتصنع الحياة
 
 
 
ما تزال الفلبين تعيش حالة الحداد منذ يوم السبت الماضي ولمدة عشرة أيام على قبل رئيسة الفلبين السابقة "كورازون أكينو" التي توفيت عن عمر يناهز ال 76عام قضت آخر 16 شهرا منها في مصارعة سرطان القولون الذي أصيبت فيه ، كانت السيدة "أكينو" ربة بيت بسيطة ليست لديها أية خبرة سياسية عندما اغتيل زوجها "بنينو أكينو" عام 1983 في مطار "مانيلا" التي عاد اليها من منفاه في أمريكا ليقود المعارضة ضد خصمه الرئيس الفلبيني "ماركوس" …
كان اغتيال "بينينو" وموته هي البداية التي جعلت من "كورازون" تبدأ حياتها السياسية ومعارضتها السلمية يساندها الآلاف من المعارضين ل "ماركوس" والمؤيدين لها ، وكانت "كورازون" هي الرمز للمقاومة المدنية السلمية بحثا عن التغيير الذي اتخذ منه أعداء المعسكر الشرقي المثال ليمارسوه ضد السلطات الشيوعية في "أوروبا الشرقية" وليكسبوا المعركة لصالحهم لينسب الفضل بسقوط الشيوعية في أوروبا الشرقية ل "كورازون أكينو" على الرغم من عدم تدخلها في الأمر …
 
قدرت "أكينو" أن تتقدم عام 1986م  نحو الرئاسة بعد اتهامها للرئيس "ماركوس" بالتزوير في الانتخابات وتعاونها مع المعارضة الفلبينية لإسقاط حكمه مما تسبب في هروب "ماركوس" من البلاد  لتصبح "كورازون" رئيسة الفلبين ولمدة ستة أعوام تعرضت خلالها لسبع محاولات انقلابية باءت كلها بالفشل ، كما تعرضت خلال فترة عملها للكثير من الانتقادات من اليمين واليسار حيث اتهمها اليمين بال

المزيد


التالي



شكرا على المرور ولكم كل التحية