المدونيين الاردنيين 

 المدونة الطبية لاسماعيل العبد المرتضى http://mortada8.maktoobblog.com/

رابط لقاء نعمة الحباشنة مع قناة الآن الفضائية clipat.maktoob.com/video.php

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب  عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

لا للطائفية ... لا للعنصرية ... لا للكراهية ... نعم للعيش سوية 

 


هرطقة السقوط

تموز 5th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات, هرطقات من زمن الهروب

صورة تفا

 

 

هرطقة السقوط
 
 كيف يكون السقوط ؟؟؟  سقوط الضمير ، سقوط نحو الأعلى ، سقوط نحو السعير ؟؟ أم سقوط العقل بين أقدام قلب ممزق بالفقر والحقد والبحث عن المجد والأنانية لخليفة الله على الأرض ؟؟؟ بل لعله سقوط تلك البذرة في رحم أرض عذراء ليخرج ربيع الأمل من وسط شتاء البرد والأعاصير ؟؟؟ زهرة يغار منها قوس قزح ؛ أو طفل ثائر متنمر يعشق أكاليل الغار مغموسة في النار ،  يحرق روما عازفا على قيثارته لحن الخلود لذكراه … هل هو سقوط مكتشف القطب الجنوبي نحو القطب الشمالي عندما استدارت الأرض ليصبح عاليها سافلها واختلطت الأمور بين المواقيت و بوصلة للشرق والغرب والشمال والجنوب دليلها قضيب من مغناطيس قديم قدم الأرض ،  قد يأتي في يوم من الأيام من يتقول ببهتانها أو ربما تكفير من يؤمن بها ….
 ربما هو سقوط ذلك الجالس على كرسيه في اللاوعي عندما سقطت إحدى أقدام كرسيه المتجدد تجدد كلمة نعم تخرج من فم طفل في كل مرة تناديه فيها أمه لتعطيه قطعة من الحلوى ، رشوة أو هدية اعتادها واستنها سنة لمن جاءوا بعده ، قانون من قوانين     البيروقراطية القاتلة ، كرسي صنعه له المستضعفين  ليراقبهم من عال ؟؟ يلقي إليهم بفتات مائدته منذ زمن توت عنخ آمون رافضا النهوض من مكانه خوفا أن يأتي غيره ويجلس عليه فيسقط سقوط سطر بشع  ملون بدماء الأبرياء وأكوام الجثث المتعفنة ، تنتشر رائحتها تزكم أنوف النائمين وتحيل الملايين إلي فارين من الموت نحو المستحيل ، يطاردهم قتلى للضمير يشاركون القاتل شرب نبيذ فرنسي معتق صنع من دماء فلاح هرب من المقصلة وكره سقوطه في الذل ليتسلق برج لندن مكرها ، مغمض العينين مجنزرا بسلاسل الإنسانية ، تغنيه طفلة شقراء تتعلم الحرية أغنية ، لتصبح بعد سنين رئيسة وزراء مصبوبة في قالب من حديد لا تسقط إلا نحو الأعلى  ، جثث مشوهة سقطت تعيد الحياة  لنهر التايمز ، نبيذ يشربه راقصون في حفلة عرس لعروس فقدت عذريتها وسط حفل للمجون باسم الوطنية  …
 وجبتها الأساسية ،  سمكة محشوة بلحم مفروم لفارين من الجيش فرمتهم آلة فرم عملاقة نصبت تحت نخلة زرعتها الطبيعة على ضفاف نهر ينبع من الجنة  ، تحيل الصراخ والفزع إلي هباء منثور ، وسط قهقهات مجنونة لعربيد أرعن يظن أنه المنتصر ، فيبكي النخيل وجعا من القهر والفزع دموعا تتساقط ثمارا من بلح ورطب ، تأكله تلك الراقدة على سرير أبيض في أقدر مستشفيات التوليد تنتظر طفل أنابيب سهرت تعد لاستقباله الليالي ؛ ليرديه قتيلا ملثما مسلحا بنار الحقد والكراهية والطائفية  ؛ لأن اسمه "عيسى" على باب مدرسة يتعلمون فيها المحبة ، ويموت على نفس السرير الذي ولد عليه ، يستغله صانع للأخبار خبرا في فضائية مشبوهة ، تحيل القاتل شهيدا والقت

المزيد


هرطقة حاجز الموت

نيسان 21st, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, هرطقات من زمن الهروب

 

 

 

 

