شعوب خارج الخدمة
يتكون العالم العربي من 22 دولة في غالبها تحكمها أنظمة قمعية تسلطية استبدادية ووفق قوانين استثنائية وضعتها وسنتها هي وتتحرك وفق رؤيتها هي فحسب دون
النظر لعواقب تلك القرارات وعليه فللحاكم أن يأخذ البلد يوما شرقا ثم يعود في يوم
آخر ليغير الاتجاه إلى الغرب لعلمه انه لن يحتاج أبدا لشرح أسباب التغيير لأحد ولم
تكتفي هذه الأنظمة بهذا فحسب بل تلاعبت هذه الأنظمة بكل مقدرات البلدان
لمصالحهم الشخصية ولم يعبئوا يوما لأي كان في داخل بلدانهم فكل مايهمهم
حصولهم على النسبة الأعلى (99,99999%) في كل الأمور السياسية والاجتماعية
والاقتصادية والرياضية اذ وعندما يريد أحدهم تلميع صورته خارجيا فانه يلجأ
لإقامة صورة عن دمقراطية وانتخابات يكون الترشيح له ولبطانته فهم يترشحون
وهم ينتخبون وبالطبع هم فائزون وفي المؤسسات المدنية رؤسائها واركانها أما
منهم وإلا فلا مكان لها على الساحة ولا يختلف حال الشركات التجارية فالمناصفة





