هرطقة حاجز الموت
 
في زمن الحرب وعندما لا يبقي وقت للتفكير بالحب والسلام تصبح الحقيقة الوحيدة المتاحة هي الموت ذلك الزائر الوقح من لا ينتظر الإذن بالدخول ويقتحم الأبواب المغلقة بلا استئذان ليعلن أنه الأقوى والأقدر على الصمود رغم كل شيء …. يساند ذلك المتطفل على الحياة في لحظات الحرب المفزعة خوف من المجهول تسانده كل لحظة تطول وتطول لتصبح دهرا من الذكريات والفراغ الذهني المختبئ وسط عقول تحكي هشاشتها في تلك اللحظات  ؛ عن زمن كان أو حلم سيأتي … علي أرض البارود والدم والدخان ..
ذلك التراب الأسود الذي أفنى عمره "الفريد نوبل" في صناعته ثم سجد بعدها لكل بني البشرية معلنا وبكل وقاحة أسفه لما حد ث وليعلن من على منابر الموت المترفة بالسلام ،  أن خذوا كل ما أملك ولكن أعيدوا لنفسي المترنحة بخطاياكم لحظة الحب والفرح التي فقدتها ، عندما قتل أول بريء بنيران ترابي ، وسفك ذلك الدم الملوث بلون خطايا البشرية وفضائحها المعلنة وغير المعلنة والتي تجاوزت كرتنا الأرضية لتستقر على سطح القمر في كذبة مفتعلة جاء من يفضحها بعد أربعين عام مثيرا زوبعة من الدخان غطت على عقول المكذبين والمصدقين بلوثة عقلية تجتاح الجميع ولا تتركهم إلا وهم ضحايا "لاسفسكيا" الخناق يدل لونهم الأزرق على زرقة وظلام ليلهم الذي استطال ولم يصل لنهايته بعد …. تزمجر بين فكيه أصوات تلك المعدات الغارقة في الصدأ الروحي تستلهمه من أجساد لأرواح تحولت مع الزمن إلي قطران أسود يملأ الأرض جور وظلما ، ينقب عنه الباحثين عن الثراء ليحيلوه شريانا متدفقا بالحياة والآثام يسقي ألآت الموت بروحه القذرة أو ربما الطاهرة فلا أحد يدري كينونة تلك الروح التي سكنت ذلك الجسد المتحول إلي قطرات من زيت تسقي آلة من آلات الموت تلك …. مسكينة روح ذلك الشيخ الطيب الذي أفنى حياته في نشر الحب والعدل والسلام لتستحيل قطرات من جسده لهب يحرق الأخضر واليابس كم تعاني ، ربما هي روح أفلاطون وهو ينادي تلاميذه من على منبره يأمرهم بنسيان آثامهم ليقع في بئر الآثام دون أن يدري … في زم

المزيد


هرطقات من زمن الهروب

نيسان 7th, 2009 كتبها نعمة الحباشنة نشر في , السيدة نعمة الحباشنة, مقالات, هرطقات من زمن الهروب

 

 

هرطقات من زمن الهروب
 
ما أجمل أن تتحول الأفكار التي تتزاحم في مخيلتنا إلي لوحات مرسومة ، يراها كل متذوق للفن وقارئ لتلك الأحاسيس المختبئة داخل التفاصيل البسيطة أو المترفة لما نقشنا ، لتكون لوحة معلقة في بيت ثري ، أو قطعة خشبية مهملة تساند جدارا قديما لبيت آيل للسقوط ، أو في متحف اللوفر بباريس ، تحكي عن تاريخ إنسان كان يبيع فستق العبيد علي طرقات نيويورك ، ليصبح في لمح البصر من أثرياء الأرض وقادتها ، يتحكم في البلاد والعباد ، يرسم الخطوط الحمراء والخضراء والمستعرضة استعراض جيش يلتحف الخزي والعار ؛ في عيد يقال إنه عيد الثورة …
 مقسما الكرة الأرضية إلي أثلاث وأرباع وأخماس وأسداس ، مطيحا بخط جرينتش وخط الاستواء في غياهب بركان ثائر ثورة الظلم ، في زمن الغدر والبغاء ….
 ما أجمل أن نخط بأقلام مضيئة ، أو حتى قاتمة ما يختلج في تلك النفوس من مرايا العبث ، أو نثارات الصدق والتقى ، وخوارق العادات لكل نفس  تسكب ما يملؤها من ترهات أو هرطقات ،تكللها أفكار مختبئة بين المجهول والمعلوم ، بين الحزن والفرح ، بين اليأس والأمل ، بين الصدق والكذب والعبث الأبدي الموصول بخطيئة هابيل عندما قتل قابيل …. لتخرج لنا بيتا من الشعر أو خاطرة أو حكمة نلقيها علي الورق …
 تأخذها الأيام هناك ؛ حي

المزيد





شكرا على المرور ولكم كل التحية